الأمم المتحدة تندد بتعرض مستشفيات للقصف في الغوطة الشرقية | أخبار | DW | 20.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الأمم المتحدة تندد بتعرض مستشفيات للقصف في الغوطة الشرقية

نددت الأمم المتحدة باستهداف مستشفيات في الغوطة الشرقية، فيما أدانت المعارضة السورية الهجوم الذي تشنه القوات السورية في الغوطة الشرقية واعتبرته "حمام دم" مشيرة إلى أنها قد تنسحب من مفاوضات السلام احتجاجا على ذلك.

نددت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء (20 شباط/فبراير 2018) بتعرض ستة مستشفيات للقصف في الغوطة الشرقية في سوريا في يومين، معتبرة أن أي اعتداء متعمد ضد مباني طبية "قد يرقى لجريمة حرب". وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا بانوس مومتزيس في بيان "أفزعتني وأحزنتني جدا تقارير حول اعتداءات مرعبة ضد ستة مستشفيات في الغوطة الشرقية خلال 48 ساعة، ما خلف قتلى وجرحى". وتتعرض الغوطة الشرقية قرب دمشق منذ ثلاثة أيام لقصف عنيف تنفذه طائرات سوريا وروسية.

وخرج مستشفى رئيسي في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق عن الخدمة الثلاثاء بعد تعرضه للقصف، وفق ما أفادت منظمة طبية تدعمه، في حين أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات روسية استهدفت المستشفى. وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى أن "طائرات روسية قصفت المشفى بصواريخ ارتجاجية"، موضحاً أنها "المرة الأولى التي تنفذ فيها روسيا غارات على الغوطة الشرقية منذ ثلاثة أشهر". وذكر موسى نفاع، المدير الإقليمي للجمعية الطبية السورية الأمريكية "سامز" لوكالة فرانس برس، "تعرض مشفى عربين للقصف مرتين الثلاثاء وأصبح خارج الخدمة".

مشاهدة الفيديو 00:40

طفل سوري ينجو من الموت بأعجوبة

ويأتي القصف الروسي بحسب المرصد، على رغم كون الغوطة الشرقية إحدى مناطق خفض التوتر التي تم التوصل إليها في أيار/ مايو برعاية موسكو وطهران حليفتي دمشق، وأنقرة الداعمة للمعارضة. وتضيق مستشفيات الغوطة الشرقية منذ بدء قوات النظام تصعيدها العسكري على المنطقة ليل الأحد بالعدد الكبير من الجرحى الذين يفترش بعضهم الأرض لعدم وجود أسرة كافية، فيما يعمل الأطباء في ظل ظروف صعبة ونقص كبير في المعدات والمواد الطبية والأدوية.

من جانبها، أدانت المعارضة السورية الثلاثاء الهجوم الذي تشنه القوات السورية في الغوطة الشرقية واعتبرته "حمام دم" و"جريمة حرب"، مشيرة إلى أنها قد تنسحب من مفاوضات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة احتجاجا على ذلك. وقال نصر الحريري رئيس هيئة التفاوض في المعارضة إنه من الواضح أن حكومة دمشق لديها "صفر اهتمام في الانخراط" في حوار. وأبلغ الصحافيين في بروكسل بعد اجتماعه بمسؤولين أوروبيين أن "النظام السوري بدعم مباشر من روسيا وإيران حوّل الغوطة إلى حمام دم لنساء وأطفال أبرياء". وتابع أن "ما يحدث في الغوطة جريمة حرب. القانون الدولي واضح جدا في هذا الأمر لكن في سوريا لا يوجد تطبيق للقانون الدولي".

وأدى القصف الجوي والمدفعي لقوات النظام بكثافة على الغوطة الشرقية إلى مقتل 250 شخصا في قصف على الغوطة الشرقية الخاضعة للمعارضة في 48 ساعة في أكبر حصيلة في يومين منذ هجوم كيماوي في 2013، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

على صعيد متصل، قال قائد عسكري سوري في غرفة العمليات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الثلاثاء، إن مسلحي فصائل المعارضة أصابوا طائرة حربية سورية من نوع لام 39 في سماء الغوطة الشرقية، وشوهد الدخان يتصاعد من الطائرة التي استطاع قائدها الوصول إلى المطار".

ز.أ.ب/ع.ج (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع