إيقاف فلسطيني أقتحم السفارة التركية في إسرائيل | سياسة واقتصاد | DW | 17.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

إيقاف فلسطيني أقتحم السفارة التركية في إسرائيل

أعلنت وزارة الخارجية التركية أن شخصاً يحمل سكيناً ومسدس لعبة اقتحم السفارة التركية في إسرائيل الثلاثاء وحاول احتجاز احد الدبلوماسيين رهينة قبل أن تسيطر عليه قوات أمن السفارة.

default

رجال الأمن الإسرائيلي يحيطون بالسفارة التركية في تل أبيب

تسلل رجل فلسطيني مساء اليوم الثلاثاء (17 أغسطس/ أب 2010) إلى السفارة التركية في تل أبيب للمطالبة باللجوء السياسي في تركيا، كما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن محامي يعرف الشخص المعني. وقال المحامي شافي عبواني وهو من عرب إسرائيل للإذاعة العامة "كنت على اتصال بقنصل تركيا وزوجته اللذين كانا في السفارة وقت تسلل هذا الشخص إليها". وقال عبواني إن "الرجل، وهو فلسطيني كان يعيش سابقاً في رام الله، طلب من رئيس الوزراء التركي (رجب طيب اردوغان) الحصول على حق اللجوء السياسي". وقال مسؤولون في وزارة الخارجية التركية اتصلت بهم وكالة فرانس برس إنهم لا يملكون بعد معلومات محددة عن الوضع.

من جانبها ذكرت وكالة أنباء الأناضول من تل أبيب، نقلاً عن مصادر في السفارة، أن فلسطينيا دخل السفارة وحاول احتجاز احد الموظفين رهينة لكن قوات الأمن "سيطرت" عليه. ولم تقدم الوكالة معلومات عن الطريقة التي تمت بها السيطرة على الرجل.

احتجاز رهائن لفترة وجيزة

Israel Tel Aviv Türkische Botschaft Geiselnahme

مقتحم السفارة طالب بحق اللجوء السياسي في تركيا

أما الإذاعة العامة الإسرائيلية فقد ذكرت أن شخصاً يدعى نديم عنجس تسلل إلى السفارة بعد أن كان حاول سابقاً دخول السفارة البريطانية في تل أبيب. نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول إسرائيلي، رفض نشر اسمه، اليوم الثلاثاء قوله إن رجلاً أقتحم مقر السفارة التركية في تل أبيب، أصيب برصاص قناصة. وحددت وسائل إعلام إسرائيلية هوية الرجل وقالت إنه مسلح فلسطيني احتجز اثنين من العاملين في السفارة رهينتين لفترة وجيزة. من جانبه ذكر راديو إسرائيل أن الرجل طلب أن تمنحه تركيا حق اللجوء السياسي لأنه مطلوب لدى أجهزة الأمن الفلسطينية والإسرائيلية. وبحسب وكالة رويترز فقد أغلقت الشرطة طريقاً ساحلياً رئيسياً خارج السفارة وشوهدت عدة سيارات إسعاف في الموقع.

كما أوضحت الإذاعة الإسرائيلية أنه لم يسمح لفرق جمعية نجمة داوود (المرادف الإسرائيلي للصليب الأحمر) والشرطة الإسرائيلية بدخول السفارة وأن وزارة الخارجية الإسرائيلية تبذل جهوداً لاستيضاح الموقف.

يُذكر إن العلاقات بين إسرائيل وتركيا المسلمة، التي كانت يوماً من أوثق حلفاء الدولة العبرية، في الشهور الأخيرة بعد مداهمة أوقعت قتلى قامت بها قوات خاصة إسرائيلية في نهاية مايو/ أيار بهدف منع قافلة بحرية بقيادة سفينة تركية من التوجه إلى قطاع غزة المحاصر. وقتل كوماندوس إسرائيليون خلال عملية الاقتحام تسعة مواطنين أتراك في تلك العملية.

(ع.غ/ د ب أ/ أ ف ب/ رويترز)

مراجعة: حسن حسين

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان