إحراق منزل الشاهد الوحيد على واقعة حرق عائلة الدوابشة | أخبار | DW | 20.03.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إحراق منزل الشاهد الوحيد على واقعة حرق عائلة الدوابشة

ذكر سكان والشرطة الاسرائيلية أن حريقا دمر منزل الشاهد الرئيسي في الحريق المتعمد الذي أودى بحياة أفراد عائلة دوابشة الصيف الماضي في قرية دوما بالضفة الغربية. وتعهدت الشرطة الإسرائيلية بالتحقيق في "كل الفرضيات".

أفادت تقارير إخبارية فلسطينية بأن مجهولين قاموا في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد (20 مارس/آذار 2016) بإحراق منزل الشاهد الوحيد على واقعة إحراق منزل عائلة الدوابشة في قرية دوما جنوب نابلس من قبل عدد من المستوطنين العام الماضي.

ونقلت وكالة "معا" الفلسطينية عن غسان دغلس، مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، القول إن "مجهولين قاموا بإلقاء زجاجتين حارقتين بعد تحطيم زجاج منزل إبراهيم محمد دوابشة حيث كان نائما هو وزوجته بالمنزل بهدف محاولة إحراقهما". وأضاف أن "إبراهيم هو الشاهد الوحيد على جريمة قتل وحرق عائلة الدوابشة العام الماضي".

ووفقا لمصادر أمنية فلسطينية فإن منزل إبراهيم دوابشة يقع أمام منزل الدوابشة، مؤكدة أنه تم نقل إبراهيم وزوجته إلى مستشفى لتلقي العلاج جراء إصابتهم بالاختناق.

وذكرت الشرطة الاسرائيلية أن ابراهيم دوابشة نُقل إلى المستشفى. وفيما يقول سكان في القرية إن هذا الأسلوب، وهو نفسه الذي استخدم في تموز/يوليو عندما ألقيت زجاجات حارقة من النافذة، يحمل بصمات متطرفين اسرائيليين، قالت الشرطة الإسرائيلية إنه "سيتم التحقيق في كل الفرضيات"، ورفضت ترجيح احتمال أن يكون الحريق متعمدا.

وكان مستوطنون أشعلوا النيران في منزل عائلة الدوابشة خلال نوم أفراد العائلة ما أسفر عن مقتل طفل (18 شهرا) على الفور، ومقتل الوالدين لاحقا.

م.س/ش.ع ( د.ب.أ، أ.ف.ب)

إعلان