إصابة مسؤولين يمنيين كبار وتضارب حول مصير الرئيس صالح | أخبار | DW | 03.06.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إصابة مسؤولين يمنيين كبار وتضارب حول مصير الرئيس صالح

ذكرت قناة العربية إن نائب رئيس الوزراء اليمني أصيب اليوم الجمعة عندما سقطت قذيفتان على الأقل على قصر الرئاسة بصنعاء. واتسع نطاق المعارك الدائرة بصنعاء اليوم بعد مقتل 155 شخصا على الأقل خلال الأيام العشرة الماضية.

default

وإضافة لما أوردته قناة العربية أعلن المتحدث باسم الحزب الحاكم في اليمن لوكالة الأنباء الفرنسية أن شخصيات سياسية بينهم رئيس الوزراء ورئيس البرلمان أصيبوا بجروح اليوم الجمعة (الثالث من يونيو/ حزيران 2011) اثر سقوط قذائف على مسجد دار الرئاسة في صنعاء.

وفي سياق متصل طلب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من الرئيس السنغالي عبدالله واد التدخل لدى فرنسا والولايات المتحدة خصوصا لوقف إطلاق نار تعقبه انتخابات في اليمن لا يترشح فيها صالح، وفق ما أعلنت الرئاسة السنغالية مساء أمس الخميس. وجاء في بيان لها وصلت نسخة منه لوكالة فرانس برس أن "الرئيس صالح طلب تدخل الرئيس واد لدى فرنسا والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية الموحدة ولدى دول أخرى من أجل توفير شروط وقف إطلاق نار فوري ووضع برنامج انتخابات حرة وشفافة يتعهد صالح بقبول نتائجها". وأضاف البيان أن "الرئيس صالح أوضح أنه لا ينوي الترشح لهذه الانتخابات". وجاء البيان بعد محادثات هاتفية الخميس بين صالح والرئيس السنغالي الذي يتولى أيضا الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

البيت الأبيض يقول إنه سيزيد الضغوط على صالح للتنحي

وأشار بيان الرئاسة السنغالية إلى أنه خلال هذه المحادثات، قال صالح للرئيس السينغالي إن "الثورة التي تجري في بلاده تحركها قوات أجنبية مدعومة من القاعدة التي تسعى إلى زرع الفوضى في اليمن". وأعربت السنغال عن استعدادها لاستقبال الرئيس اليمني ولكن هذا الأخير قال انه "يفضل البقاء في بلاده".

من جهته، أعلن البيت الأبيض أمس الخميس أن مساعدا للرئيس باراك أوباما يزور الخليج سوف يعمل على زيادة ضغط الولايات المتحدة على الرئيس اليمني كي يتخلى عن السلطة. وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جاي كارني أن جون برينان، أبرز مستشاري الرئيس أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب، "يعمل مع حلفائنا في المنطقة لمعرفة ما يمكن فعله من اجل اقناع الرئيس صالح باحترام تعهده بتوقيع الاتفاق والبدء فورا بنقل السلطة". يأتي ذلك بعد أن أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي أنها ستواصل جهودها لمساعدة اليمن على الوصول إلى تسوية سلمية للصراع بعد أن علقت مبادرتها الشهر الماضي.

المعارك تستعر في شوارع صنعاء...وقلق من تفاقم الوضع

ميدانيا، استمرت المعارك الضارية بين القوات الموالية للرئيس صالح وبين أنصار الشيخ صادق الأحمر، زعيم قبائل حاشد، حتى وقت متأخر من الليل. وقال شهود عيان إن قوات الأمن أطلقت رصاصات حية على المحتجين. وعرض التلفزيون الحكومي صورا حية لمبنى شركة الخطوط الجوية اليمنية وهو يحترق وألقى اللوم على رجال القبائل في إشعال الحريق. وقالت قناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية إن الحريق بدأ بعد أن استهدفت قوات حكومية منزل زعيم قبلي يقع على مقربة.

وفي تطور آخر، نقلت وكالة فرنس برس عن شهود عيان أن القوات الموالية لصالح أطلقت مساء الخميس قذائف على وحدات تابعة لجنرال يمني انضم إلى حركة الاحتجاج وتقوم قواته بحماية الاعتصام في ساحة التغيير بصنعاء. وقال الشهود إن قذائف استهدفت مواقع الفرقة الأولى المدرعة بقيادة اللواء علي محسن الأحمر على مشارف ساحة التغيير أمام جامعة صنعاء، حيث لا يزال عشرات الأشخاص يعتصمون فيها. وأفاد مشاركون في الاعتصام أن قذيفتين سقطتا أمام سور الجامعة من دون أن تسفرا عن سقوط ضحايا بين المتظاهرين.

وتسبب القتال الشرس في شوارع صنعاء، الذي اندلع بعد احتجاجات تطالب بسقوط صالح منذ كانون الثاني/ يناير في مقتل 135 شخصا على الأقل خلال الأيام العشرة الماضية مما يثير القلق بشأن مصير اليمن الذي يقف بالفعل على شفا كارثة اقتصادية.

(ش.ع / أ.ف.ب / رويترز)

مراجعة: حسن زنيند

مختارات

إعلان