″#اسأل_الرئيس″ تتحول لمنصة ساخرة للهجوم على السيسي | عالم المنوعات | DW | 21.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

"#اسأل_الرئيس" تتحول لمنصة ساخرة للهجوم على السيسي

تحولت مبادرة #اسأل_الرئيس، التي أطلقها الموقع الرسمي للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى منصة للهجوم والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي. عشرات النشطاء توجهوا بأسئلة وتعليقات تنم عن غضبهم واستيائهم من الأوضاع في مصر.

أعلن الموقع الرسمي لصفحة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مرة أخرى عن تلقي أسئلة شباب الجامعات في المؤتمر الوطني للشباب، المقرر عقده في أواخر شهر يوليو/تموز 2018. ومرة أخرى يعود وسم (هاشتاغ) "#اسأل_الرئيس إلى قائمة الأعلى تداولاً في مصر، بعد أن أصبح منصة للسخرية والتهكم وطرح الأسئلة الهجومية والساخرة على الرئيس المصري. وكان الوسم ذاته قد حقق انتشاراً كبيراً لدى إطلاقه في شهر مايو/أيار الماضي، لدى انعقاد المؤتمر الوطني للشباب.

 

وكانت الصفحة الرسمية للسيسي قد غردت عبر تويتر: "انتظروا لقاء الرئيس مع شباب الجامعات في حوار مفتوح، لنتشارك معاً في صناعة المستقبل والتحديات التي تواجهنا، خلال جلسة اسأل الرئيس على هامش فعاليات المؤتمر الوطني للشباب القادم". وبدأت المبادرة في السابع عشرمن  يوليو/تموز الجاري، وتنتهي في الرابع والعشرين من الشهر ذاته.

 وبمجرد انطلاق الوسم وإعلان الصفحة عن المبادرة، انهالت التعليقات التي تنوعت ما بين الأسئلة المحرجة والساخرة من قِبل معارضي الرئيس المصري، وتلك الأسئلة التي طرحت بشكل لائق، وأغلبها من مؤيدي الرئيس المصري، ولكنهم معترضون على الأوضاع في مصر وكيفية تناول الحكومة لها.

تقول إحدى الناشطات معبرة عن استيائها من الغلاء في مصر: "الأسعار ولعت يا ريس والحاجات بتزيد كل شهر".

 كما علقت نفس الناشطة على سوء الخدمات والنظافة في الشوارع قائلة: "هل هي قلة الإمكانيات التي تجعل الحكومة لا تهتم بالمدن من شوارع ونظافة؟

وقال آخر معلقاً على  اكتشاف تابوت الاسكندرية

وعلى طريقة الفنانة فاتن حمامة في فيلم أفواه وأرانب قال مغرد، تعليقاً على الأوضاع الاقتصادية في مصر

وعن المشكلات التي يعاني منها المواطن المصري في الصحة والتعليم والمرتبات وغيرها، عبر ناشطون على تويتر عن مدى استيائهم وغضبهم.



وفي تغريدة أخرى طلب أحد النشطاء أن يقول له الرئيس كيف سيتمكن من أن يعيش براتب 2000 جنيه فقط، في إشارة إلى تدني الأجور مقابل ارتفاع الأسعار وسوء الخدمات.

ولعبت إحدى الناشطات على توتير دور المذيعة المصرية ريهام سعيد وعلقت قائلة:

ومن ضمن الأسئلة التي تلقتها الصفحة الرسمية للسيسي كانت مطالبات برحيله.

أما الأسئلة التي جاءت بشكل لائق فقد كانت قليلة مقارنة بالأسئلة الساخرة والهجوم الذي امتلأت به منصات مواقع التواصل الاجتماعي.

وانطلقت مبادرة "اسأل الرئيس" للمرة الأولى في أبريل/نيسان عام 2017 كأحد فعاليات المؤتمر الوطنى للشباب بمحافظة الإسماعيلية في مصر، ثم أصبحت بعد ذلك جزءاً أساسياً وثابتاً من المؤتمرات الوطنية للشباب التي يعقدها الرئيس السيسي.

س.م/ف.ي

مختارات