اكتشاف أثري في سقارة يثير تساؤلات عن حياة قدماء المصريين | عالم المنوعات | DW | 24.11.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

اكتشاف أثري في سقارة يثير تساؤلات عن حياة قدماء المصريين

في اكتشاف غريب من نوعه وجد علماء الآثار في منطقة مقبرة الحيوانات في سقارة قرب أهرامات الجيزة على مومياوات لحيوانات وطيور، لكن وجود خمسة أشبال محنطة بينها تثير تساؤلات عن حياة قدماء المصريين وعباداتهم.

مشاهدة الفيديو 02:03

تقنيات حديثة لكشف أسرار المومياوات

نجحت بعثة أثرية مصرية في الكشف عن خبيئة للمومياوات والحيوانات والطيور المقدسة. وفي هذا السياق قال وزير الآثار المصري خالد العناني السبت في مؤتمر صحفي بجبانة البوباسطيون بآثار سقارة بالجيزة إنه تم اكتشاف الغرفة أثناء أعمال البعثة بجبانة الحيوانات بجوار المكان الذي تم اكتشاف مقابر لكبار رجال الدولة به خلال العام الماضي، بالإضافة إلى جبانة للقطط والحيوانات والطيور المقدسة وكذلك الكشف الكبير لمقبرة "واح تي" الجميلة التي أشاد بها العالم أجمع.

لكن هذا الاكتشاف أثار اهتمام علماء الآثار بشلك خاص، إذ وجد الباحثون بين المومياوات خمسة لأشبال أسد محنطة. وبحسب العناني فإن نتائج الأشعة السينية والدراسات العلمية المبدئية التي أجريت على اثنين منهما أثبتت بنسبة 95 بالمائة أنهما مومياتان لأشبال أسود صغيرة، وذلك طبقا لأشكال وأطوال وأحجام عظامهما.

في سقارة المصرية، المقبرة المعروفة على النيل، وجد الباحثون حجرة دفن مملوءة بأكثر من 75 تمثالاً للقطط والعديد من الحيوانات المحنطة. من بين المومياوات الحيوانية هي أيضا خمسة أشبال محنطة.

اكتشاف مومياوات الأشبال الصغيرة يمكن له الآن أن يساعد في فهم عبادة شعب النيل القديم بشكل أفضل

وإذا أكدت الأبحاث هذا الأمر بشكل قاطع فستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على أشبال أسود محنطة في مصر، وفقًا لما قاله الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية مصطفى وزيري. وقد تم بالفعل فحص اثنين من المومياوات. ويفترض الباحثون حالياً أن الأشبال كان عمرها قرابة ثمانية أشهر من العمر حين ماتت. وبحسب وزيري فإن مومياوات الأشبال الخمسة تعود إلى القرن السابع قبل الميلاد.

وسبق لعلماء الآثار أن عثروا في 2004 على هيكل عظمي كامل لأسد أكبر سناً. ويرى العلماء في هذا الهيكل دليلاً على أن القطط الكبيرة تمتعت بأهمية خاصة عند قدماء المصريين. ويذهبون إلى أن اكتشاف مومياوات الأشبال الصغيرة يمكن له الآن أن يساعد في فهم عبادة شعب النيل القديم بشكل أفضل.

وأكد وزير الآثار أنه سيتم إجراء المزيد من الدراسات خلال الأسابيع القادمة للتأكد بنسبة 100 بالمائة من النتائج المبدئية. كما ستمتد الدراسات لتشمل باقي المومياوات للتأكد من جنسها وما إذا كانت تخص قططاً ضخمة أو قططاً برية أو أشبال أسود صغيرة.

ع.غ/ ط.أ

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع