الأسد يعلن أن تنظيم ″داعش″ يتوسع منذ بدء الغارات الجوية | أخبار | DW | 30.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأسد يعلن أن تنظيم "داعش" يتوسع منذ بدء الغارات الجوية

قال بشار الأسد إن قصف قوات التحالف الدولية بقيادة الولايات المتحدة لتنظيم "الدول الإسلامية" لم يؤدي إلى تحجيم التنظيم، لأنه يستمر في التوسع. كما أعلن الأسد أنه على استعداد لترك السلطة، "عندما لا يحظى بتأييد الشعب".

قال الرئيس السوري بشار الأسد، في مقابلة مع محطة تلفزيون أمريكية، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي استولى على مساحات من الأراضي في سوريا والعراق يكسب مجندين منذ بداية الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد هذا التنظيم المتشدد.

وسُئل عن حجم الاستفادة التي كسبها من هذه الغارات في سوريا، والتي بدأت في سبتمبر/ أيلول الماضي، فقال الأسد لبرنامج "60 دقيقة" في محطة سي بي إس: "أحيانا قد تحقق استفادة محلية، ولكن بوجه عام إذا كنت تتحدث فيما يتعلق بتنظيم الدولة الإسلامية فقد توسع التنظيم بشكل فعلي منذ بدء الضربات".

وقال الأسد في المقابلة، التي بثت أمس الأحد، إن هناك بعض التقديرات التي تقول إن تنظيم "الدولة الإسلامية" يجتذب ألف مجند شهريا في سوريا. وأضاف: "وفي العراق فإنه يتوسع وفي ليبيا. وأعلنت تنظيمات كثيرة أخرى مرتبطة بالقاعدة مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية. ومن ثم فهذا هو الموقف". وسُئل الأسد عن الظروف التي سيترك في ظلها السلطة فقال "عندما لا أحظى بتأييد الشعب. عندما لا أمثل المصالح والقيم السورية". وفي رد على سؤال بشأن كيف يحدد حجم التأييد الذي يتمتع به بين السوريين فقال "لا أحدد. أحس وأشعر أنني على اتصال بهم".

النظام السوري يعيد تموضع قواته

من جانب آخر، وبعد أن سيطرت جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، وكتائب إسلامية أخرى على مدينة ادلب شمال غرب سوريا، أعادت قوات النظام السوري هناك تموضعها.

Syrien Idlib Einnahme Rebellen al-Nusra Front

سيطرمقاتلو جبهة النصرة وفصائل إسلامية على مدينة ادلب

وبذلك تصبح ادلب مركز المحافظة الثاني الذي يخرج عن سيطرة دمشق بعد الرقة (شمال). ويقول محللون إن السيطرة على ادلب تعد صفعة للنظام السوري وتثير احتمال أن تصبح المدينة العاصمة الفعلية للمناطق الخاضعة لسيطرة جبهة النصرة. وشهدت المدينة القريبة من الحدود التركية هدوءا نسبيا الأحد، بعد قصف جوي متقطع لقوات النظام ليلا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وعملت قوات النظام على إعادة تنظيم صفوفها في محيط المدينة.

وأعلن تحالف قوى إسلامية يضم جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وكتائب إسلامية أخرى السبت سيطرته بالكامل على مدينة ادلب، بعد خوضه معارك ضد قوات النظام استمرت خمسة أيام وأسفرت عن مقتل 170 عنصرا من الطرفين على الأقل، وفق حصيلة المرصد.

وغالبا ما يعقب سيطرة مجموعات من المعارضة على مدن أو قرى أعمال عنف لاحتكار السلطة، كما حصل في مدينة بصرى الشام (جنوب) التي سيطرت عليها أخيرا فصائل مختلفة من المعارضة.

وبحسب المرصد لحقوق الإنسان فقد "عثر على جثامين 15 شخصا في معتقل تابع للمخابرات العسكرية في مدينة ادلب"، ناقلا عن مقاتلين قولهم إن "المخابرات العسكرية أعدمتهم قبل طردها من المدينة". وأشاد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بالسيطرة على المدينة بعد أربع سنوات من النزاع الذي بدأ منتصف آذار/مارس بتظاهرات سلمية تحولت لاحقا إلى نزاع دام.

ورأى محللون أن دور النصرة في ادلب وضع الائتلاف والفصائل "المعتدلة" في موقف صعب. وقال الباحث الزائر في مركز بروكينغز الدوحة تشارلز ليستر لفرانس برس إن "السيطرة على ادلب تشكل دفعا قويا للمعارضة السورية، لكنها تبرز مرة جديدة التقصير الفعلي للمعتدلين". وقال ليستر "انطلاقا من توسع جبهة النصرة في ادلب في الأشهر التسعة الأخيرة، من غير المنطقي الاستنتاج بأن المدينة لن تصبح في نهاية المطاف عاصمة للنصرة ومعقلا لها". ويقول محللون إن الجبهة تخطط لإنشاء "إمارة" يكون الهدف منها منافسة دولة "الخلافة" التي أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" في نهاية حزيران/ يونيو، إقامتها في المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا.

ف.ي/ ع.خ (رويترز، أ ف ب)

مختارات

إعلان