الأمم المتحدة تحذر من ″أسوأ كارثة إنسانية″ تتهدد الموصل | أخبار | DW | 18.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأمم المتحدة تحذر من "أسوأ كارثة إنسانية" تتهدد الموصل

دقت الأمم المتحدة ناقوس الخطر من أن المدنيين المحاصرين بالموصل "قد يواجهون أسوأ كارثة" في الصراع الدائر بين التحالف الدولي و"داعش". هذا وبنى الجيش العراقي جسرا عائماً جديداً على نهر دجلة ليفتح طريق الهروب أمام المدنيين.

حذرت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء (18 نيسان/أبريل 2017) من احتمال أن يتحول القتال في المدينة القديمة بالموصل، حيث يتعرض مئات آلاف المدنيين العراقيين لحصار، إلى أسوأ "كارثة" إنسانية.

وقالت ليز جراند، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق لرويترز في مقابلة بالهاتف: "إذا كان هناك حصار ومئات الآلاف ليس لديهم ماء وغذاء فسيكونون في خطر هائل". وأضافت قائلة "قد نواجه كارثة إنسانية ربما ستكون الأسوأ في الصراع بأسره". 

وأضافت جراند "إنه وضع متدهور ونحن نخشى على حياة 400 ألف شخص في المدينة القديمة. "العائلات.. يقولون لنا إنهم تعرضوا لإطلاق نار أثناء محاولتهم الهرب. إنه شيء مخيف". وتابعت جراند "قوات الأمن تعرف الوضع على الأرض وهي تحتاج إلى أن تقرر الطريقة الأفضل لفعل ذلك سواء بإجلاء المدنيين أو حمايتهم في منازلهم أو فتح طرق يمكنهم الهرب عبرها".

ومن جانبهم، قال السكان الذين تمكنوا من الهرب من المدينة القديمة إن الغذاء الوحيد المتوفر كان الطحين المخلوط بالماء أو حبوب القمح المسلوقة. أما ما تبقى من مواد غذائية في المدينة فقد باتت مكلفة للغاية لمعظم السكان أو يجري حفظها لأعضاء الجماعة المتشددة ومؤيديهم.

وفي سياق متصل، بنى الجيش العراقي جسراً عائماً جديداً على نهر دجلة جنوبي الموصل بعدما سدت الفيضانات جميع نقاط العبور فاتحاً بذلك طريقا للهرب أمام الأسر الفارة من القتال. وكان الجيش فكك يوم الجمعة جسوراً مؤقتة تربط شطري الموصل بسبب الأمطار الغزيرة مما أجبر السكان الفارين من ثاني أكبر مدينة عراقية على استخدام قوارب صغيرة. وتشكلت طوابير طويلة عند الجسر الجديد اليوم الثلاثاء مع عبور الأسر في حافلات عامة وشاحنات وسيارات الأجرة.

ويشار إلى أنه يعيش تحت الحصار في المدينة القديمة حوالي 400 ألف مدني، وهو ربع عدد سكان الموصل قبل الحرب وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى نصف مليون ما زالوا في أحياء تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في غرب الموصل. وأسفر القتال عن مقتل بضعة آلاف بين المدنيين والمقاتلين من الجانبين وفقاً لمنظمات الإغاثة الدولية. وفر أكثر من 370 ألف شخص في الأشهر الستة الماضية.

خ. س/أ. ح (رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان