إعلان تأسيس مجلس وطني سوري يمثل المعارضة والثوار | أخبار | DW | 02.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إعلان تأسيس مجلس وطني سوري يمثل المعارضة والثوار

في حين يواصل الجيش السوري حملته على المحتجين، أعلن المفكر السوري برهان غليون في اسطنبول البيان التأسيسي لتشكيل المجلس الوطني المعارض الذي أكد انه يشكل "إطارا موحدا للمعارضة السورية" في الداخل والخارج.

default

المجلس يمثل المعارضة والثوار

أعلن اليوم، الأحد (2/10/2011)، في اسطنبول تأسيس "المجلس الوطني السوري" ليكون إطارا موحدا لأطياف المعارضة والحراك الثوري السوري وممثلا لها في الداخل والخارج. وفي بيان التأسيس - الذي تلاه المفكر السوري المعارض برهان غليون - تم إعلان تشكيل المجلس الذي يعمل على "تعبئة جميع فئات الشعب السوري لإسقاط النظام بأركانه ورموزه وبناء نظام ديمقراطي تعددي".

وتوقع المجلس توالي الاعتراف به "من جانب الدول الصديقة"، وتعهد بالعمل مع جميع الدول وفق مبدأ الاحترام المتبادل، مؤكدا رفضه أي تدخل خارجي يمس بالسيادة الوطنية. وطالب المجلس المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب السوري. ووقع على بيان التأسيس عدد من الجهات منها قوى إعلان دمشق للتغير الوطني والإخوان المسلمين في سورية ولجان التنسيق المحلية والمجلس الأعلى لقيادة الثورة والهيئة العامة للثورة السورية، إضافة إلى عدد من الشخصيات الوطنية المستقلة.

الجيش السوري يسيطر على الرستن

Syrien Panzer in Homs

صورة من الأرشيف لإحدى دبابات الجيش السوري في حمص

وعلى الصعيد الميداني سيطر الجيش السوري على مدينة الرستن في منطقة حمص (وسط) التي أرسل إليها الجمعة 250 دبابة بعد أيام من المواجهات التي تحولت إلى حرب حقيقية بين العسكريين وفارين من الجيش. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "الجيش السوري سيطر بالكامل على الرستن" التي تبعد 160 كلم شمال دمشق, موضحا أن "خمسين دبابة غادرت المدينة الأحد". وأضاف أن "عدة منازل دمرت والوضع الإنساني سيء جدا. لدينا معلومات عن عشرات المدنيين الذين قتلوا ودفنوا في حدائق المنازل خلال قصف الجيش الذي استمر أربعة أيام للمدينة".

وأعلن ضباط منشقون عن الجيش مساء الجمعة في بيان "الانسحاب من الرستن" بسبب "التعزيزات الكبيرة والأسلحة التي تستخدمها عصابات الأسد (..) فقررنا الانسحاب كي نواصل الكفاح من اجل الحرية". ومن جهتها, قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن "الأمن والهدوء عادا إلى الرستن" وأن المدينة "بدأت باستعادة عافيتها ودورة حياتها الطبيعية" بعد دخول وحدات أمنية وتصديها لما أسمته الوكالة "المجموعات الإرهابية المسلحة".

(س ج / د ب أ، أ ف ب)

مراجعة: حسن زنيند

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان