الأمم المتحدة تبحث وضع الشابة السعودية طالبة اللجوء بتايلاند | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 08.01.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الأمم المتحدة تبحث وضع الشابة السعودية طالبة اللجوء بتايلاند

تقيِّم مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة طلب لجوء قدمته الفتاة السعودية رهف القنون، التي تقول إنها فرت من العنف الأسري في بلادها. وقال ممثل المفوضية في تايلاند "قد يستغرق الأمر أياما لدراسة الحالة وتحديد الخطوات المقبلة".

نفت السفارة السعودية في تايلاند تقارير عن طلب الرياض تسليم الشابة السعودية رهف محمد القنون، وكتبت السفارة على تويتر "لم تطلب المملكة العربية السعودية تسليمها. السفارة تعتبر هذه القضية شأنا عائليا"، حسبما نقلت وكالة رويتروز.

وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة اليوم الثلاثاء (8 يناير/ كانون الثاني 2019) إنها تدرس حالة الشابة السعودية (18 عاما)، التي فرت إلى تايلاند، ونشرت رسائل فيديو عبر تويتر تستنجد فيها لآنها تخشى أن تتعرض للقتل إذا عادت إلى عائلتها. وقامت الفتاة أيضاً بالتحصن داخل غرفة فندق في مطار بانكوك لتجنب ترحيلها.

وحث مشرعون وناشطون في أستراليا وبريطانيا الحكومة في البلدين على منح رهف القنون حق اللجوء بعدما سمحت لها تايلاند بدخول البلاد في وقت متأخر أمس الاثنين بعد نحو 48 ساعة قضتها في مطار بانكوك في ظل التهديد بترحيلها.

وتقيم رهف في غرفة بفندق في بانكوك بينما تدرس مفوضية شؤون اللاجئين طلب اللجوء، الذي تقدمت به قبل أن يتاح لها تقديم طلب اللجوء لبلد ثالث. ومن المقرر أن يحاور ممثلون عن المفوضية السامية رهف اليوم الثلاثاء بعدما التقوا بها أمس الاثنين. وقال ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تايلاند، جيوسيب دي فيسينتيس،: "إننا ممتنون للغاية للسلطات التايلاندية لأنها لم تقم بإعادة القنون رغما عنها ولأنها تقدم لها الحماية". وأضاف :"يمكن أن يستغرق الأمر عدة أيام للنظر في الحالة وتقرير الخطوات التالية".

واكتسبت قضية القنون اهتماما كبيرا بعد أن جذب حسابها على تويتر أكثر من 84 ألف متابع حتى اليوم الثلاثاء.

وتأتي هذه القضية في وقت تواجه فيه الرياض تدقيقا مكثفا على نحو غير مألوف من حلفائها في الغرب بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر تشرين الأول الماضي وكذلك التداعيات الإنسانية لحرب اليمن.

ص.ش/ح.ز (رويترز، د ب أ)