الأمم المتحدة تتهم كل أطراف النزاع في ليبيا بارتكاب جرائم حرب | أخبار | DW | 25.02.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الأمم المتحدة تتهم كل أطراف النزاع في ليبيا بارتكاب جرائم حرب

الأمم المتحدة تتهم جميع أطراف النزاع في ليبيا بارتكاب جرائم حرب بما في ذلك التعذيب والاغتصاب والإعدام التعسفي، مطالبة بإحالة المسؤولين عن هذه الافعال على القضاء.

قالت الأمم المتحدة في تقرير اليوم الخميس (25 فبراير/شباط 2015) إن كل أطراف الصراع في ليبيا ارتكبت جرائم حرب وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان على مدى العامين الماضيين وإنه يجب التحقيق مع المسؤولين عن هذه الجرائم ومثولهم أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وجمع التحقيق، الذي أعده ستة من مسؤولي حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، أدلة على إعدام الأسرى واغتيال ناشطات بارزات وعمليات تعذيب واسعة النطاق وجرائم جنسية وخطف وهجمات عسكرية عشوائية على مناطق مدنية وانتهاك حقوق الأطفال منذ بداية عام 2014.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين في بيان "من العناصر المروعة في هذا التقرير الحصانة الكاملة التي لا تزال سائدة في ليبيا والإخفاق الممنهج لنظام العدالة". وقال جورديب سنغا، المسؤول عن قسم ليبيا في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن المنظمة الدولية سجلت أسماء من يشتبه أنهم مسؤولون وأن هناك "عملية للتواصل مع الأجهزة المناسبة" منها المحكمة الجنائية الدولية ذات الاختصاص وإن كانت لم توجه الاتهام لأحد بعد. وأحجم عن الكشف عن عدد الأسماء وقال إن هناك أدلة على مستويات عدة وتوثيقا لحالات مختلفة.

ويتكون التقرير من 95 صفحة واستند إلى مقابلات مع 200 شاهد وضحية و900 شكوى فردية ووضع بيانات للانتهاكات في الدولة التي سقطت في براثن الفوضى بعد الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

وتتنازع سلطتان في ليبيا على الحكم منذ أكثر من عام ونصف العام. وتسعى الامم المتحدة ومعها الدول الكبرى الى توحيد هاتين السلطتين في حكومة وفاق وطني تتركز مهمتها الرئيسية على مواجهة تصاعد الخطر الجهادي المتمثل في تنظيم "الدولة الإسلامية".

واستمع المحققون إلى تقارير ذات مصداقية عن تعرض نساء محتجزات في معسكرات اللاجئين للاغتصاب من جانب الحراس وجمعوا أدلة على التعذيب في 22 موقع احتجاز على الأقل. وتحدث التقرير عن حالات "ضرب بانابيب بلاستيكية أو كابلات كهرباء أو التعليق لفترت طويلة في أوضاع مؤلمة أو العزل في زنزانات أو الصعق بالكهرباء والحرمان من الماء والغذاء أو التهديد الجنسي...".

ووصف صبية، تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عاما، كيف تعرضوا لانتهاكات جنسية بعد أن أجبرهم تنظيم "الدولة الإسلامية" على التأهيل الديني والعسكري. وقال طفل وهو يصف غالبية أمسياته في خدمة مقاتل إسلامي أجنبي "أعرف ما علي أن أفعل. علي أن أخلع ملابسي وأستدير وأنحني ووجهي للحائط". وقال آخر إن عددا من المقاتلين اغتصبوه "لكسر شوكتي حتى لا أقول لا".

ودعا التقرير مجلس الامن الدولي الى وضع لائحة باسماء "الافراد المسؤولين عن انتهاكات أو تجاوزات" ومعاقبتهم.

ش.ع/و.ب (أ.ف.ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة