اتفاق إخلاء آخر ودفعة جديدة من المقاتلين والمدنيين تغادر الغوطة | أخبار | DW | 23.03.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اتفاق إخلاء آخر ودفعة جديدة من المقاتلين والمدنيين تغادر الغوطة

وافق فصيل مقاتل آخر على الانسحاب من الغوطة الشرقية فيما تتواصل عملية الإخلاء لمقاتلين وأسرهم من المنطقة عقب عملية حصار وحملة عسكرية للجيش السوري مستمرة منذ حوالي شهر وأسفرت عن مقتل أكثر 1600 شخص.

أعلن التلفزيون الرسمي السوري الجمعة (23 مارس/ آذار) التوصل إلى اتفاق مع "فيلق الرحمن" الذي يسيطر على جنوب الغوطة الشرقية يبدأ تنفيذه صباح السبت، ويقضي بإخراج مقاتلين مع عائلاتهم من عدد من البلدات والأحياء.

وأكد فيلق الرحمن حصول الاتفاق. وقال المتحدث باسم الفصيل وائل علوان على صفحته على خدمة "تلغرام"، "بعد الصمود الأسطوري (...) توصل فيلق الرحمن بعد مفاوضات مباشرة مع الروس" إلى الاتفاق. ويقضي الاتفاق، وفق التلفزيون الرسمي، "بنقل نحو سبعة آلاف شخص من المسلحين وعائلاتهم من زملكا وعربين وعين ترما"، فضلاً عن أجزاء من حي جوبر الدمشقي المحاذي لها، وذلك "بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط وخرائط الأنفاق".

إلى ذلك يستكمل اليوم خروج الدفعة الثانية من مقاتلي حركة أحرار الشام ومدنيين من مدينة حرستا التي عزلتها قوات الجيش النظامي السوري في غرب الغوطة. وتم التفاوض على اتفاق الإجلاء بين الفصيل المعارض وروسيا.  ولليوم الثاني على التوالي، تجمعت منذ صباح الجمعة تباعاً حافلات محملة بالمقاتلين والمدنيين في منطقة تماس عند أطراف المدينة بانتظار اكتمال القافلة قبل أن تنطلق باتجاه إدلب في شمال غرب البلاد، وفق ما شاهد مراسل لفرانس برس في المكان. وقال مصدر عسكري لفرانس برس إن "الجيش يتسلم حالياً الأسلحة المتوسطة والثقيلة من حركة أحرار الشام".

وبعد اتفاقي حرستا والجنوب، لا يزال مصير مدينة دوما شمالا التي يسيطر عليها "جيش الإسلام"، الفصيل الأقوى في الغوطة، غير معروف مع استمرار المفاوضات فيها مع الجانب الروسي.

وتحت ضغط القصف الجوي، تجري حالياً مفاوضات بين روسيا ومسؤولين في مدينة دوما، وفق اللجنة المدنية المعنية بالمحادثات التي لم يؤكد فصيل جيش الإسلام مشاركته فيها.

ووفق مدير المرصد رامي عبد الرحمن، قد تؤدي المفاوضات في دوما إلى اتفاق يقضي بتحويلها إلى منطقة "مصالحة" بعودة مؤسسات الدولة إليها وبقاء مقاتلي "جيش الإسلام" من دون دخول القوات الحكومية.

وفي سياق متصل نفى الجيش الروسي الجمعة إلقاء قنابل حارقة على منطقة الغوطة الشرقية، وذلك ردا على ما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان نقلته وكالات الأنباء الروسية "إن الطيران الروسي لا يشن ضربات على الأحياء السكنية في الغوطة الشرقية، ولا يستخدم القنابل الحارقة بخلاف ما يقوم به التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة". كما وصفت الوزارة المعلومات حول قيام الطيران الروسي باستخدام هذا النوع من الذخائر في القصف بانها "أكاذيب شائنة" يقف "نصابون" وراءها.

وكان المرصد السوري المقرب من المعارضة قد ذكر أن 37 مدنيا قتلوا ليلة الخميس الجمعة في بلدة عربين في الغوطة الشرقية "في قصف روسي استخدمت فيه قنابل حارقة وتسبب بمقتل المدنيين في الأقبية حرقا او اختناقا".

وأدت الغارات الجوية على منطقة الغوطة الشرقية إلى مقتل أكثر من 1600 مدني منذ الثامن عشر من شباط/ فبراير الماضي، حسب المرصد السوري لحقوق الأنسان.

ع.ج.م/ع.خ (أ ف  ب، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان