الأمم المتحدة تدعو لإنهاء حصار اليمن تفاديا لموت ″الآلاف″ | أخبار | DW | 16.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأمم المتحدة تدعو لإنهاء حصار اليمن تفاديا لموت "الآلاف"

حذر مسؤولون أمميون من "إمكانية موت آلاف الأبرياء" في اليمن حال استمر الحصار الذي يفرضه التحالف العربي. وحث البيان العالم على التدخل مؤكدة من ضرورة أيصال المساعدات بسرعة للمدنيين، مؤكدا أن الملايين على شفا المجاعة.

حث  أمين عام الأمم المتحدة انطونيوغوتيريش اليوم الخميس (16 نوفمبر/ تشرين ثاني 2017) في رسالة إلى  البعثة الأممية فى المملكة العربية السعودية على إعادة فتح الموانئ والمطارات اليمنية بشكل كامل. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش،  إن الأمين العام للمنظمة الدولية يرحب بإعادة فتح مطار عدن، ولكنه قال إن هذا وحده لن يلبي حاجات 28 مليون يمني. وأضاف دوجاريك، أن امدادات المواد الانسانية مطلوبة على نحو كبير فى المناطق القريبة من  الموانئ فى الحديدة والصليف، كما أن الشحنات الواردة عبر مطار عدن سوف تضطر  إلى عبور خطوط القتال للوصول الى وجهاتها. وقال دوجاريك إنه على استعداد لإرسال فريق فنى إلى الرياض لبحث آلية 
التفتيش التابعة للأمم المتحدة من أجل شحن المساعدات، وفق طلب الحكومة السعودية، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة عندئذ سوف ترسل مسؤولين بارزين لبحث الترتيبات فى الحديدة ومطار صنعاء. 

وأطلق رؤساء ثلاث وكالات إنسانية تابعة للأمم المتحدة مناشدة جديدة اليوم الخميس للتحالف العسكري، الذي تقوده السعودية لرفع الحصار المفروض على اليمن قائلين إن "آلافا لا تعد ولا تحصى من الضحايا الأبرياء بينهم كثير من الأطفال سيموتون"، ما لم تصل شحنات المساعدات. وقال رؤساء برنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، ومنظمة الصحة العالمية في بيان مشترك: "نوجه نداء عاجلا آخر إلى التحالف بالسماح بدخول إمدادات منقذة للحياة إلى اليمن لمواجهة أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليا".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، خفف التحالف، الذي تقوده السعودية الحصار، وأعاد فتح بعض الموانئ والمطارات، لكن ممثلي الأمم المتحدة قالوا إن هذا لا يكفي.

وأوضح ممثلو الأمم المتحدة أن "المساحة وإمكانية الوصول اللذين نحتاج إليهما لتقديم المساعدات الإنسانية يتم تقليصها، مما يهدد حياة الملايين من الأطفال والأسر الأولى بالرعاية ". وقال البيان المشترك "إذا شاهد أي منا في حياته اليومية طفلا حياته عرضة لخطر داهم.. ألن نحاول إنقاذه؟ في اليمن نتحدث عن مئات الآلاف من الأطفال إن لم يكن أكثر".

 وذكروا أن نحو مليون طفل على الأقل مهددون بالإصابة بالدفتيريا إذا لم يتم التصدي لها وهناك خطر أيضا من تجدد تفشي الكوليرا التي تراجعت بعد أسوأ انتشار يتم تسجيله على الإطلاق والذي أصاب أكثر من 900 ألف شخص في الأشهر الستة الأخيرة.

وأغلق التحالف كل المنافذ الجوية والبرية والبحرية إلى اليمن الأسبوع الماضي، بعد اعتراض صاروخ أطلق صوب العاصمة السعودية، وقال إنه يسعى لوقف تدفق الأسلحة من إيران إلى جماعة الحوثي التي يقاتلها التحالف في حرب اليمن.

وقال البيان إن هناك سبعة ملايين يمنى على شفا المجاعة بالفعل لكن إذا لم تفتح كل الموانئ فإن هذا العدد قد ينمو بواقع 3.2 مليون شخص.

وعلى مدى شهور حذرت الأمم المتحدة من أن إغلاق ميناء الحديدة قد يساهم في تصعيد الأزمة بشكل حاد. وقال رؤساء الوكالات "من دون وقود فإن حاويات تبريد اللقاحات وأنظمة إمداد المياه ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي ستتوقف عن العمل. ومن دون غذاء ومياه آمنة فإن خطر المجاعة ينمو كل يوم".

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا داميا بين القوات الحكومية التي يدعمها التحالف العسكري والحوثيين الشيعة الذين يسيطرون على صنعاء وشمال البلاد.وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/ مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

وخلّف النزاع اليمني أكثر من 8650 قتيلا وأكثر من 58 الف جريح وتسبّب بأزمة انسانية حادة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

ع.أ.ج/ ص.ش ( د ب ا، رويترز، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان