اطلاق سراح أبناء صالح في صنعاء وحراك الجنوب يشتد | أخبار | DW | 03.10.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

اطلاق سراح أبناء صالح في صنعاء وحراك الجنوب يشتد

فيما دعا الانفصاليون في جنوب اليمن السكان إلى دعم "انتفاضة شعبية" ضد حكومة الرئيس هادي مع تصاعد التظاهرات احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة. وصل المبعوث الأممي إلى اليمن إلى أبو ظبي للاجتماع بقيادة المجلس الجنوبي.

قال تلفزيون الإخبارية السعودي الرسمي اليوم الأربعاء (3 تشرين الأول/ أكتوبر 2018) إن التحالف بقيادة الرياض "سهل" نقل نجلي الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من صنعاء للأردن. وكان الحوثيون قد أعلنوا أنهم اطلقوا سراح أثنين من أبناء الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح كانا محتجزين منذ مقتل والدهما في كانون الأول/ ديسمبر 2017.

وذكرت وكالة "سبأ" التابعة للحوثين أنه تم إطلاق سراح صلاح ومدين علي عبد الله صالح "بموجب قرار عفو" من رئيس المجلس السياسي الأعلى للتمرد مهدي المشاط.  ولم توضح الوكالة سبب حصولهما على عفو من المشاط.

وأعلن مصدر رسمي أردني أن طائرة تقل اثنين من أبناء الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح حطت الأربعاء في مطار الملكة علياء الدولي، لكنه أكد أن ابني صالح لن يدخلا عمان وأن الطائرة ستتوجه إلى جهة غير معلومة.

وقال المصدر في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه إن "أبناء الرئيس علي عبدالله صالح توجهوا بالطائرة من صنعاء إلى عمان ترانزيت لمدة ساعة واحدة".  وأضاف أن "أبناء الرئيس صالح سيبقون في مطار الملكة علياء الدولي (30 كلم جنوب عمان) ولن يدخلوا عمان وسيتوجهون بالطائرة إلى دولة ثالثة". ولم يحدد المصدر اسم الدولة التي سيتوجهان إليها.

جريفيث في أبوظبي

وفي تطور آخر، توجه مارتن جريفيث، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن اليوم إلى العاصمة الإمارتية أبو ظبي، ضمن مساعيه لعملية السلام. وقال مكتب المبعوث، في بيان على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن المبعوث الخاص توجه إلى أبو ظبي لعقد اجتماعات مع قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي وكبار المسؤولين الإماراتيين". وأوضح البيان أن الاجتماع سيناقش تدابير الثقة واستئناف عملية السلام في اليمن.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يلقى دعماً من الإمارات، قد دعا في وقت سابق اليوم إلى انتفاضة شعبية في الجنوب، بهدف طرد الحكومة الشرعية والسيطرة على كافة مؤسسات الدولة. واتهم المجلس الحكومة الشرعية، بـ "الفساد"، مطالباً دول التحالف العربي باتخاذ موقف مساند "للانتفاضة الشعبية".

استمرا التدهور

وأدى تدهور الاقتصاد في اليمن جراء انهيار العملة المحلية بشكل متسارع، إلى مطالبات واسعة من قبل اليمنيين بالخروج بثورة ضد الجميع (التحالف الحوثيين والحكومة الشرعية)، اطلقوا عليها "ثورة الجياع".

ويشهد هذا البلد منذ 2014 حرباً بين المسلحين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة، تصاعدت مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/ مارس 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً بعد سيطرة الحوثين على مناطق واسعة بينها صنعاء.

وأوقع النزاع في اليمن منذ آذار/ مارس 2015 أكثر من عشرة آلاف قتيل وتسبب بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة. والجنوب هو المقر الموقت للحكومة لكنه موئل الحركة الانفصالية في الوقت نفسه.

واندلعت مواجهات دامية في كانون الثاني/ يناير بين انفصاليين جنوبيين والقوات الموالية لهادي في عدن من أجل السيطرة على المدينة. وكان الجنوب دولة مستقلة حتى الوحدة مع الشمال عام 1990 إبان حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي بقي في السلطة حتى 2012.

ي.ب/ ع.غ (د ب أ، ا ف ب)

مختارات