إصابة أوزيل صانع فرحة الألمان | عالم الرياضة | DW | 09.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

إصابة أوزيل صانع فرحة الألمان

بعد الاهتمام الاعلامي الكبير الذي حظي به أوزيل إثر مباراة ألمانيا وتركيا، تعرض نجم المانشافت لإصابة وقد يغيب في الجولة الرابعة للتصفيات المؤهلة ليورو 2012. البعض اعتبرها بمثابة لعنة الأتراك أصابت أوزيل

default

لم يشارك مسعود أوزيل اليوم السبت (التاسع من تشرين الثاني/ أكتوبر 2010) في الحصة التدريبية، بعد يوم واحد من المباراة المثيرة التي جمعت بين المنتخب الألماني ونظيره التركي على الملعب الأوليمبي في العاصمة برلين وانتهت بفوز ألماني بثلاثية نظيفة.

وحسب الطاقم الطبي التابع للاتحاد الألماني لكرة القدم، فقد تعرض أوزيل إلى إصابة في الكاحل في مباراة تركيا، لكن ذلك لن يمنعه، وفق المعلومات المتوفرة إلى غاية كتابة هذا التقرير، من المشاركة في مباريات الجولة الرابعة ضمن التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية، أمام كازاخستان يوم الثلاثاء المقبل. ويرجح الأطباء تراجعا في أعراض الإصابة اعتبارا من يوم الاثنين المقبل. من جهته صرح المدير الفني للمنتخب الألماني، يوآخيم لوف، أن الفحص الطبي المقرر يوم الاثنين المقبل كفيل بحسم أمر مشاركة أوزيل من عدمه.

جدل حول أوزيل

Fußball Deutschland Türkei EM Qualifikation Flash-Galerie

توماس مولر يهنئ بصمت أوزيل على هدفه الثاني.

وتألق لاعب خط وسط فريق ريال مدريد، أوزيل، بشكل كبير في مباراة الأمس. وشكل أحد ركائز اللعب الهجومي للمنتخب الألماني. فاعتبارا من الدقيقة السادسة عشرة خلق أوزيل أول فرصة حقيقية لصالح المنتخب الألماني، لكنها لم تترجم إلى أهداف. وفي الدقيقة التاسعة والستين من عمر المباراة توج اللاعب الشاب مجهوداته بإحراز الهدف الثاني بعد الأول ليرو كلوزه، والثالث له لصالح المنتخب الألماني.

وتعرض أوزيل طيلة المباراة إلى مراقبة مشددة من قبل التركي محمد أوريو الذي ترك الملعب بسبب الإصابة، تاركا المهمة إلى زميله تونشاي. في حين أنه وبعد إحراز الهدف الثاني، كبت أوزيل فرحته، تعبيرا منه عن الاحترام الكبير الذي يكنه لموطن والديه.

وفي المقابل، واجه لاعب خط الوسط البالغ من العمر واحدا وعشرين عاما، طيلة المباراة غضب مشجعي المنتخب التركي في ملعب العاصمة برلين. وتمثل ذلك في التصفير الحاد الذي أطلقه المشجعون كل مرة كان فيها أوزيل يلمس الكرة. أما إذا أضاعها، كما حدث في الدقيقة الرابعة والثلاثين فكان المعسكر التركي ينفجر فرحا من تمريراته الضائعة.

حسرة تركية على أوزيل؟

واعتبر صديق طفولته، اللاعب التركي الأصل خليل ألتنتوب الذي يلعب في صفوف فريق أنتراخت فراكفورت، وكان ضمن التشكيلة التركية الأساسية يوم أمس، "أن رد فعل الجمهور التركي، من أسبابه الشعور بالحسرة التي يسيطر على الأتراك برؤية لاعب خطير ومتمكن من هذا الحجم لا يلعب لصالح تركيا".

Fußball Deutschland gegen Türkei EM Qualifikation

مشجع يحمل لافتة كتب عليه:"هؤلاء المشجعين سيفرحون من أجلك أوزيل".

وشكلت هذه المباراة عبئا نفسيا كبيرا على لاعبي المنتخبين معا من أبناء المهاجرين الأتراك إلى ألمانيا. سواء تعلق الأمر بأوزيل الذي يلعب في صفوف المانشافت أو بخليل ألتنتوب وزميله نوري شاهين (لاعب دورتموند) الذي التحق بصفوف المنتخب التركي عام 2005. إلا أن الإعلام المحلي والتركي ركزا اهتمامهما بشكل كبير على أوزيل لاعب المانشافت.

وفي هذا السياق أشاد يوآخيم لوف بأوزيل وما قدمه يوم أمس، معتبرا أن الأخير أثبت على "قدرات كبيرة على توجيه تركيزه على الأشياء المهمة، من دون أن يترك المجال لظروف المباراة بالتأثير عليه". أما أوزيل، فقد عبر عن ارتياحه من أن اللغط الكبير الذي استبق المباراة قد بلغ نهايته، وأن الأمور ستعود إلى نصابها للتركيز فقط على كرة القدم دون غيرها.

(و.ب/د.ب.آ/سيد)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

إعلان