قوات "الناتو" تسقط صاروخا باليستيا إيرانيا ثالثا فوق تركيا
نشر في ١٢ مارس ٢٠٢٦آخر تحديث ١٣ مارس ٢٠٢٦
كل ما تحتاجون معرفته
-
دفاعات قوات "الناتو" تسقط صاروخا باليستيا إيرانيا ثالثا فوق تركيا
-
إسرائيل تتجاهل (ترفض) عرض رئيس لبنان إجراء "مفاوضات مباشرة"
-
وزير الدفاع الأمريكي: المرشد الإيراني الجديد "جريح" و"مشوه" على الأرجح
-
ترامب يتوعد نظام الحكم في إيران
-
غوتيريش يصل بيروت وتطور نوعي في جبهة لبنان
-
مقتل أربعة جنود أمريكيين وآخر فرنسي في العراق
-
هجوم على كنيس يهودي وجامعة بأمريكا وسط توتر حرب إيران
-
إسرائيل تشن هجمات جديدة على إيران ونتنياهو يتوعد المرشد الجديد
-
صواريخ إيران ومسيَّراتها تواصل استهداف دول الخليج ومنشأت النفط
-
المرشد الجديد خامنئي يتعهد بالثأر" لقتلى بلاده ويؤكد الإبقاء على مضيق هرمز مغلقا
دفاعات قوات "الناتو" تسقط صاروخا باليستيا إيرانيا ثالثا فوق تركيا
أعلنت وزارة الدفاع التركية الجمعة (13 مارس/أذار 2026) أن قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) أسقطت صاروخا باليستيا إيرانيا في المجال الجوي التركي، في ثالث حادثة من نوعها منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وقال بيان صادر عن الوزارة "تم تحييد ذخيرة بالستية أُطلقت من إيران ودخلت المجال الجوي التركي، بواسطة منظومات الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف الناتو المتمركزة في شرق البحر المتوسط ".
وكانت الدفاعات الجوية لحلف الناتو قد أسقطت أول صاروخ باليستي أُطلق من إيران في 4 آذار/مارس، واعترضت صاروخا ثانيا الاثنين المنصرم.
ونفت السفارة الإيرانية في أنقرة أيّ صلة لها بالحادث، مؤكّدة عدم إطلاق "أيّ مقذوف" باتجاه تركيا، غير أن خبراء يرون عكس ذلك.
وقال سنان أولغن كبير الباحثين في مركز "كارنيغي" بفرعه الأوروبي في تصريحات لوكالة فرانس برس "يمكن تبرير الأول وربمّا الثاني، لكن الثالث لا يمكن أن يكون عرضيا". ولفت إلى أن أنقرة تجد نفسها بذلك "في معضلة" ويتعيّن عليها إيجاد سبيل ما "للردّ بسقف منخفض".
أردوغان: تركيا لن تنجر وراء "الاستفزازات"
وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تجنب الانخراط في الحرب في الشرق الأوسط يمثل أولوية قصوى لتركيا، متعهدا بعدم الانجرار وراء "الاستفزازات" بعد اعتراض حلف شمال الأطلسي (الناتو) في وقت سابق اليوم صاروخا ثالثا أُطلق من إيران.
وقال إردوغان "نتصرف بحذر شديد ضد المؤامرات والفخاخ والاستفزازات التي تسعى لجرّ بلادنا إلى الحرب"، متعهدا برد "مناسب ومتزن". وأضاف: "إن إبقاء بلادنا بعيدا عن هذا الأتون هو أولويتنا القصوى".
قواعد تابعة لحف الناتو في تركيا
والثلاثاء أعلنت تركيا عن نشر منظومة باتريوت للدفاع الصاروخي في ملاطية في إطار "تعزيز الناتو لإجراءاته الدفاعية الجوية والصاروخية".
وتعد قاعدة إنجرليك الجوية منشأة مهمة لحلف الناتو تستخدمها القوات الأمريكية منذ عقود، وتضم أيضا أفرادا عسكريين من دول من بينها إسبانيا وبولندا، وفقا للموقع الإلكتروني الرسمي للقاعدة. وبحسب بعض الخبراء، يوجد في القاعدة ما بين 50 إلى 60 سلاحا نوويا تكتيكيا مملوكا للولايات المتحدة.
وتتمركز قوات أمريكية أيضا في كوريجيك، وهي قاعدة تركية أخرى في محافظة ملاطية وسط البلاد، تضم نظام رادار للإنذار المبكّر يعتبره الناتو "عنصرا أساسيا" في درعه الصاروخية. والنظام قادر على رصد عمليات إطلاق الصواريخ الإيرانية. ورغم نفي أنقرة القاطع استخدام بيانات الرادار لمساعدة إسرائيل إلا أن وجوده أثار قلق طهران.
إسرائيل تتجاهل (ترفض) عرض رئيس لبنان إجراء "مفاوضات مباشرة"
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون الجمعة (13 مارس/أذار 2026) إنه لم يتلقّ ردّا على عرض التفاوض مع إسرائيل الذي اقترحه هذا الأسبوع في إطار مبادرة لوقف حربها المستمرة مع حزب الله.
وخلال استقباله الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قال عون، وفق بيان الرئاسة، "أبديت استعدادي للتفاوض، لكن حتى الآن لم نتلق جوابا من الطرف الأخر"، مؤكدا التطلّع إلى "دعم المجتمع الدولي للبنان في هذه المرحلة الدقيقة".
واتهم عون الإثنين حزب الله بالعمل لـ"سقوط دولة لبنان.. من أجل حسابات النظام الإيراني"، مقترحا مبادرة من أربع نقاط، تضمنت "إرساء هدنة كاملة" مع إسرائيل، و"تقديم الدعم اللوجستي الضروري" للجيش من أجل " نزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته"، على أن "يبدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية".
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني ، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
حزب الله يترك بيروت بلا مصداقية
ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين مطلعين على موقف عون أنه بدأ في تعيين وفد تفاوضي وذهب في بعض الاجتماعات الخاصة إلى حد القول إن عون مستعد للتحرك نحو تطبيع العلاقات. وردا على سؤال عن التطبيع، قال مصدر ثالث مطلع على موقف عون "كل شيء مطروح على الطاولة".
وقال مسؤول لبناني لذات الوكالة إن لبنان حاول التواصل مع مسؤولين أمريكيين هذا الأسبوع لتقديم عرض بشأن المفاوضات، لكن محاولته قوبلت بالرفض. وأضاف المسؤول "قالوا إن 2025 كان فرصتنا لمواجهة حزب الله ولم نفعل ذلك، لذا لا يوجد ما يمكنهم فعله حاليا".
وذكرت تلك المصادر أن عجز لبنان عن كبح جماح حزب الله خلال العام الماضي ومنع هجوم الجماعة في الثاني من مارس آذار ترك بيروت بلا مصداقية وبلا شيء ملموس لتقدمه على طاولة المفاوضات.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر لصحيفة تايمز أوف إسرائيل هذا الأسبوع إن إسرائيل مستعدة للحوار مع الحكومة اللبنانية من أجل تطبيع العلاقات.
وأضاف "لكن المشكلة الحالية هي أن الحوار مع الحكومة اللبنانية لا يمكنه وقف إطلاق النار من الأراضي اللبنانية".
وذكر سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون لمجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع أن إسرائيل لا يمكنها التفاوض مع لبنان "بينما الصواريخ تتساقط على حدودنا الشمالية".
واشنطن ومسؤولون إيرانيون يكشفون عن إصابة المرشد الجديد خامنئي
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث اليوم الجمعة (13 مارس/أذار 2026) إن المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي أصيب بجروح ومن المرجح أن يكون قد تعرض لتشوهات، مشككا في قدرة خامنئي على القيادة بعد نحو أسبوعين من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ولم يظهر خامنئي علنا منذ أن انتخبه مجلس الخبراء يوم الأحد الماضي، وصدر أول بيان له أمس الخميس وقرأه مذيع تلفزيوني. وتعهد فيه بإبقاء مضيق هرمز مغلقا، ودعا الدول المجاورة إلى إغلاق القواعد الأمريكية على أراضيها وإلا ستواجه خطر استهداف إيران لها.
وقال هيغسيث في مؤتمر صحفي "نعلم أن الزعيم الأعلى الجديد، الذي لا يعتبر زعيما أعلى بالمعنى الحقيقي، مصاب بجروح وربما تشوه. وأصدر بيانا أمس. بيان ضعيف في الواقع، لكنه لم يكن مصحوبا بصوت أو فيديو. كان بيانا مكتوبا".
وأضاف "إيران لديها الكثير من الكاميرات وأجهزة التسجيل الصوتي. لماذا بيان مكتوب؟ أعتقد أنكم تعرفون السبب. والده مات . إنه خائف، مصاب، هارب، ويفتقر إلى الشرعية".
ونجا مجتبى خامنئي من الضربات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، بينما قتل والده وزوجة مجتبى ووالدها، في غارات جوية. وحسب رويترز لم يتسن نشر أي صور للزعيم الأعلى الجديد منذ تلك الضربة في بداية الحرب
وأكد مسؤولون إيرانيون إصابة المرشد الجديد في هذه الضربة، لكنهم لم يدلوا بأي تفاصيل أخرى. وقال مسؤول إيراني لرويترز يوم الأربعاء إن الزعيم الأعلى الجديد أصيب بجروح طفيفة، ولكنه يواصل عمله، بعد أن ذكر التلفزيون الرسمي أنه مصاب بجروح حرب.
ترامب يتوعد نظام الحكم في إيران بـ"تدمير كامل"
توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة (13 آذار/مارس 2026) بـ"تدمير كامل" لنظام الحكم في إيران، مع مرور أسبوعين على بدء الهجوم المشترك مع إسرائيل. وكتب ترامب على شبكته "تروث سوشال" في وقت مبكر الجمعة: "لدينا قوة نارية لا مثيل لها، وذخيرة غير محدودة، وكل الوقت الذي نحتاجه، انظروا ماذا سيحدث لهؤلاء الأوغاد المجانين اليوم".
أضاف: "نحن بصدد تدمير كامل للنظام الإرهابي الإيراني، عسكريا واقتصاديا وبطرق أخرى". وأضاف "القوات البحرية الإيرانية لم تعد موجودة، وقواتهم الجوية انتهت، وصواريخهم وطائراتهم المسيّرة وكل ما عدا ذلك تجري إبادته، وقادتهم مُحوا من على وجه الأرض". وتابع "إنهم يقتلون الأبرياء في كل أنحاء العالم منذ 47 عاماً، والآن أنا، بصفتي الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة، أقوم بقتلهم. يا له من شرف عظيم أن أفعل ذلك!".
وبدوره، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في إفادة صحفية اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة لديها مجموعة من الخيارات للتعامل مع الأسلحة النووية، بما في ذلك قرار إيران التخلي عنها. وأضاف الوزير الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالتأثير على حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وفيما يتعلق بالمرشد الجديد في إيران قال إن المرشد مجتبى خامنئي "جريح" و"مشوه" على الأرجح. وأورد هيغسيث في مؤتمر صحافي "نعلم أن ما يسمى الزعيم الجديد، وهو ليس زعيماً أعلى، مصاب ومشوه على الأرجح"، لافتاً إلى أنه لم يظهر شخصياً الخميس مع نشر أول خطاب له منذ تعيينه الأحد.
غوتيريش يصل بيروت وتطور نوعي في جبهة لبنان
أفاد مسؤولون في لبنان، صباح اليوم الجمعة (13 آذار/مارس 2026)، بأن الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت عدة مواقع بالبلاد أسفرت عن مقتل أكثر من 20 شخصاً خلال ساعات الليل. وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن تسعة أشخاص، بينهم خمسة أطفال، قُتلوا في المنطقة المحيطة بمدينة صيدا الساحلية وحدها. وأضافت الوزارة أن سلسلة غارات أخرى استهدفت مناطق في جنوب وشرق البلاد أدت إلى مقتل 14 شخصاً آخرين، بينما قُتل شخص واحد في العاصمة بيروت إثر استهداف مركبة.
ومن جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ غارة جوية على جسر في جنوب لبنان اليوم الجمعة، فيما يبدو أنه أول مرة تعترف فيها إسرائيل باستهداف بنية تحتية مدنية خلال حملتها العسكرية الحالية ضد جماعة حزب الله. وقال الجيش الإسرائيلي إن مقاتلي حزب الله كانوا يستخدمون جسر الزرارية، الذي يمتد فوق نهر الليطاني، للتنقل بين شمال وجنوب لبنان، لكنه لم يقدم أي دليل يدعم هذا ذلك. وأضاف أن مقاتلي حزب الله ثبتوا منصات إطلاق صواريخ بالقرب من الجسر وشنوا هجمات على إسرائيل انطلاقاً من المنطقة.
غوتيريش يصل لبنان في "زيارة تضامن"
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة أنه وصل إلى بيروت في "زيارة تضامن" مع لبنان حيث أسفرت الحرب مع إسرائيل منذ 2 آذار/مارس عن سقوط أكثر من 687 قتيلاً، بحسب آخر حصيلة رسمية.
وقال غوتيريش على "إكس": "وصلت للتو إلى بيروت في زيارة تضامن مع الشعب اللبناني. لم يختر هذه الحرب بل تم جرّه إليها. لن أدخر لا أنا ولا الأمم المتحدة أي جهد في السعي لمستقبل سلمي يستحقه لبنان وهذه المنطقة بشدّة".
وحض غوتيريش حزب الله واسرائيل على وقف إطلاق النار، معتبراً أن زمن المجموعات المسلحة "ولّى"،. وقال غوتيريش في كلمة مقتضبة بعد لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون: "أناشد بشدة.. حزب الله واسرائيل للتوصل الى وقف لإطلاق النار لوضع حد للحرب وتمهيد الطريق لإيجاد حل يسمح للبنان بأن يصبح بلداً مستقلاً... تحتكر فيه السلطات استخدام القوة"، مشدداً على أن "زمن الجماعات المسلحة ولّى، وهذا زمن الدول القوية".
مقتل أربعة جنود أمريكيين وآخر فرنسي في العراق
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الجمعة (13 آذار/مارس 2026) مقتل أربعة من أفراد الطاقم الستة لطائرة للتزود بالوقود تحطمت في غرب العراق، مشيرة إلى أن عمليات الانقاذ لا تزال مستمرة.
وقالت في بيان على منصة إكس: "في حوالي الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (18,00 بتوقيت غرينتش) في 12 آذار/مارس، تحطمت طائرة تزويد وقود أمريكية من طراز كاي سي-135 في غرب العراق. وقد تأكدت وفاة أربعة من أفراد الطاقم الستة... بينما تتواصل جهود الإنقاذ".
وتضاف هذه الوفيات إلى الجنود السبعة الذين قتلوا في إطار العمليات الأمريكية ضد إيران منذ 28 شباط/فبراير.
وأضافت سنتكوم إن "ملابسات الحادث لا تزال قيد التحقيق"، مكررة بأن الحادث "لم يكن بسبب نيران معادية أو نيران صديقة".
وقُتل جندي فرنسي في هجوم بمسيّرات في كردستان العراق، وفق ما أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون الجمعة، مؤكداً بذلك مقتل أول عسكري فرنسي في حرب الشرق الأوسط. وكتب ماكرون على إكس "مات الجندي برتبة مساعد أرنو فريون (...) من أجل فرنسا خلال هجوم في منطقة إربيل في العراق" وأضاف أن عددا من الجنود أصيبوا أيضا. لكنه لم يذكر من يقف وراء الهجوم.
وفي وقت سابق، حذّرت جماعة "أصحاب الكهف" العراقية الموالية لإيران من أن المصالح الفرنسية في المنطقة أصبحت الآن أهدافا بعد وصول حاملة طائرات فرنسية إلى "منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية".
هجوم على كنيس يهودي وجامعة في الولايات المتحدة
في ولاية ميشيغان الأمريكية، صدم مواطن أمريكي من أصل لبناني بشاحنته كنيساً يهودياً وروضة أطفال ملحقة به، ولقي حتفه بالرصاص. وأدى الاعتداء إلى اندلاع حريق واستدعى استجابة أمنية واسعة النطاق.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن المهاجم فقد أفراداً من عائلته في غارة إسرائيلية في لبنان خلال الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقال ناطق باسم وزارة الأمن الداخلي بأن المشتبه به جاء إلى ديترويت عام 2011 بالتأشيرة التي تمنح لأزواج المواطنين الأمريكيين، وقد أصبح مواطناً أميركياً عام 2016.
وقال قائد شرطة مقاطعة أوكلاند مايكل بوتشارد لوسائل إعلام إن حراس الأمن أطلقوا النار على المهاجم بعدما اقتحم أبواب كنيس "تامبل إزرايل" في وست بلومفيلد. وأضاف في مؤتمر صحافي مساء الخميس، أنه لم يصب أي من موظفي الكنيس أو الأطفال الذين كانوا فيه بأذى، لكن "30 عنصراً من القوات الأمنية نقلوا إلى المستشفى بسبب استنشاق الدخان بعد جهود الإخلاء".
وقالت جينيفر رونيان، العميلة الخاصة المكلفة مكتب ديترويت الميداني التابع للوكالة الفدرالية لصحافيين الخميس، إن مكتب التحقيقات الفدرالي سيحقق في الحادثة "باعتبارها عملاً عنيفاً موجهاً ضد المجتمع اليهودي". ولم يتم تحديد دافع الهجوم بعد.
التحقيق في إطلاق نار دامٍ بجامعة باعتباره "عملاً إرهابياً"
أعلن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل أن إطلاق النار الذي وقع الخميس في جامعة أولد دومينيون بولاية فرجينيا، وأسفر عن مقتل شخصين أحدهما المنفّذ وإصابة شخصين آخرين، يجري التحقيق فيه باعتباره "عملاً إرهابياً".
وقال باتيل في بيان نُشر على منصة إكس إن فرقة العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب التابعة للمكتب تنسّق مع السلطات المحلية بشأن الهجوم الذي شنه شخص مسلح وتم إيقافه "بفضل مجموعة من الطلاب الشجعان الذين تدخلوا وأخضعوه - وهي خطوة أنقذت بلا شك أرواحاً إلى جانب الاستجابة السريعة من قبل قوات إنفاذ القانون".
وأوردت عدة وسائل إعلام أمريكية أن مطلق النار هو عضو سابق في الحرس الوطني أقرّ بذنبه عام 2016 لمحاولته تقديم الدعم لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). وبحسب المصادر نفسها، فقد حُكم عليه بالسجن 11 عاماً، وأُفرج عنه عام 2024.
الجيش الأمريكي يعلن سقوط طائرة تزود بالوقود فوق العراق
أعلن الجيش الأمريكي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز "كاي سي-135" في غرب العراق خلال عملية عملية "الغضب الملحمي" بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان "سقطت إحدى الطائرتين في غرب العراق ، وهبطت الثانية بسلام. لم يكن ذلك بسبب نيران معادية أو نيران صديقة". وتجري حاليا عمليات الإنقاذ.
وهذه رابع طائرة عسكرية أمريكية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز "إف-15" بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية الأمريكية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن "هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة".
ودخلت طائرات "كاي سي-135" في الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأمريكي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن الطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.
إسرائيل تشن سلسلة هجمات جديدة على إيران ونتنياهو يتوعد المرشد الجديد
أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مساء الخميس (12 مارس/أذار 2026) أنه "شن سلسلة جديدة من الضربات الواسعة النطاق والتي تستهدف البنى التحتية للنظام الإرهابي الإيراني في طهران".
وقال الجيش إنه قصف حواجز أقامتها في طهران ميليشيا الباسيج شبه العسكرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في إطار جهوده لتقويض سيطرة السلطات.
وأفاد الجيش في بيان بأنه "لاحظ أن عناصر في وحدة الباسيج أقاموا حواجز على الطرق في أنحاء مختلفة من طهران. وخلال الساعات الـ 24 الأخيرة، استهدف سلاح الجو الإسرائيلي هذه الحواجز وعناصر الباسيج بناءً على معلومات استخباراتية (عسكرية)".
وذكّر البيان بأن قوات الباسيج "قادت جهود النظام الأساسية لقمع الاحتجاجات الداخلية، لا سيما في الأشهر الأخيرة، بلجوئها إلى العنف الشديد والاعتقالات الجماعية، واستخدام القوة ضد المتظاهرين المدنيين".
نتنياهو يقول إيران تلقت ضربة موجعة ويتوعد المرشد الجديد
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم، في أول مؤتمر صحفي له منذ بدء الحرب، إن "إيران لم تعد كما كانت" وذلك بعد نحو أسبوعين من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة، مشيرا إلى أن قواتها تلقت ضربات موجعة. وأكد نتنياهو أن الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة "تسحق" إيران وحليفها حزب الله اللبناني. وقال إن الهجمات أسفرت عن مقتل علماء إيرانيين بارزين في مجال الطاقة النووية.
وفيما يتعلق بالمرش الجديد مجتبى خامنئي قال نتنياهو إنه "لا يستطيع أن يظهر علنا". وأضاف في مداخلة متلفزة "لقد قضينا على الطاغية السابق، والطاغية الجديد، دمية الحرس الثوري، لا يستطيع أن يظهر علنا".
إيران تهدد بـ"إشعال النفط والغاز في المنطقة"
وتوعد نتنياهو المرشد الجديد مجتبى خامنئي وزعيم حزب الله نعيم قاسم، وقال "لن أضمن حياة أي من قادة هذه المنظمة الإرهابية... لا أنوي هنا توجيه رسالة محددة حول ما نخطط له أو ما سنفعله".
من جانبها هددت إيرانالخميس على لسان متحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء"، القيادة العسكرية المركزية للعمليات، بالقول "سنشعل النار في النفط والغاز في المنطقة إذا وقع أدنى هجوم على البنى التحتية للطاقة والموانئ الإيرانية".
صواريخ إيران ومسيراتها تواصل استهداف دول الخليج وخطوط النفط
أعلنت وزارة الدفاع السعودية اليوم الخميس (12 مارس/أذار 2026) اعتراض ثلاث مسيّرات في شرق المملكة، اثنتان كانتا باتجاه حقل شيبة النفطي والأخرى اقتربت من حيّ السفارات، في ظلّ مواصلة إيران استهداف المنشآت النفطية في دول الخليج .
وفي الإمارات تعاملت الدفاعات الجوية مع 10 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيرة قادمة من إيران، حسبما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام).
ومنذ بدء حرب إيران تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 278 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخا جوالا، و1540 طائرة مسيرة.
وفي الكويت أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية. وقال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان في بيان صحفي اليوم الخميس إن الدفاع الجوي رصد خمسة صواريخ باليستية معادية تم اعتراض وتدمير أربعة منها فيما سقط صاروخ واحد خارج منطقة التهديد إضافة إلى سبع طائرات مسيرة معادية جرى التعامل مع خمس منها وتدميرها بينما كانت طائرتان خارج نطاق التهديد.
وفي عمان أفاد مصدر أمني عماني بإسقاط طائرة مسيرة في أجواء ولاية خصب، دون تسجيل أية خسائر بشرية أو مادية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العُمانية (أونا) اليوم الخميس. وتستمر الأجهزة المختصّة كلٌّ في مجالها في بذل كافة الجهود للحفاظ على أمن عُمان، بحسب الوكالة.
اشتعال النار في ناقلتي نفط في العراق
وفي العراق اشتعلت النيران في ناقلتي نفط عند ميناء عراقي اليوم الخميس بعد استهدافهما بما يشتبه في أنها زوارق إيرانية ملغومة. وأظهرت لقطات تحققت رويترز من أنه جرى التقاطها من ساحل ميناء البصرة الناقلتين وألسنة اللهب الضخمة تجتاحهما مما أضاء ظلام الليل.
وقالت السلطات العراقية إن الناقلتين تعرضتا لهجوم خلال الليل بزوارق إيرانية ملغومة. وأسفر ذلك عن مقتل أحد أفراد الطاقم على الأقل.
وقبل ذلك بساعات، تعرضت ثلاث سفن أخرى للاستهداف في الخليج. وأعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن هجوم واحد على الأقل،
وتشن إيران هجمات منذ عدة أيام ضد أهداف في دول الخليج، بما في ذلك قواعد عسكرية ومنشآت دبلوماسية أمريكية، وذلك ردا على الغارات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية داخل إيران. وتقع دول الخليج على مسافة قريبة نسبيا من الساحل الإيراني، مما يجعلها أهدافا أسهل من إسرائيل.
المرشد الجديد خامنئي يتعهد ب"الثأر" لقتلى بلاده ويؤكد الإبقاء على مضيق هرمز مغلقا
قال المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي اليوم الخميس (12 مارس/أذار 2026) في بيان بثه التلفزيون الرسمي، إن إيران لن تتغاضى عن "الثأر" للقتلى من مواطنيها وستستمر في إغلاق مضيق هرمز ومهاجمة القواعد الأمريكية، مؤكد على ضرورة إغلاق الولايات المتحدة لجميع قواعدها في المنطقة.
وهذه هي أولى تصريحات له منذ توليه المنصب خلفا لوالده الذي قُتل في بداية الحرب الجارية.
وقال خامنئي في الرسالة للشعب الإيراني "لن نتغاضى عن الثأر لدماء شهدائكم"، مؤكدا أن هذه القضية ستظل من بين أولوياته القصوى. وقال خامنئي "لقد تحقق جزء محدود من هذا الانتقام حتى الآن، لكنه سيبقى مفتوحا حتى يتحقق بالكامل".
وأضاف "أؤكد أننا سنطالب العدو بالتعويضات، وإن امتنع فسنأخذ من أمواله بقدر ما نراه مناسبا، وإن لم يتيسر ذلك فسندمر من ممتلكاته بالمقدار نفسه".
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية في الثامن من آذار/مارس مقتل أكثر من 1200 شخص وإصابة ما يزيد على 10000 مدني.
تعهد باستمرار إغلاق مضيق هرمز
ودعا المرشد الجديد في كلمته إلى "مواصلة الدفاع المؤثر والرادع". بشأن مضيق هرمز ، الذي يمتد بمحاذاة الساحل الإيراني ويمر من خلاله خُمس تدفقات النفط العالمية، قال إنه "يجب الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز ".
من جانبه تعهد الحرس الثوري الإيراني بإبقاء مضيق هرمز مغلقا، بعد دعوة مجتبى خامنئي. وقال قائد القوات البحرية الإيرانية علي رضا تنكسيري عبر منصة اكس بعيد تلاوة مذيعة أول خطاب للمرشد الأعلى عبر التلفزيون الرسمي "تنفيذا لأمر قائدنا العام، سنوجه أشد الضربات للعدو المعتدي مع إبقاء مضيق هرمز مغلقا".
وتوقفت الملاحة بشكل شبه تام في مضيق هرمز الذي يمرّ عبره نحو 20 في المئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
واليوم الخميس هزّت انفجارات عدة دول منطقة الخليج، استهدفت خزانا للوقود في البحرين، وحقلا نفطيا ضخما في السعودية ، ومطارا في الكويت ، وميناء في سلطنة عُمان.
وتعرّضت ثلاث سفن على الأقل للقصف، ما رفع العدد الإجمالي للسفن التي استُهدفت منذ الأربعاء إلى ست وإلى 23 منذ بداية الحرب، بحسب وكالة "يوكمتو" البحرية البريطانية.
إسرائيل: استهداف موقع تطوير سلاح نووي في إيران
أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس (12 آذار/مارس 2026) أن قواته استهدفت موقعاً لتطوير الأسلحة النووية في إيران، في اليوم الثالث عشر من الهجوم الذي تشنه الدولة العبرية والولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية. وقال الجيش في بيان على منصة إكس: "هاجم سلاح الجو موقعاً إضافياً ضمن البرنامج النووي الإيراني وهو موقع طلقان (في طهران) الذي استخدمه النظام لتطوير قدرات حيوية في مجال تطوير السلاح النووي".
وفي الملف النووي، قال أليكسي ليخاتشيف رئيس شركة روس آتوم النووية الروسية الحكومية اليوم الخميس إن الشركة ستبقى في إيران رغم الحرب، وإنها ملتزمة باتفاق بناء وحدتين إضافيتين في محطة بوشهر النووية. وأجلت الشركة الروسية، التي بنت أول وحدة بقدرة جيجاوات في محطة بوشهر النووية الوحيدة في إيران، بعض موظفيها وعلقت أعمال البناء في الوحدات الجديدة بعد اندلاع الحرب. وذكر ليخاتشيف إن حوالي 450 موظفا من روس آتوم سيبقون في الموقع بعد عودة 150 إلى روسيا عبر أرمينيا هذا الأسبوع.
وعاش سكان العاصمة ليلة من الغارات الإسرائيلية على طهران وصفوها بأنها الأشد خلال الحرب حتى الآن. وأثارت الهجمات الإسرائيلية الجديدة مخاوف من حدوث اضطرابات في العاصمة طهران. وقال السكان إنها واحدة من أشد موجات الهجوم خلال الصراع التي وقعت في وقت متأخر من ليل الأربعاء. وللمرة الأولى، تردد أنه جرى استهداف بعض الأهداف في الشوارع المفتوحة في المناطق ذات الكثافة السكانية، بحسب بعض الروايات المحلية. وتردد أنه جرى قصف العديد من نقاط التفتيش التي تديرها قوات الأمن الإيرانية. وقُتل نحو عشرة من أفراد الأمن مساء الأربعاء، حسبما قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية نقلاً عن معلومات أولية.
وأطلقت إيران موجة أخرى من الصواريخ باتجاه إسرائيل اليوم الخميس. وذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية أن فيلق الحرس الثوري الإيراني أطلق صواريخ باليستية على إسرائيل. وجرى تفعيل صافرات الغارات الجوية في أجزاء من إسرائيل. وأفادت الإذاعة الحكومية الإيرانية بأن القوات المسلحة النظامية الإيرانية أطلقت مسيرات قتالية على أهداف عسكرية إسرائيلية بينها القاعدتين الجويتين بالماخيم وعفودا. وقالت إن مقر جهاز المخابرات الداخلية (شين بيت) كان هدفاً آخر أيضاً.
بعثة أممية: الحرب ستفاقم على الأرجح القمع في إيران
قالت بعثة أممية لتقصي الحقائق حول إيران إن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط ستفاقم على الأرجح القمع المؤسسي للإيرانيين. وجاء في تقرير لـ"بعثة تقصي الحقائق المستقلة بشأن الوضع في إيران" التابعة للأمم المتحدة، أن المدنيين في البلاد عالقون بين مطرقة استمرار الأعمال العدائية المسلّحة وسندان قمع بلغ مستويات غير مسبوقة، قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.
واعتبرت البعثة أن تفاقم أزمة حقوق الإنسان في إيران "من المرجح أن يزداد في أعقاب الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران والضربات الانتقامية التي تشنها إيران في مختلف أنحاء المنطقة". وأشارت إلى أنها توصّلت في الأشهر الـ11 الماضية إلى تحديد "نمط واضح يرتبط بشكل مباشر بما نشهده اليوم في إيران".
وقالت البعثة "إن حماية المدنيين، بمن فيهم المحتجزون، تصبح محفوفة بالمخاطر بشكل كبير خلال النزاع المسلّح، وبعده يشتد القمع الذي تمارسه الدولة، لا سيما حينما يتم قطع الاتصالات والإنترنت، كما يحدث حاليا".
التقرير: الشعب الإيراني بين المطرقة والسندان
وتتولى البعثة التي تضم ثلاثة أعضاء، جمع الأدلة على انتهاكات الحقوق في إيران وتوثيقها. وتم تشكيل البعثة في تشرين الثاني/نوفمبر 2022 في أعقاب حملة قمع لموجة من الاحتجاجات على خلفية وفاة الشابة مهسا أميني.
وجاء في التقرير: "إن الشعب الإيراني عالق الآن بين مطرقة حملة عسكرية واسعة النطاق قد تستمر لأسابيع أو لأشهر، وسندان حكومة ذات سجل طويل من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وذلك بعدما خرج للتو من حملة قمع عنيفة أعقبت الاحتجاجات التي بدأت في 28 كانون الأول/ديسمبر".
ودعت البعثة كل الأطراف إلى الوقف الفوري للهجمات للحؤول دون إلحاق مزيد من الأذى بالمدنيين في إيران، وعلى نحو أوسع في المنطقة.
الأربعاء، سلّمت البعثة أحدث تقاريرها إلى المجلس، عن الفترة الممتدة من نيسان/أبريل 2025 وحتى 18 شباط/فبراير من العام الحالي.
وقالت إن الأنماط الراسخة للقمع الذي تقوده الدولة لم تَستمر فحسب، بل تطوّرت وتعزّزت، لا سيما عقب تصاعد موجة الاحتجاجات على مستوى البلاد اعتبارا من 28 كانون الأول/ديسمبر. وخلصت البعثة إلى أن "العديد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها إيران ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، من قتل وحبس وتعذيب وعنف جنسي واضطهاد على أساس النوع الاجتماعي، وإخفاء قسري وغيرها من الأفعال غير الإنسانية".
مقتل سبعة أشخاص في غارة إسرائيلية في قلب بيروت
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل سبعة أشخاص على الأقل في غارة إسرائيلية فجر الخميس (12 آذار/مارس 2026) على منطقة الرملة البيضاء عند الواجهة البحرية لبيروت، بعد ساعات من هجوم آخر استهدف قلب العاصمة اللبنانية.
وجاء ذلك فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تنفيذ ضربات خلال الليل على أهداف لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأفاد مركز عمليات طوارئ التابع لوزارة الصحة اللبنانية في بيان بأن "غارة للعدو الإسرائيلي على الرملة البيضاء في بيروت أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد سبعة مواطنين وإصابة 21 بجروح".
وكان مئات النازحين قد اتخذوا من شاطئ الرملة البيضاء المتاخم لضاحية بيروت الجنوبية ملاذا لهم بعد تلقيهم انذارات إسرائيلية بإخلاء منازلهم في الضاحية وجنوب لبنان.
من جانبها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن الغارة استهدفت "سيارة في الرملة البيضاء، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى"، مضيفة أن الاستهداف تزامن مع تحليق للمسيرات المعادية على علو منخفض".
وهذا الهجوم هو الثالث لإسرائيل في قلب العاصمة بيروت منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، بعد استهدافها شقة في أحد الأحياء الأربعاء وغرفة في فندق مطل على البحر الأحد.
وفي وقت مبكر الخميس، أعلن حزب الله أنه استهدف بالصواريخ "قاعدة غليلوت مقر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200 في ضواحي تل أبيب برشقة صواريخ نوعية".
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 630 شخصا، بحسب السلطات اللبنانية، بينما تمّ تسجيل أكثر من 800 ألف نازح.
هجمات متبادلة
وليل الأربعاء الخميس، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنّه شنّ هجوما صاروخيا مشتركا مع حليفه اللبناني حزب الله على أهداف في إسرائيل.
في المقابل، أفاد الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر الخميس بأنّه "شنّ خلال ساعات الليلة الماضية موجة واسعة من الغارات استهدفت بنى تحتية إرهابية تابعة لحزب الله الإرهابي في أنحاء لبنان". وأشار إلى استهداف "عشرات منصات الإطلاق" إضافة إلى "مقرات إرهابية ومن بينها مقرات استخبارات ومقر تابع لوحدة قوة الرضوان" في الضاحية الجنوبية لبيروت.
كذلك، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام عن غارات إسرائيلية على عدّة مدن في جنوب لبنان صباح الخميس، من بينها الطبية والسلطانية وقانا.
وجاء ذلك في أعقاب مجموعة بيانات صادرة عن حزب الله أفاد فيها بأنّ مقاتليه أطلقوا وابلا من الصواريخ والقذائف المتطورة والطائرات المسيرة على مدن وقواعد عسكرية ومواقع أخرى، خصوصا في شمال إسرائيل.