اقتداءً بفرنسا.. ألمانيا تدرس حظر ″الذئاب الرمادية″ التركية | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 18.11.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

اقتداءً بفرنسا.. ألمانيا تدرس حظر "الذئاب الرمادية" التركية

هل يتم حظر منظمة "الذئاب الرمادية" في ألمانيا أيضاً؟ توجه جديد من البرلمان الألماني لدراسة حظر هذه المنظمة، غير أن أنقرة لن تنظر إلى الخطوة بعين الرضا، خاصة لارتباط الحركة بحزب الحركة القومية حليف الرئيس رجب طيب أردوغان.

شعار منظمة الذئاب الرمادية

شعار منظمة الذئاب الرمادية

سمح البرلمان الألماني بدراسة حظر منظمة "الذئاب الرمادية" التركية اليمينية في ألمانيا، إذ صادق اليوم الأربعاء (18 نوفمبر/تشرين الثاني 2020) بالأغلبية على طلب مشترك مقدم من أحزاب الائتلاف الحاكم والحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) وحزب الخضر، يطالب الحكومة بدراسة حظر هذه المنظمة.

وبرر مقدمو الطلب هذه الخطوة بأن المنظمة عنصرية ومعادية للسامية ومعادية للديمقراطية وتهدد الأمن الداخلي في البلاد. وقد رحب الطلب المقدم إلى البرلمان الألماني بالتصرف الفرنسي مع المنظمة "وربط ذلك بالأمل في أن تتبع دول أخرى النموذج الفرنسي".

وكانت الحكومة الفرنسية قد حلت منظمة "الذئاب الرمادية" قبل أسبوعين بدعوى أنها تثير التمييز والكراهية وضالعة في أعمال عنف. لكن الخارجية التركية نددت بالخطوة وطالبت بضرورة "حماية حرية التعبير والتجمّع للأتراك في فرنسا". 
وجاء قرار الحكومة الفرنسية بعد تشويه نصب تكريمي لضحايا الإبادة الأرمنية قرب ليون بكتابات شملت عبارة "الذئاب الرمادية".

وحسب تقرير لهيئة حماية الدستور الألمانية (الاستخبارات الداخلية)، فإن " الذئاب الرمادية" تحمل وتنشر الأفكار القومية اليمينية المتطرفة، ونوه التقرير إلى ان المنظمة لها علاقات بحزب الحركة القومية في تركيا والذي يشكل تحالفاً حكومياً مع حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (العدالة والتنمية).

وكان الجيش الألماني قد أعلن عن تحقيقات بشأن أربع وقائع تطرف داخل صفوف الجيش لها علاقة بجماعة "الذئاب الرمادية" المعروفة كذلك باسم "الشباب المثالي". وقالت الحكومة إن إحدى هذه الحالات تثبت بأدلة موثقة "عدم ولاء للدستور في الحد الأدنى".

جدير بالذكر أن جماعة "الذئاب الرمادية"، ليست مسجلة رسمياً في تركيا، وتأسست أواخر الستينيات، وهي تقوم على تمجيد الشعب التركي واستعادة أمجاده التاريخية، كما تساند بقوة الأطروحات الرسمية في موضوع الأرمن وكذلك في القضية الكردية. وتقول تقارير إن الحركة تساند بقوة تمدد تركيا في محيطها الجغرافي.

إ.ع/خ.س (د ب أ)

مواضيع ذات صلة