إيران تفتتح رسميا أول محطة نووية بمساعدة روسية | سياسة واقتصاد | DW | 21.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

إيران تفتتح رسميا أول محطة نووية بمساعدة روسية

أعلنت إيران إنها بدأت اليوم السبت في ضخ الوقود في أول محطة للطاقة النووية حصلت عليه من روسيا، جاء ذلك بعد عقود من التأخير ووسط مخاوف دولية من أن تكون طهران تسعى لتصنيع أسلحة ذرية وليس فقط للتزود بالطاقة كما تقول.

default

محطة بوشهر النووية

صرح المتحدث باسم وكالة الطاقة الذرية الإيرانية علي شيرزاديان اليوم السبت (21 آب/ أغسطس 2010) عن بدء ضخ الوقود في محطة النووية بمدينة بوشهر الساحلية جنوب إيران. وقال شيرزاديان لوكالة أنباء فارس الإيرانية إن مدير وكالة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي ورئيس الوكالة النووية الروسية "روساتوم" سيرغي كريينكو ومدير نظام وإجراءات السلامة الروسية فلاديمير كوتين حضروا عمليات نقل الوقود، التي بدأت صباح السبت في مفاعل بوشهر. وذكر المتحدث أن ما يصل إلى 163 وحدة وقود موجودة إلى الجوار من قلب المفاعل سيتم نقلها إلى داخل المفاعل على أن يكتمل نقل جميع الوقود في حدود شهر أيلول/ سبتمبر المقبل. وأضاف شيرزاديان "نتوقع أن نصل إلى إنتاج 500 ميغا واط من الكهرباء خلال المرحلة الابتدائية حتى ترتفع في المراحل النهائية إلى 1000 ميغا واط من مفاعل بوشهر لتشمل تغطية البلاد من الطاقة".

أول محطة نووية إيرانية

Iran Bushehr

مدير وكالة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي ورئيس الوكالة النووية الروسية سيرغي كريينكو في المؤتمر الصحفي الخاص بافتتاح محطة بوشهر

من جانبه أعلن رئيس البرنامج النووي الإيراني أن أطلاق أول محطة نووية إيرانية يعد "رمز لتصميم إيران على بلوغ أهدافها" رغم العقوبات. وخلال مؤتمر صحفي قال صالحي: "رغم كل الضغوط والعقوبات والصعوبات التي تفرضها الدول الغربية فان إطلاق محطة بوشهر يجسد مواصلة البرنامج النووي السلمي لإيران". وأشاد المسؤول الإيراني بروسيا لإتمام المشروع، الذي كانت شركة سيمنس الألمانية قد بدأته في السبعينات قبل اندلاع الثورة الإسلامية الإيرانية.

و ببدء عمليات ضخ الوقود في المفاعل تصبح محطة بوشهر رسميا منشأة نووية. ويأتي حصول إيران على الطاقة النووية رسمياً، بينما تخضع الجمهورية الإسلامية منذ 2006 لستة قرارات تبناها مجلس الأمن الدولي بينها أربعة مرفقة بعقوبات ضد برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب بأنه يخفي أغراضاً عسكرية، الأمر الذي تنفيه إيران.

قرارات دولية

وفي وقت سابق من العام الحالي انتقدت واشنطن موسكو لمضيها قدماً في خططها المتعلقة ببدء تشغيل المفاعل وسط إصرار إيران القوي على المضي في أنشطتها النووية. وأيدت روسيا قراراً رابعاً صادراً عن مجلس الأمن الدولي في حزيران/ يونيو بفرض عقوبات جديدة على إيران ودعت الجمهورية الإسلامية إلى وقف تخصيب اليورانيوم.

لكن روسيا تقول إن اتفاقا أبرمته مع إيران يقضي بأن تزود طهران بقضبان الوقود وتتسلم منها الوقود المستنفد الذي من الممكن استخدامه في صنع البلوتونيوم الذي يستخدم بدوره في صنع أسلحة مما يعني أنها لا تساعد أي جهود إيرانية لصنع قنبلة.

(ع.غ/ رويترز/ أ ف ب/ د ب أ)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان