الأمم المتحدة تنتقد السعودية والإمارات لعدم وفائهما بمساعدات اليمن | أخبار | DW | 19.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الأمم المتحدة تنتقد السعودية والإمارات لعدم وفائهما بمساعدات اليمن

اتهم مسؤول أممي السعودية والإمارات بعدم الالتزام بالمساعدات التي تعهدتا بها لليمن وبتقديم "نسبة متواضعة" منها، لكن الرياض وأبو ظبي نفت هذه الاتهامات. وفي صنعاء تم الاتفاق على استئناف توزيع الأغذية بمناطق سيطرة الحوثيين.

انتقد مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة مارك لوكوك السعودية والإمارات الخميس (18 يوليو/ تموز 2019) بسبب تقديمهما "نسبة متواضعة" من مئات الملايين من الدولارات، التي تعهدتا بتقديمها قبل نحو خمسة أشهر للمساهمة في جهود إنسانية باليمن.

وكانت كل من السعودية والإمارات قد تعهدت بدفع 750 مليون دولار في مؤتمر للأمم المتحدة في فبراير شباط كان يسعى لجمع أربعة مليارات دولار، لكن السعودية لم تقدم حتى الآن سوى 121.7 مليون دولار، بينما قدمت الإمارات نحو 195 مليونا وفقا لأرقام المنظمة الدولية.

وقال لوكوك لمجلس الأمن "من أعلنوا أكبر التعهدات - جيران اليمن في التحالف - لم يقدموا حتى الآن سوى نسبة متواضعة مما وعدوا به" موضحا أنه نتيجة لذلك جمعت المنظمة 34 بالمئة فقط من قيمة التعهدات مقارنة بنسبة 60 بالمئة في نفس الفترة من العام الماضي.

وتصف المنظمة الدولية الوضع في اليمن، حيث أودت الحرب الدائرة منذ أربعة أعوام بحياة عشرات الآلاف وتركت الملايين على شفا المجاعة، بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

السعودية والإمارات تردان

ومن جانبه قال سفير السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي إن المملكة دفعت أكثر من 400 مليون دولار للأمم المتحدة ومنظمات مساعدات أخرى هذا العام. وأضاف للصحفيين أن السعودية وحدها دفعت أموالا من أجل اليمن في 2019 أكثر من أي من المانحين الآخرين. وأكد المعلمي أن السعودية أنفقت أكثر من 15 مليار دولار على المساعدات منذ بدء الصراع، عبر الأمم المتحدة مباشرة وأيضا عبر وكالات خاصة.

وقالت بعثة الإمارات لدى الأمم المتحدة إن الإمارات تعمل حاليا مع الأمم المتحدة فيما يتعلق بتفاصيل التزام عام 2019 لتحقيق أقصى إفادة ممكنة للشعب اليمني وأنها قدمت مساعدات لليمن بقيمة 5.5 مليار دولار.

وقدمت الولايات المتحدة أكثر من 288 مليون دولار استجابة لدعوة الأمم المتحدة بشأن اليمن مما يجعلها أكبر مساهم في العام الجاري. وتبيع واشنطن أسلحة وعتادا عسكريا بمليارات الدولارات للسعودية والإمارات.

اتفاق مع الحوثيين لاستئناف توزيع الأغذية

ومن جهة أخرى توصل برنامج الأغذية العالمي إلى اتفاق مبدئي مع الحوثيين لاستئناف توزيع المساعدات الغذائية في المناطق، التي يسيطرون عليها، بحسب ما أعلن مدير البرنامج الخميس.

وكانت الأمم المتحدة قد علقت عمليات توزيع المساعدات الغذائية في مناطق سيطرة المتمردين الشهر الماضي بعد اتهامات بـ"اختلاسات" وعدم ايصال المساعدات لأصحابها، ما أثر على 850 ألف مواطن في العاصمة صنعاء.

وسيتيح الاتفاق الجديد مع الحوثيين توزيع الأغذية بسرعة في صنعاء، رغم أن الجانبين لم يوقعا رسميا على الاتفاق بعد، بحسب ما قال مدير برنامج الاغذية العالمي ديفيد بيزلي لمجلس الأمن الدولي. وأضاف خلال اجتماع للمجلس لبحث الوضع في اليمن "استطيع أن أقول إننا احرزنا تقدما كبيراً".  وانضم بيزلي إلى عدد من مسؤولي الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة في تسليط الضوء على الوضع الإنساني المتدهور في اليمن. وقال ان "نحو 30 مليون شخص يعيشون في اليمن، يعاني أكثر من ثلثيهم من انعدام الأمن الغذائي، وهذا يعني 20 مليون امرأة ورجل وصبي وفتاة".

وحذر المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفث من "الوضع الإنساني الوخيم والمتدهور" في اليمن، قائلا ان وقف اطلاق النار الهش في ميناء الحديدة "قد يسمح لنا اخيرا بالتركيز على العملية السياسية قبل نهاية هذا الصيف".

وتقود السعودية تحالفا عسكريا مدعوما من الغرب تدخل في اليمن عام 2015 في محاولة لإعادة حكومة أطاحت بها جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران. والإمارات شريك رئيسي في هذا التحالف. وتسبّب الصراع في مقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية مختلفة. كما شرد النزاع نحو 3.3 شخص من منازلهم.

ص.ش/ع.ج.م (رويترز، د ب أ، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة