اجتماع الدوحة ينتهي بخطة لوقف العنف في سوريا ودمشق تستمهل للرد | أخبار | DW | 30.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اجتماع الدوحة ينتهي بخطة لوقف العنف في سوريا ودمشق تستمهل للرد

اختتم اجتماع اللجنة العربية مع وفد حكومي سوري، بتقديم ورقة عمل تتضمن خطة لوقف العنف، فيما نددت المعارضة بتحذيرات الأسد بحرق المنطقة وطالبت الجامعة العربية بتجميد عضوية سوريا.

default

المحتجون السوريون يطالبون المجتمع الدولي بحمايتهم

اختتم بالدوحة مساء الأحد (30 تشرين الأول/ أكتوبر 2011) اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بالملف السوري مع الوفد السوري الرسمي برئاسة وزير الخارجية السوري وليد المعلم بتقديم اللجنة ورقة عمل لوقف العنف في سوريا. وقد طلب الوفد السوري مهلة حتى غد الاثنين للرد عليها بعد التشاور مع قيادته في دمشق. من جانبه حذر رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، القيادة السورية مما وصفها بـ "اللف والدوران"، داعيا إلى اتخاذ خطوات ملموسة سريعة في سوريا لتجنب "عاصفة كبيرة" في المنطقة. وقال الشيخ حمد للصحافيين إن الاجتماع كان "جديا وصريحا ... وتوصلنا إلى ورقة تتعامل مع كل القضايا، وطلب الوفد السوري أن يرد على هذه الورقة غدا".

وأوضح الشيخ حمد الذي يرأس اللجنة أيضا، أن الورقة "جدية لوقف كل أعمال العنف والقتل في سوريا". وذكر أن هناك اجتماعا للجامعة العربية يوم الأربعاء المقبل في القاهرة "سواء اتفقنا أم لم نتفق" مشددا على أن "الأهم من الجواب هو العمل السريع والفوري والعمل بالاتفاق وتنفيذه". وكانت اللجنة الوزارية قد وجهت مساء أول أمس الجمعة "رسالة عاجلة" إلى الرئيس السوري أعربت فيها عن "امتعاضها لاستمرار عمليات القتل" وطالبت بفعل "ما يلزم لحماية المدنيين". وسرعان ما جاء الرد من الخارجية السورية التي وجهت انتقادا مباشرا إلى اللجنة والى رئيسها وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد استبق اجتماع الدوحة بإطلاق تحذيرات في حوار نشرته صحيفة صنداي تلغراف البريطانية، من أن أي تدخل غربي ضد دمشق سيؤدي إلى "زلزال" من شأنه أن "يحرق المنطقة بأسرها... وإذا كان المشروع هو تقسيم سوريا فهذا يعني تقسيم المنطقة برمتها". وردا على سؤال عن تحذيرات الأسد هذه، قال الشيخ حمد إن "المنطقة كلها معرضة لعاصفة كبيرة والمهم أن يعرف القادة كيف يتعاملون، ليس باللف والدوران والاحتيال". وأضاف "المطلوب هو القيام بخطوات سريعة تجنبنا لما حصل في بعض الدول"، في إشارة على ما يبدو إلى ليبيا.

الصين تحذر من استمرار إراقة الدماء

Syrien Proteste Freitag 30. September 2011 FLASH-GALERIE

استمرار الاحتجاجات في سوريا منذ نحو ثمانية أشهر والقتل لم يتوقف ولو يوما واحدا حسب المعارضة

أما عن رد المعارضة السورية وموقفها من تحذيرات الأسد، فقال رضوان زيادة، مدير مكتب العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري المعارض، إنها تحذيرات جوفاء، وشبهها بتحذيرات القذافي التي كان يطلقها "قبل نهايته المعروفة". وأضاف زيادة في حوار مع دويتشه فيله بأنه "ليس هناك أحد يأخذ هذه التحذيرات على محمل الجد، بقدر ما تنم عن ضعف الأسد وخوفه من تفاعل الأمور بشكل كبير في المجتمع الدولي". وأشار إلى أن القتل لم يتوقف في سوريا ولو يوما واحدا منذ انطلاق الاحتجاجات قبل نحو ثمانية أشهر، وبالتالي أصبح "لزاما على مجلس الأمن أن يتحمل مسؤولياته وأن يضع حداً لآلية القتل وحماية المدنيين وفق الفصل السابع" لميثاق الأمم المتحدة. كما طالب زيادة الجامعة العربية باتخاذ "مجموعة من إجراءات العزل السياسي وتجميد عضوية سوريا".

من جانبه حث مبعوث الصين إلى الشرق الأوسط الحكومة السورية الأحد على "الإسراع في الإصلاحات" التي وعدت بها استجابة للمطالب الشعبية. وأضاف أن الوضع خطير وأنه لا يمكن استمرار إراقة الدماء. وقال المبعوث الصيني وو سيكه للصحفيين في القاهرة بعد زيارة لسوريا انه يتعين على حكومة الأسد اتخاذ "خطوات ملموسة" لإنهاء إراقة الدماء. وتابع أنه "أكد لمسؤولين رفيعي المستوى في سوريا خطورة الوضع وأنه لا يمكن أن يستمر"، مضيفا أنه يجب على الرئيس السوري بشار الأسد أن "يحترم ويستجيب للتطلعات والمطالب المشروعة للشعب السوري".

(ع.ج/ رويترز، أ ف ب)

مراجعة: أحمد حسو

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان