اشتداد المعركة الانتخابية بين لوبان وماكرون وطلاب يحتجون ضدهما | أخبار | DW | 27.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اشتداد المعركة الانتخابية بين لوبان وماكرون وطلاب يحتجون ضدهما

قبل عشرة أيام من الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية الفرنسية، اشتدت نار المعركة الانتخابية بين ماريان لوبن وإيمانويل ماكرون. هذا في حين شهدت فرنسا احتجاجات لتلاميذ وطلاب ضد المرشحين كليهما.

أبحرت لوبن فجر الخميس (27 نيسان/أبريل 2017) مع صيادين من غرو دوروا، ميناء الصيد الصغير في جنوب فرنسا، لتبدو في صورة حامية الفرنسي البسيط في وجه المرشح الذي تصفه بأنه "مضارب شاب" و"ممثل العولمة الجامحة". وقالت لوبن في منطقة فقيرة اخترقها حزبها، "الجبهة الوطنية"، منذ فترة طويلة إن ماكرون "يريد تطبيق سياسة تفرط في الليبرالية" و"تلغي الضوابط بالكامل" وتلحق "دماراً اجتماعياً". وسرعان ما نشرت صورتها مبتسمة بمعطف مشمع أصفر يرتديه الصيادون على حسابيها في موقعي تويتر وفيسبوك اللذين يتابعهما حوالى 1.5 مليون شخص.

لوبان تعتمد إستراتيجية تقويض مواقع خصمها

وبدأت زعيمة اليمين المتشدد حملة هجومية تشمل لقاءات ميدانية مفاجئة في مناطق صوتت بشكل عارم لصالحها ولصالح برنامجها القاضي بتشديد الأمن ورفض أوروبا والهجرة. واعتمدت لوبن إستراتيجية تقويض موقع خصمها التي انعكست الأربعاء في شمال البلاد في ما أسمته صحيفة ليبراسيون اليسارية "معركة اميانس"، المدينة التي شهدت مبارزة خاضها المرشحان من بعد بشأن مصير مصنع مجموعة وورلبول الأميركية الضخمة المهدد بالنقل.

وأجرت لوبن التي أعلنت نفسها مرشحة الخاسرين جراء العولمة، زيارة مفاجئة للقاء موظفي المصنع فيما كان ماكرون يتباحث مع ممثلين نقابيين في قاعة منفصلة قرب المنشأة. آنذاك اتهمت زعيمة اليمين المتطرف ماكرون بالحرص على "الاحتماء" و"ازدراء" العمال. في الوقت نفسه تناقل أنصارها بكثافة على مواقع التواصل مقابلة مع الخبير الاقتصادي جاك اتالي الداعم للمرشح الوسطي وصف فيها ملف وورلبول بأنه "نكتة".

ماكرون: لن أدعها ترتاح لحظة

وكثف ماكرون الذي تصدر مع حركته "إلى الأمام" المؤسسة في العام الفائت نتائج الدورة الأولى، اللقاءات في كل حدب وصوب، من اليمين إلى اليسار ومع أرباب العمل والنقابات ورجال الدين من يهود ومسلمين وبروتستانت.

والتقى ماكرون بعمال وورلبول بعد الظهر مقدماً نفسه بصورة مرشح "المقترحات المسؤولة" في مواجهة لوبن التي "تستغل سياسيا" المعاناة الاجتماعية بحسبه. وصرح ماكرون مساء "لن أفسح لها المجال، ولن أدعها ترتاح لحظة، ولن أترك لديها ذرة طاقة". كما قال على حسابه في تويتر معلقا على زيارة خصمته الصباحية "السيدة لوبن في نزهة صيد. نزهة سعيدة. وأضاف أن "اقتراحها الخروج من أوروبا يعني نهاية الصيد البحري الفرنسي. فكروا في ذلك". كذلك ندد أمين عام حركته ريشار فيران بما أسماه "سيرك لوبن الذي يقتصر على أخذ الصور وتقنيات الاتصال" واستغلال "بؤس الآخرين".

تلاميذ وطلاب يحتجون على لوبان وماكرون

هذا فيما، اشتبكت قوات الأمن الفرنسية مع شبان في وسط باريس اليوم الخميس عندما اتخذت مظاهرة ضد مارين لوبان مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية ومنافسها الوسطي إيمانويل ماكرون منحى عنيفاً. وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع عندما رشق شبان ملثمون عناصرها بالزجاجات على هامش احتجاج شارك فيه حوالي 500 طالب بالمدارس الثانوية.

وأغلق الطلاب المحتجون المداخل المؤدية إلى مدارسهم أو نظموا مظاهرات احتجاجاً على الانتخابات في حوالي 20 مدرسة ثانوية اليوم الخميس بعد أن دعتهم اتحادات الطلبة للخروج إلى الشوارع. وقال رئيس اتحاد الطلبة جيوسيبي أفيج "ندعو للعمل ضد مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان ومرشح الصفقات المالية الكبيرة إيمانويل ماكرون" في إشارة إلى عمل ماكرون السابق كمصرفي في بنك استثماري.

كما قال مراسل لرويترز إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع في مدينة رين في غرب البلاد، حيث نظم حوالي ألفي شخص من طلاب المرحلتين الثانوية والجامعية ومن النشطاء اليساريين احتجاجاً.

خ. س/ع. ش (رويترز، أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان