إصابات بكورونا تضع قرار استئناف الـ″بوندسليغا″ على كف عفريت | رياضة | تقارير وتحليلات لأهم الأحداث الرياضية من DW عربية | DW | 04.05.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

رياضة

إصابات بكورونا تضع قرار استئناف الـ"بوندسليغا" على كف عفريت

منذ أسابيع تضغط الأندية بقوة لانتزاع حق استئناف منافسات الدوري من أهل السياسة، وأيام قليلة قبل صدور القرار تظهر حالات إصابة بكورونا بين اللاعبين. فكيف سيكون مصير الدوري الألماني؟

جدل بشأن عودة الدوري الألماني بعد توقف بسبب كورونا (أرشيف)

جدل بشأن عودة الدوري الألماني بعد توقف بسبب كورونا (أرشيف)

تستعد الأندية الألمانية المنافسة في دوري الدرجة الأولى والثانية لأسبوع حافل، فقراراستئناف منافسات الدوري الألماني لكرة القدم "بوندسليغا" من المنتظر أن يصدر بعد يومين (السادس من أيار/ مايو) بعد أن قدمت رابطة الأندية الألمانية مقترحا يتضمن إجراءات وقائية مشددة ترافق مباريات دون جمهور. وفي الموعد المذكور سيجتمع سياسيون ورياضيون للنظر في هذا المقترح.

مختارات

وتضمنت خطة رابطة الأندية معاييرجديدة لمفهوم السلامة والنظافة الشخصية تتماشى مع الإجراءات المتبعة لمواجهة جائحة كورونا، مما يشمل الفحص المنتظم، والسماح فقط للاعبين الذين جاءت عيناتهم سلبية، مرتين، بالتدريب أو اللعب، وذلك بالنسبة لـ36 ناديا، فالأدوار الأخرى علقت منافساتها في وقت سابق.

وبدأت النتائج تظهر على صفحات الجرائد لكن بعضها لم يؤكد من قبل إدارة الأندية، كما هو الشأن بالنسبة لنادي بايرن ميونيخ وهرتا برلين، بينما أكد دورتموند ومونشنغلادباخ اليوم الاثنين نتائج الفحوصات الأولية التي تناقلتها العديد من التقارير.

الأنباء الواردة إلى غاية اللحظة تشير إلى خلو الفرق من الإصابات بالفيروس المسجد. الاستثناء الوحيد سٌجل في نادي كولونيا حيث ظهرت بين صفوفه ثلاث إصابات بالفيروس، طالت لاعبين وأخصائي في العلاج الطبيعي.أعلن ذلك يوم الجمعة الماضي، غير أن النادي عاد وأكد اليوم الاثنين أن المرحلة الثانية من الفحوصات جاءت سلبية مع عدم اكتشاف إصابات أخرى. ووفق النادي أجريت الفحوصات الأخيرة يوم أمس الأحد من قبل مختبر مستقل.

في هذه الأثناء تواصل الفرق بما فيها كولونيا التدريبات المعتمدة وذلك في مجموعات صغيرة، وليس على مستوى الفريق بأكمله.

ويستبعد المراقبون أن يأثر ما تمّ التوصل إليه في نادي كولونيا على القرار المنتظر، لأن تبعات عدم مواصلة اللعب بالنسبة للأندية سيتخذ طابعا وجوديا لكون أن التبعات الاقتصادية للجائحة على الفرق ستقضي على بعضها وقد تجد الدولة نفسها مجبرة على دعم المهددة منها.

غير أن الأمور ليست بهذه السهولة، فالإصابات المعلن عنها في كولونيا أوقدت معارضة داخل الفريق نفسه، وتحديدا من قبل البلجيكي بيرغا فيرستريته الذي أعرب عن موقفه صراحة في حوار مع البرنامج التلفزيوني " VTM" مشددا على أن السلامة تعلو على الرياضة. وأضاف أن صديقته تعاني من مرض في القلب، وهناك لاعبون لديهم أطفال "بالنسبة لي الآن هذه الأمور أكثر أهمية".

الملفت أن سرعان ما عٌدلت تصريحاته هذه وذلك عبر موقع توتير التابع للنادي، فقد جاء على لسان بيرغا فيرستريته أنه "أخطأ في التعبير، ما ساهم في حدوث أخطاء أيضا في الترجمة".

هذه الخطوة فٌهمت من قبل البعض على أنها ضغوطات واضحة من قبل النادي على لاعبه. ودون الخوض في مدى صحة هذا الرأي من عدمه، ما يبدو ثابتاً أن الجهود الحثيثة التي تقوم بها الأندية بما في ذلك نادي كولونيا للحصول على تزكية أهل السياسية، تواجه الآن صفعة حقيقة دفعت حتى بخلية الأزمة التي شكلتها رابطة الأندية لتطوير خطة السلامة المذكورة إلى التراجع عبر الإقرار بوجود مخاطر. وهذا خطاب جديد لم نسمعه في الأسابيع القليلة الماضية. وقد أقرّ رئيس اللجنة تيم ماير لقناة "شبورت 1" بأن"هذه الخطة مهددة بطبيعة الحال إذا ما تمّ تسجيل العديد من الإصابات".  

و.ب/ع.ج.م

مواضيع ذات صلة