الأذان مع موسيقى بملهى في تونس يشعل مواقع التواصل الإجتماعي | ثقافة ومجتمع | DW | 05.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

الأذان مع موسيقى بملهى في تونس يشعل مواقع التواصل الإجتماعي

فيما أعلنت السلطات المحلية في تونس عن إغلاق ملهى ليلي قام فيه الـ DJ "داكس جي" بمزج الأذان مع موسيقى راقصة، تشهد مواقع التواصل الإجتماعي في تونس وخارجها تفاعلات واسعة مع مسألة إقحام الآذان في أجواء ملهى ليلي.

لم تهدأ قصة مزج الدي جي العالمي "Dax J"  للأذان مع الموسيقى ليرقص الناس عليها في ملهىً ليلي بمدينة الحمامات في تونس، بعد قرار إغلاق الملهى، إذ ما زالت تداعياتها تثير مواقع التواصل الاجتماعي، بين ردود فعل غاضبة ودعوات لتناول الموضوع بهدوء وانفتاح.

ولم يسلم منسق الموسيقى البريطاني "داكس جي"، وهو من بين أفضل مقدمي الأغاني المسجلة في العالم، من ردود الأفعال على إقحامه للأذان في أجواء ملهى "القيطون"، عندما كان البريطاني المقيم في برلين يشارك في مهرجان "أوربت فيستيفال" لـDJ .

داكس جي قدم اعتذاراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأغلق جميع وسائل التواصل معه أيضاً، بعد أن تعرض في بعض التعليقات على منشوراته للعديد من الإساءات وصلت للتهديد بالقتل عبر صفحات من مواقع التواصل مسجلة بأسماء تقول ان أصحابها يقيمون في أوروبا.

في حين تضامن معه عديدون خاصة من الوسط الموسيقي، حيث كتب أحدهم  "تهديد داكس جي، يعني أن الدين هو سبب العديد من المشاكل. كفوا عن افتعال الضجة ودعوه يلعب بالموسيقى".

الاعتذار لم يطفئ موجة الغضب

عبّر الدي جي البريطاني Dax J  الذي "مزج الأذان مع موسيقى الهاوس يوم 31 مارس/ آذار 2017 عن اعتذاره للشعب التونسي مؤكدا أنه لم يكن يقصد الإساءة لأحد، وأكد داكس جي في الاعتذار الذي تلقت DW عربية نسخة منه بعد تواصلها مع مدير أعماله، أنه قام بعرض حوالي 20 ثانية من الأذان والذي يعتبره أداء صوتيا رائعا، ولم يكن يقصد أن يسيء لأحد ولذلك فهو يعتذر.

في حين نشرت إدارة المهرجان الاعتذار، وأصدرت تنويهاً شكرت فيه كل من شارك في حفلات المهرجان، مطالبة الناس بالتروي وقبول اعتذار "داكس جي"، وإظهار روح التسامح لدى المسلمين كما هو متوقع، وقالت للناس إن داكس اعتذر فليتقبلوا الأمر برحابة صدر عن خطأ لم يكن مقصوداً أبداً.

إلا أن هذا لم يكن كافياً ليتصدر "هاشتاغ" / وسم  #DaxJ التداول متجاوز الـ300 ألف تدوال في يومٍ واحد.

"الدي جي" الذي أقحم الأذان في سياق موسيقي راقص بملهى "القيطون" في مدينة الحمامات، معروف باسم "داكس جي" وهو انجليزي الجنسية ويقطن في العاصمة الألمانية برلين، وقد تحول إلى تونس من أجل احياء تلك السهرة في المدينة التونسية السياحية.

مغردون غاضبون

منور الورتاني والي ولاية نابل التي تقع فيها مدينة الحمامات، أكد لعدة وسائل إعلام تونسية أن قرار إغلاق الملهى جاء كإجراءٍ وقائيّ إلى أن يأتي ما يخالف ذلك، مشيرا أن السلطات الأمنية تمكنت من إيقاف الـ"دي جي" قبل مغادرته إلى إسبانيا، ومن ثم إلى ألمانيا، مؤكداً أن الاعترافات الأولية لـ DJ تؤكد أنه لم يكن يقصد الإساءة، وأضاف المسؤول التونسي أن النادي "سيبقى مغلقا" حتى إشعار آخر.

بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن غضبهم الكبير، حيث تناقل مغردون منشوراً لأحد الأشخاص كان في الحفلة، وقال متأثرا بأن سماعه للآذان داخل ملهى ليلي جعله يعاود التفكير بكل شيء، والعودة للصلاة.


في حين ذهب آخر للسخرية في تناوله للموضوع، متحدثا عن مفارقات من قصص ومزاعم يتم تداولها في وسائل الإعلام المحلية، وكتب: "إمام يمارس الجنس في الجامع و DJ يقيم الأذان في الملهى الليلي.. يحدث هذا في بلاد شعبها يسمي بسم الله قبل ما يشرب بيرة # نعم_إنها_تونس"


أحد رواد فيسبوك كتب بالانكليزية أن ما فعله داكس جي "عمل غبي ومن شأنه إهانة معتقدات ناس، قد يكون لا يحب الإسلام لكن ذلك يهين شعبا بأكمله".

بدوره المدون التونسي ياسين العياري المعروف بمواقفه المحافظة وصف "داكس جي" في صفحته على فيسبوك بأنه "أبو لهب" مستغرباً من إغلاق الملف قضائيا والسماح له بالسفر دون عقاب.

في حين كتب الإعلامي سمير الوافي في صفحته على فيسبوك أيضاً أنه "لا بد من معاقبته ليكون عبرة لمن يهين معتقدات الآخرين". ووصف الجدل المثار حول الموضوع بأنه "فتنة يتيعن إطفاؤها بمعاقبة المتسبب فيها".


 

كما بدأ الموضوع يأخذ أبعاداً خارج تونس إذ غرد الكاتب والمفكر الإسلامي السوري خليل المقداد: "بأن ذلك استهتارٌ بالإسلام".

بينما لم تخلٌ صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من الآلاف من الشتائم والتشهير بالـDJ العالمي الذي رفض إعطاء أي رد فعل، أو التصريح حول الموضوع لوسائل الإعلام.

ر.ج / DW/ م.س

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان
Themenheader Infoseite für Flüchtlinge

خطواتي الأولى - معلومات للاجئين الجدد في ألمانيا 26.10.2015