إيران تشترط 15 مليار دولار للتراجع عن تخفيض الالتزام بالاتفاق النووي | أخبار | DW | 04.09.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

إيران تشترط 15 مليار دولار للتراجع عن تخفيض الالتزام بالاتفاق النووي

أكدت طهران أن التراجع عن قرار تخفيض التزامات طهران بالاتفاق النووي رهين باستلام "15 مليار دولار" اقترحت فرنسا منحها لإيران مقابل الالتزام الكامل بالاتفاق النووي، مشيرة إلى أنه بغير ذلك فان عملية تقليص الالتزامات ستستمر.

قالت مصادر غربية وإيرانية اليوم الأربعاء ( الرابع من أيلول/ سبتمبر 2019) إن فرنسا تقترح تقديم خطوط ائتمان بحوالي 15 مليار دولار لإيران حتى نهاية العام في مقابل عودة طهران إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي المبرم في 2015، لكنه عرض متوقف على موافقة واشنطن.

واقترحت فرنسا تقديم خطوط ائتمان بحوالي 15 مليار دولار لإيران حتى نهاية العام بضمان إيرادات نفط في مقابل عودة طهران إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي المبرم في 2015، لكنه عرض متوقف على عدم معارضة واشنطن له.

ونقلت وكالة فارس عن عباس عراقجي نائب وزير الخارجية قوله "عودتنا للالتزام الكامل بالاتفاق النووي مرهونة بالحصول على 15 مليار دولار على مدى أربعة أشهر، وإذا لم يحدث ذلك فإن عملية تقليص التزامات إيران ستستمر".

ويسعى القادة الأوروبيون لتهدئة المواجهة بين طهران وواشنطن منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق الذي يضمن مشاركة إيران في منظومة التجارة العالمية مقابل كبح برنامجها النووي. وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران العام الماضي وشددتها بقوة هذا العام. وردت إيران بخرق بعض القيود على المواد النووية المنصوص عليها في الاتفاق وأعطت مهلة تنتهي هذا الأسبوع قبل أخذ خطوات جديدة.

وأحالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية أسئلة عن المقترح الفرنسي إلى البيت الأبيض، الذي لم يرد حتى الآن على طلب للتعليق. وستتناقض موافقة الولايات المتحدة على تقديم خط ائتمان لإيران مع سياستها المعلنة القاضية بفرض "أقصى ضغط" لحمل طهران على كبح برامجها النووية والصاروخية وما تقول واشنطن إنه سلوك مزعزع لاستقرار المنطقة.

وكان روحاني قد قال إن إيران لن تعقد أبدا محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة، لكنه أضاف أنه إذا تم رفع كل العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران فيمكن أن تنضم واشنطن إلى محادثات متعددة الأطراف بين طهران والأطراف الأخرى الموقعة على اتفاق عام 2015.

وقرر ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، قائلا إنه معيب نظرا لأن كثيرا من بنوده ينتهي أجلها بعد عشر سنوات كما أنه لا يشمل قضايا غير نووية مثل برنامج إيران للصواريخ الباليستية ودعمها لجماعات مسلحة في أنحاء الشرق الأوسط. ويعتبر تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 20 في المئة مرحلة وسيطة مهمة على طريق الحصول على يورانيوم انشطاري بنسبة نقاء 90 في المئة واللازم لصنع قنبلة ذرية.

ع.اج/ ح ز (د ب ا، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة