استعادة جثث ضحايا الطائرة تحظى بالأولوية على تجميع الحطام | أخبار | DW | 30.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

استعادة جثث ضحايا الطائرة تحظى بالأولوية على تجميع الحطام

تمكنت فرق الإنقاذ من تأمين الحمض النووي لـ78 جثة من أصل 150، ممن كانوا على متن طائرة "جيرمان وينغز". وتتواصل عمليات البحث عن أجزاء الجثث التي تمنحها فرق الإنقاذ الأولوية، أما حطام الطائرة فسيتم جمعه في مرحلة لاحقة.

صرح المدعى العام الفرنسي بريس روبان بأن عمليات استعادة جثث ضحايا حادث طائرة شركة "جيرمان وينغز" الألمانية تحظى بالأولوية على عمليات تجميع الحطام من موقع الحادث الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي. وقال بريس روبان "الأولوية تتمثل في استعادة الجثث بحلول نهاية الأسبوع المقبل. وبعد ذلك يمكننا التحرك نحو المرحلة الثانية لاستعادة أجزاء الطائرة التي لا غنى عنها للوصول إلى الحقيقة".

وكان قد تم العثور على مسجل صوت كابينة القيادة وتحليل ما به من تسجيلات، ولكن رجال الإنقاذ مازالوا يقومون حاليا بتمشيط منطقة الحادث، التي تعرف تضاريسها بأنها شديدة الانحدار، بالقرب من قرية سين ليزالب فى محاولة للعثور على وحدة الذاكرة للصندوق الأسود الثاني الذي يسجل ارتفاع الطائرة واستخدام المحرك كما يضم تسجيلات أخرى لعدادات الطائرة.

وتأتى تصريحات روبان في الوقت الذي تواصل فيه قوات الإنقاذ في جبال الألب الفرنسية مهمة البحث عن جثث ضحايا الطائرة "جيرمان وينغز" الألمانية لليوم السابع على التوالي.

وأوضح روبان أنه إذا ما تم الانتهاء من استعادة جثث الضحايا في غضون سبعة أيام كما هو مأمول حاليا، فإن المحققين سينتقلون حينئذ إلى البحث لاستعادة حطام الطائرة في إطار مرحلة ثانية من عملهم من أجل استخدامه في تحقيقاتهم. ولكن هذه المهمة صعبة للغاية، لأن الطائرة "هوت باتجاه الأرض بسرعة 800 كلم في الساعة"، كما أكد ذلك كاي كراتكي، مدير شركة لوفتهانزا، وهي الشركة الأم التي تتبع لها "جيرمان وينغز".

وينتشل رجال الإنقاذ والمحققون جثثا ويحاولون تحديد هويتها وتأمين موقع الحادث في المنطقة الجبلية التي يصعب الوصول إليها. وقد تمكنوا حتى الآن من تأمين الحمض النووي لجثث 78 شخصا، أي أكثر من نصف من كانوا على متن الطائرة. وفي الوقت ذاته نفى المدعى العام ما ذكرته تقارير صحفية بأنه تم تحديد هوية جثة مساعد الطيار اندرياس لوبيتس /27 عاما/.

ويأمل المحققون في التوصل لمعلومات أخرى بشأن ما حدث في قمرة القيادة قبل سقوط الطائرة، من خلال مسجل الصوت. ويقوم رجال الإنقاذ حاليا بالبحث عن وحدة الذاكرة الخاصة بالصندوق الأسود الثاني الذي يسجل ارتفاع الطائرة واستخدام المحرك ويضم تسجيلات أخرى لعدادات الطائرة.

وفى روما ، ذكر البابا فرنسيس بابا الفاتيكان حادث تحطم طائرة شركة "جيرمان وينغز" في صلاة التبشير الملائكي، داعيا الشعب الكنسي الذي يؤدى صلوات ما قبل عيد الفصح إلى الصلاة من أجل أرواح "ضحايا حادث تحطم الطائرة الذين من بينهم مجموعة من تلاميذ المدارس الألمان". ومن المقرر أن يحضر الزعماء الألمان قداسا لتأبين ضحايا حادث الطائرة يوم السابع عشر من نيسان/ أبريل المقبل في الكاتدرائية الكاثوليكية بمدينة كولونيا بغربي ألمانيا.

ف.ي/ ع.خ (DW، د ب ا)

مواضيع ذات صلة

إعلان