الأمم المتحدة: عملية الإجلاء من مدينة حلب جريمة حرب | أخبار | DW | 01.03.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأمم المتحدة: عملية الإجلاء من مدينة حلب جريمة حرب

اتهمت لجنة تحقيق أممية كل الأطراف التي قاتلت في حلب السورية بارتكاب "جرائم حرب". فقد جاء في التقرير أن النظام السوري استخدم أسلحة كيمائية وقصف متعمداً قافلة مساعدات إنسانية، وأن المعارضة استخدمت المدنيين دروعاً بشرية.

اعتبرت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة الأربعاء (الأول من آذار/مارس 2017) عملية إجلاء آلاف المدنيين والمقاتلين من مدينة حلب السورية في كانون الأول/ديسمبر الماضي "جريمة حرب".

وجاء في تقرير للجنة التحقيق نشراليوم الأربعاء "على اعتبار أن الأطراف المتقاتلة اتفقت على إجلاء شرق حلب لأسباب إستراتيجية وليس من أجل ضمان أمن المدنيين أو لضرورة عسكرية ملحة، ما أتاح تهجير الآلاف، فإن اتفاق إجلاء حلب يعادل جريمة حرب للتهجير القسري".

وأضاف التقرير أن قوات النظام السوري والمجموعات المقاتلة المتحالفة معه نفذت عمليات "قتل انتقامية" أثناء العملية العسكرية التي انتهت بسيطرتها على مدينة حلب. كما اتهمت لجنة التحقيق قوات النظام السوري بالقصف "المتعمد" لقافلة إغاثة إنسانية في حلب. وذكر التقرير أن القصف الروسي والسوري لحلب الشرقية، الواقعة تحت سيطرة المعارضة آنذاك، تضمن استخدام "من دون شك الكيميائيات السامة وبينها غاز الكلور"، بحسب التقرير الذي أورد وجود "أدلة قاطعة على استخدام الجيش السوري للأسلحة الكيميائية". وأشار التقرير إلى عدم "وجود معلومات تدعم الادعاءات بأن الجيش الروسي استخدم أسلحة كيميائية في سوريا".

واتهم التقرير مقاتلي المعارضة "بقصف الأحياء الغربية لمدينة حلب بشكل عشوائي وباستخدام أسلحة بدائية ما تسبب بوقوع العديد من الضحايا المدنيين" وباستخدام المدنيين "دروعا بشرية". كما ذكر التقرير أن "بعض المجموعات المسلحة ارتكبت أيضاً جرائم حرب عبر منع توزيع المساعدات الإنسانية للسكان المحاصرين في مناطق سيطرتها".

خ.س/و. ب (أ ف ب، رويترز)

مختارات

إعلان