إغلاق قضية التجسس على هاتف المستشارة ميركل | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 12.06.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

إغلاق قضية التجسس على هاتف المستشارة ميركل

ذكرت النيابة العامة الألمانية أنها أغلقت ملف التحقيق في اتهامات بتجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية على الهاتف الجوال للمستشارة انغلا ميركل بسبب تعذر الحصول على أدلة دامغة.

أعلنت النيابة العامة الفدرالية الألمانية اليوم الجمعة (12 حزيران/يونيو 2015) عن إغلاق ملف التحقيق في اتهامات بتجسس وكالة الأمن القومي الأميركية على هاتف محمول يعود إلى المستشارة الألمانية انغيلا ميركل. وجاء في بيان أن نيابة كارلسروه (جنوب غرب) أغلقت التحقيق لأن الاتهامات "يتعذر إثباتها قانونيا في إطار آلية الحق الجنائي".

من جانبه، رفض المتحدث باسم الحكومة الاتحادية شتيفن زايبرت في مؤامره الصحافي الأسبوعي في برلين التعليق على الأمر. وقال زايبرت "هذا الأمر لا يتعلق بشكل أساسي بهاتف أو اتصالات (ميركل) بل يتعلق بجميع المواطنين". وتابع "المطلوب معرفة إن كان القانون الألماني يحظى باحترام الشركاء. وهذا يتعلق باختلافنا في الرأي مع شركائنا بخصوص التوازن اللازم بين مطلب الأمن وحماية البيانات الشخصية".

وكان القضاء الألماني أعلن في حزيران/ يونيو من العام الماضي فتح تحقيق "ضد مجهول" يتعلق بوقائع تجسس وأنشطة لصالح جهاز استخبارات أجنبي.

على صعيد آخر، اتهم إرنست أورلاو الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الألماني (بي إن دي) ديوان المستشارية بأنها علمت قبل نحو عشرة أعوام بمحاولات التجسس من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية (إن إس ايه) داخل أوروبا بمساعدة الاستخبارات الألمانية.

جاءت هذه التصريحات لأورلاو اليوم الجمعة أمام لجنة التحقيق للبرلمان الألماني في تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية (أن أس ايه)، وقال إنه علم في عام 2006 من جهاز (بي أن دي) بأهداف مثيرة للجدل لوكالة (إن إس ايه) للتجسس على حركة البيانات. وأضاف أن اسم شركة الفضاء والدفاع الجوي الأوروبية (إي آي دي إس) ورد في هذا الإطار، مشير إلى ذكر هذه المعلومات شفاهة داخل ديوان المستشارية المشرفة على أنشطة الاستخبارات.

تجدر الإشارة إلى أن التقارير الإعلامية تفيد حتى الآن بأن جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني (بي إن دي) أخطر مكتب المستشارية بتصرف وكالة (أن أس ايه) في عام 2008 وفي تقارير أخرى في عام 2010. كما يشار إلى وجود شبهات حول قيام جهاز (بي أن دي) الألماني على مدار أعوام بمساعدة وكالة (أن أس ايه) الأمريكية في التجسس على كم كبير من بيانات مؤسسات وشركات أوروبية.

وأفاد أورلاو بأنه مع بداية التعاون بين الجهازين فإنه لم يتم بشكل مباشر مراجعة مدى تمسك الأمريكيين بالنهج الألماني في عدم التجسس على أهداف أوروبية وأضاف أن الجانب الأمريكي قدم اعتذاره عندما ظهر بعد ذلك بقليل مؤشرات على أن الأمريكيين استهدفوا هذه الجهات.

ح.ع.ح/ ع.خ (د.ب.أ/ أ.ف.ب)