افتتاح أشهر مهرجان شعبي في العالم.. مهرجان ″أكتوبرفست″ بميونخ | أخبار | DW | 22.09.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

افتتاح أشهر مهرجان شعبي في العالم.. مهرجان "أكتوبرفست" بميونخ

بفتح أول برميل للجعة، افتتح عمدة ميونخ مهرجان "أكتوبرفست" الذي يعتبر أكبر مهرجان شعبي في العالم، وسط استعداد أمني كبير. ومن المتوقع أن يزور المهرجان الذي يستمر 16 يوماً نحو ستة ملايين شخص.

انطلقت فعاليات النسخة الـ185 من مهرجان "أكتوبرفست" في مدينة ميونخ الألمانية مع فتح أول برميل للجعة من قبل عمدة المدينة ديتر رايتر في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر من اليوم السبت (22 أيلول/سبتمبر). وتجمع آلاف الزائرين في الساحة التي يقام بها المهرجان بالأزياء التقليدية، وانتظروا في خيام المهرجان بعض الوقت قبل أن يتناولوا مشروب الجعة التقليدي عند افتتاح المهرجان.


ومن تقاليد المهرجان أن يتم فتح أول برميل عن طريق وضع صنبور فيه بواسطة مطرقة، وهي ليست مهمة سهلة، إلا أن عمدة ميونيخ استطاع القيام بذلك من خلال ضربتين كما فعل ذلك العام الماضي. وقد تم تقديم أول كوب جعة لرئيس حكومة بافاريا ماركوس زودر.

ولأول مرة يتواجد زودر في خيمة سكوتنهامل التي جرى فيها فتح أول برميل جعة، حيث تناول أول قدح، وفقاً لما جرت عليه عادة المهرجان العريق، أن يقدم عمدة ميونخ أول قدح جعة إلى رئيس حكومة بافاريا. وصاحب بدء المهرجان إطلاق ألعاب نارية، فيما قرع رايتر وزودر كأسيهما، متمنيين أن يكون المهرجان سلمياً.
وتُقدم الجعة في المهرجان، الذي تستمر فعالياته أكثر من أسبوعين، باللتر، والمعروف باسم "ماس" في الألمانية، وهذا يعني القياس. ويبلغ ثمن اللتر هذا العام  11,50 يورو.


وشددت الشرطة الألمانية إجراءاتها لتأمين المهرجان، الذي يعد أكبر مهرجان شعبي في العالم، حيث أعلنت السلطات الألمانية في ميونخ أن الشرطة ستستخدم مزيداً من كاميرات المراقبة وستقيم سياجاً جديداً وستضع أجهزة تفتيش عند المداخل، كما ستستعين بأفراد إضافيين مزودين بكاميرات مثبتة على ملابسهم.

وأوضحت السلطات أن العمل بحظر حمل الحقائب الكبيرة سيستمر، وأضافت أن نحو 600 شرطي يعملون على تأمين المهرجان خلال أيامه الـ 16 كما سيحظر الطيران فوق منطقة الاحتفالات حتى بالنسبة للطائرات المُسَيَّرَة.
ولأول مرة ستجرب الشرطة هذا العام مجموعة أفراد تعرف باسم (سوبر ريكوغنايزر) والمقصود بها أشخاص لديهم قدرة خاصة على ملاحظة المشتبه بهم بشكل جيد والبحث عنهم، وسيجوب هؤلاء الأفراد منطقة الاحتفالات كما سيطلعون على صور كاميرات المراقبة، والتي تضم هذا العام 47 كاميرا بزيادة عشر كاميرات عن العام الماضي.
ومن المنتظر أن يزور المهرجان، الذي تستمر فعالياته حتى السابع من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، نحو ستة ملايين زائر.

م.ع.ح/ع.ج (أ ف ب، د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة