1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

اغتيال ينار محمد يفضح الفشل في حماية الناشطات في العراق

٥ مارس ٢٠٢٦

المدافعات عن المرأة في العراق يتعرضن إلى التهديد بالقتل. ومنهن الناشطة ينار محمد التي اغتيلت برصاص مسلحين في بغداد.

https://p.dw.com/p/59rrL

اغتيلت الناشطة العراقية ينار محمد في  بغداد  بعد عودتها من كندا. كرست ينار حياتها لمساعدة الفتيات والنساء المعرضات للعنف والاغتصاب. وهي ليست الوحيدة التي تعرضت للقتل في ظل غياب القانون وسيطرة الميليشيات. 
 

" التحريض والافلات من العقاب والسلاح المنفلت جميعها أمور أدت إلى قتل الناشطين المدنيين في  العراق"، تقول تمارا عامر الباحثة الاجتماعية والناشطة في  حقوق المرأة  تجاه الأسباب المؤدية إلى  قتل الناشطات العراقيات  في العراق ومن ضمنها الناشطة والحقوقية ينار محمد التي كانت رئيسة ومؤسسة منظمة حرية المرأة في العراق.  

ينار أفنت أكثر من عقدين من حياتها في الدفاع عن  النساء الناجيات من العنف  والاتجار. قبل سنتين بدأت ميليشيات بتهديد وتتبع الناشطات في العراق إلكترونيا وإنشاء صفحات وفيديوهات مزيفة عنهن لتشويه سمعتهن والتشكيك في مصداقيتهن. ذكرت تمارا في حوارها مع "العراق اليوم": " أنا عن نفسي باحثة اجتماعية تهمني قضية العراق ويهمني المواطن العراقي أن يكون لديه عدالة اجتماعية وأقل مظلومية للرجل والمرأة على حد سواء"، هكذا عبرت تمارا عن الدافع الرئيسي لعملها كناشطة ورغبتها في بناء مجتمع تسوده العدالة للطرفين سواء امرأة أو رجل.

وبينت أن محاولات تهميش صورة المدافعات عن النساء في العراق تقوم بدعم سياسي من خلال ميليشيات وعصابات تحاول تكتيم ما يحدث من جرائم بحق الفتيات الصغيرات والنساء. وأكدت أن القوانين المجحفة بحق النساء العراقيات هي السبب الرئيسي المؤدي إلى ضعف مكانة المرأة العراقية في المجتمع العراقي. وأضافت بالقول: " هناك أكيد مجتمعات منغلقة، وفي ظل غياب القانون وسيطرة العشائر أكيد سيحدث ظلم على النساء".

ثقافة المرأة وقوتها تشكل بالنسبة للسياسيين خطراً عليهم لعدم قدرتهم في السيطرة على المجتمع. هكذا وصفت تمارا لماذا هناك خوف من الناشطات والحقوقيات في العراق مشيرةً إلى ما تفعله هذه الميليشيات من ترهيب وتحريض يبعد الشباب اليافعين من التعامل مع هذه القضايا خوفاً على أنفسهم.


ضيفة الحوار: تمارا عامر
أجرت الحوار: زينب الخفاجي