إطلاق صواريخ من لبنان صوب إسرائيل وعدد قتلى غزة يتجاوز المئة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 13.05.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

إطلاق صواريخ من لبنان صوب إسرائيل وعدد قتلى غزة يتجاوز المئة

في تطور جديد أطلقت ثلاثة صواريخ من جنوب لبنان باتجاه اسرائيل، وفق مصدر عسكري لبناني، وذلك بالتزامن مع تصعيد عسكري غير مسبوق بين حركة حماس وإسرائيل، وسقوط أكثر من 100 قتيل جراء القصف الإسرائيلي على غزة.

قال الجيش الإسرائيلي اليوم (الخميس 13 مايو/ أيار 2021) إن ثلاثة صواريخ أُطلقت من لبنان صوب شمال إسرائيل، لكنها سقطت في البحر المتوسط دون وقوع أضرار أو سقوط مصابين، غير أن حزب الله قال إن لا علاقة له بالحادث. وتبادلت إسرائيل والمسلحون الفلسطينيون الهجمات هذا الأسبوع في أسوأ قتال بين الجانبين منذ سنوات. ولا يشير الحادث الأخير على ما يبدو إلى فتح جبهة جديدة.

وخاضت إسرائيل حربا في 2006 مع جماعة حزب الله التي تهيمن على جنوب لبنان وتملك صواريخ متطورة. ويسود الهدوء الحدود إلى حد بعيد منذ ذلك الحين. وأطلقت فصائل فلسطينية صغيرة في لبنان صواريخ على إسرائيل بشكل متقطع في الماضي. وقالت شاهدة في مدينة حيفا الساحلية بشمال إسرائيل إنها سمعت أصوات ثلاثة انفجارات قبل قليل من الأنباء عن إطلاق صواريخ. ولم يتم إطلاق صفارات الإنذار، وهو ما قال الجيش الإسرائيلي إنه جاء "وفقا للسياسة المتبعة" في إشارة إلى الدفاعات الجوية الإسرائيلية التي تتجاهل الصواريخ المنتظر سقوطها في مناطق غير مأهولة.

 

حصيلة ثقيلة ـ تواصل التصعيد بين إسرائيل وحماس

من جهتها أعلنت وزارة الصحة في غزة الخميس ارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين بالقصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة لليوم الرابع إلى أكثر من 100 قتيل. وقالت الوزارة في بيان إنّ عدد القتلى ارتفع إلى "103 من بينهم 27 طفلا و11 سيدة و580 اصابة بجراح مختلفة". ودفعت الغارات الإسرائيلية المتواصلة على القطاع مئات العائلات الفلسطينية لإخلاء منازلها القريبة من الحدود الشرقية للقطاع مع إسرائيل.

 وأطلق المسلحون الفلسطينيون مزيدا من الصواريخ على قلب إسرائيل التجاري اليوم في الوقت الذي واصلت فيه إسرائيل حملة القصف العقابية على غزة وحشدت دبابات وجنود على حدود القطاع. ولم تبد مؤشرات على أن العنف عبر الحدود المستمر منذ أربعة أيام سيتراجع فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحملة "ستستغرق مزيدا من الوقت".

مشاهدة الفيديو 52:34

مسائية DW: تصاعد القصف بين إسرائيل وغزة.. هل تلاشى أمل التهدئة؟

كما امتد العنف أيضا إلى الأحياء المختلطة من اليهود والعرب في إسرائيل، وهي جبهة جديدة في الصراع الطويل. وتعرضت معابد يهودية للهجوم واندلعت اشتباكات في شوارع بعض الأحياء، الأمر الذي دفع رئيس إسرائيل إلى التحذير من حرب أهلية.

وقال مسؤولون طبيون فلسطينيون إن 103 أشخاص قُتلوا في غزة بينهم 27 طفلا خلال الأيام الأربعة الماضية، وأصيب 580 مما شكل ضغطا إضافيا على المستشفيات التي تعاني بالفعل من وطأة جائحة كوفيد-19. وقالت السلطات الإسرائيلية إن سبعة قتلوا في إسرائيل بينهم جندي يقوم بدورية على حدود غزة وخمسة مدنيين إسرائيليين، بينهم طفلان، وعامل هندي.

 

واشنطن تدعو للتهدئة وترسل مبعوثا للمنطقة

ووسط مخاوف من خروج العنف عن السيطرة، تعتزم واشنطن إرسال مبعوثها هادي عمرو للمنطقة لإجراء محادثات مع إسرائيل والفلسطينيين. ولم تسفر جهود الوساطة من مصر وقطر والأمم المتحدة حتى الآن عن تحقيق أي تقدم. ودعا الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم إلى وقف تصعيد العنف، قائلا إنه يريد أن يرى انخفاضا كبيرا في الهجمات الصاروخية.

وقال نتنياهو إن إسرائيل قصفت قرابة 1000 هدف للمسلحين في القطاع إجمالا. وقال الجيش إن الطائرات الإسرائيلية هاجمت أيضا مقرا لمخابرات حماس وأربع شقق تابعة لكبار قادة الحركة. وأضاف أن المنازل كانت تستخدم لتخطيط وتوجيه ضربات على إسرائيل. وبدأت إسرائيل هجومها العسكري بعد أن أطلقت حماس صواريخ على القدس وتل أبيب ردا على اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين قرب المسجد الأقصى خلال شهر رمضان. وألغت شركات طيران أجنبية رحلاتها إلى إسرائيل بسبب الاضطرابات.

