الأسد يهدد الغرب بـ ″زلزال″ في منطقة الشرق الأوسط | أخبار | DW | 30.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأسد يهدد الغرب بـ "زلزال" في منطقة الشرق الأوسط

فيما حذر الرئيس السوري بشار الأسد القوى الغربية من مغبة التدخل في سوريا قائلا انه سيحدث "زلزالا" في المنطقة، طالب وفد الجامعة العربية الأسد إفساح المجال لجهود الوساطة قبل خروج الأزمة السورية من الإطار العربي.

default

الرئيس السوري بشار الأسد

قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة "صنداي تليغراف" البريطانية إن القوى الغربية تخاطر بالتسبب في "زلزال" يحرق الشرق الأوسط إذا تدخلت في سوريا. وأثار الأسد إدانة متكررة من الأمم المتحدة والجامعة العربية والحكومات الغربية بسبب الأسلوب العنيف الذي يحاول به سحق انتفاضة مستمرة منذ سبعة أشهر ضد حكمه. وتابع الأسد في المقابلة قائلا: إن الدول الغربية "ستزيد الضغط دون شك." وأضاف الرئيس السوري أن سوريا مختلفة من جميع الجوانب عن مصر وتونس واليمن. وقال الأسد: إن "سوريا هي المحور الآن في المنطقة. إنها خط الصدع وإذا لعبتم بالأرض فتتسببون في زلزال. هل تريدون أن تروا أفغانستان أخرى.. عشرات من (أمثال) أفغانستان؟"

إفساح المجال لجهود الوساطة

وأفادت صحيفة القبس الكويتية اليوم الأحد (30 تشرين الأول/أكتوبر) نقلا عن مصادر عربية وصفتها بواسعة الاطلاع أن الوزراء العرب الذين زاروا دمشق حذروا الرئيس بشار الأسد من إمكانية خروج الأزمة السورية من الإطار العربي وطالبوه بوقف العنف فورا. وذكرت الصحيفة الكويتية أن الوفد العربي طالب الأسد ب"وقف العنف بشكل سريع لإفساح المجال أمام جهود الوساطة لتحقيق الغاية المنشودة، وهي وقف نزيف الدم السوري". كما أكد الوفد بحسب الصحيفة "ضرورة الاستجابة للجهود العربية قبل أن تتحول القضية إلى خارج البيت العربي، بما يجنب المنطقة إجراءات عقابية دولية". وكان وفد الجامعة العربية قد أجرى محادثات مع الأسد يوم الأربعاء في دمشق، ويفترض أن يعقد اجتماعا في وقت لاحق اليوم الأحد في الدوحة. وبحسب "القبس"، طالب الوفد الوزاري أيضا الأسد ب"تزويد الجامعة العربية بخارطة طريق واضحة للإصلاحات التي يعتزم النظام السوري القيام بها" مع التأكيد على "ضرورة أن تتضمن هذه الخارطة مواعيد محددة لهذه الإصلاحات".

وعلى الصعيد الميداني، قال نشطاء إن القوات السورية قتلت عشرة مدنيين في قتال عنيف في حمص يوم أمس السبت وقالت جماعة أن من يعتقد أنهم منشقون عن الجيش قتلوا 20 جنديا في المدينة التي أصبحت مركزا للمقاومة المسلحة ضد الرئيس السوري بشار الأسد. وقالت المنظمة السورية لحقوق الإنسان إن الجنود قتلوا في منطقة باب عمرو في حمص وان منشقين عن الجيش نصبوا كمينا في محافظة أدلب الشمالية لقوات أمن وقتلوا عشرة منهم. وجاءت أعمال العنف بعد أن قال ناشطون وسكان إن قوات الأسد قتلت 40 شخصا عندما فتحت النار على متظاهرين يدعون إلى الحماية الدولية من الحملة الأمنية التي يشنها الأسد ضد الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ سبعة أشهر.

(ع.ش./ رويترز، أ ف ب)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

إعلان