 

إضعاف قدرات حماس العسكرية

وقال هيداي زيلبرمان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الهجمات على مواقع إنتاج الصواريخ وإطلاقها "تعرقل أنشطة حماس" لكنها لم تصل إلى درجة وقف القصف. وقال لقناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي "الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لهم، لكن علينا أن نقول بإنصاف أن حماس جماعة منظمة، لديها القدرة على الاستمرار في إطلاق النار لعدة أيام أخرى على الأماكن التي تستهدفها في إسرائيل". وأضاف أن ما بين 80 و90 مسلحا قتلوا في هجمات إسرائيلية.

مشاهدة الفيديو 02:12

تخوف من "حرب شاملة" مع استمرار التصعيد بين إسرائيل وقطاع غزة

وأضاف زيلبرمان إن إسرائيل "تحشد قواتها على حدود غزة"، وهو انتشار أثار تكهنات بشأن غزو بري محتمل في خطوة تعيد للأذهان توغلات مماثلة خلال حربين دارتا في 2014 و2009. لكن مراسلي الشؤون العسكرية الإسرائيليين، الذين يتلقون إفادات منتظمة من القوات المسلحة، قالوا إن من غير المرجح القيام بعملية برية كبيرة، وأشاروا إلى مخاطر من بينها وقوع خسائر بشرية كبيرة.

في سياق متصل، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن مدرستين من مدارسها تعرضتا للقصف يومي الثلاثاء والأربعاء "في سياق الضربات الجوية الإسرائيلية" وإن أضرارا لحقت بما لا يقل عن 29 فصلا دراسيا. والمدارس في عطلة في غزة كما تم تعليق الدراسة في أجزاء كثيرة من إسرائيل بما في ذلك في بلدة حيث أصيبت مدرسة فارغة بصاروخ يوم الثلاثاء.

 

دعوات دولية للتهدئة

ودافع الرئيس جو بايدن عن رد الحكومة الإسرائيلية على الهجمات الصاروخية من قطاع غزة على أراضيها، وقال اليوم الخميس إنه لم ير "رد فعل مبالغا فيه على نحو كبير" على الهجمات القاتلة. وقال بايدن للصحفيين في البيت الأبيض "السؤال هو كيف نصل إلى نقطة... يصلون إلى نقطة يكون فيها هناك انخفاض كبير في الهجمات، لا سيما الهجمات الصاروخية التي يتم إطلاقها بشكل عشوائي على التجمعات السكانية". وهاتف بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء وقال إنه يتوقع مزيدا من المناقشات مع كبار المسؤولين هناك.

كما دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى خفض تصعيد العنف على وجه السرعة و حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على "إعادة إطلاق" المفاوضات من أجل السلام بين الجانبين. ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في اتصال عبر الفيديو إلى وقف القتال.

من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين أن الولايات المتحدة تؤيد عقد اجتماع لمجلس الأمن حول النزاع الاسرائيلي الفلسطيني "بداية الأسبوع المقبل". وقال دبلوماسيون في وقت سابق إن واشنطن عرقلت تنظيم هذا الاجتماع الطارئ الذي كان مقررا في البداية الجمعة. وقال بلينكن للصحافيين "نفكر في بداية الأسبوع المقبل، وآمل أن يمنح ذلك الدبلوماسية بعض الوقت لتحقيق نتائج".

وفتحت أعمال العنف جبهة جديدة بتأجيج التوتر بين اليهود الإسرائيليين والأقلية العربية التي تشكل 21 في المئة من السكان وتعيش جنبا إلى جنب معهم في بعض الأحياء. وهاجمت مجموعات يهودية وعربية الناس وألحقت أضرارا بمتاجر وفنادق وسيارات الليلة الماضية. وفي بات يام، جنوبي تل أبيب، اعتدى عشرات اليهود بالضرب والركل على رجل يُعتقد أنه عربي بينما كان ملقى على الأرض.

ألمانيا تحذر من الاحتجاجات مع احتدام الصراع في غزة

وحذرت السلطات الألمانية من خروج مزيد من الاحتجاجات في البلاد بسبب الصراع بين إسرائيل وفلسطينيين مسلحين في غزة. واعتقلت الشرطة الألمانية أمس الأربعاء أكثر من عشرة رجال في ثلاث مدن للاشتباه بإلحاقهم أضرارا بمعبد يهودي وحرقهم العلم الإسرائيلي وإضرامهم النار في نصب تذكاري يهودي. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية "تتوقع وكالات الأمن تصاعد الأنشطة الاحتجاجية للفلسطينيين في ألمانياوأيضا أجزاء من الحركة اليسارية". وكان بعض المشتبه بهم في وقائع سابقة قد قالوا للشرطة إن العنف بين إسرائيل والفلسطينيين دفعهم لإلقاء الحجارة على المعبد اليهودي.

في سياق متصل، أعلنت متحدثة باسم الشرطة في برلين اليوم سرقة علم إسرائيلي كان مقاما قبالة المقر الرئيسي لحزب المستشارة أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي وسط العاصمة. وأوضحت المتحدثة أن هناك تسجيلات فيديو ظهر فيها شخصان وهما ينتزعان العلم من أمام مبنى كونراد اديناور (مقر الحزب المسيحي)، وذكرت أن الواقعة حدثت قرابة الساعة الحادية عشرة ونصف مساء أمس الأربعاء. كان الأمين العام للحزب المسيحي، باول تسمياك، نشر عبر موقع تويتر مساء أمس الأربعاء صورة تظهر العلم أثناء رفعه وقال إن العلم الإسرائيلي تم رفعه "تضامنا مع ضحايا الهجمات الصاروخية الإرهابية" وأرفقها بشعار "إسرائيل تحت الهجوم" و"المصلحة الوطنية".

ح.ز/ ع.أ. ج (رويترز/ د.ب.أ / أ.ف.ب)

 

مختارات