إتفاق أوروبا وتركيا على خطة الهجرة والمنظمات الحقوقية ″مصدومة″ | أخبار | DW | 18.03.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إتفاق أوروبا وتركيا على خطة الهجرة والمنظمات الحقوقية "مصدومة"

أبرمت دول الاتحاد الأوروبي الـثماني والعشرون الجمعة اتفاقا جوهريا مع أنقرة سيتم بموجبه إعادة كل المهاجرين الجدد الذين يصلون إلى الاتحاد الأوروبي اعتبارا من الأحد إلى تركيا، على ما أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك.

اتفق الاتحاد الأوروبي وتركيا، اليوم الجمعة (16 مارس/آذار 2016)، على صفقة جديدة لوقف تدفق المهاجرين عبر بحر إيجة، بحسب ما ذكر رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وكان مصدر بالاتحاد الأوروبي، اشترط عدم الكشف عن هويته، قال في وقت سابق من اليوم، إن قادة دول الاتحاد الأوروبي وافقوا، اليوم، على اتفاق مثير للجدل مع تركيا بشأن الهجرة، ليمهدوا الطريق أمام رئيس وزراء البلاد أحمد داود أوغلو لمنح موافقته النهائية.

والتقى داود أوغلو بعد ظهر اليوم مع نظرائه من دول الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين في بروكسل. وقال المصدر بالاتحاد الاوروبي إن الاتفاق الجديد يقترح بدء عودة اللاجئين من اليونان إلى تركيا اعتبارا من بعد غد الأحد.

وتعد الخطة التي لقيت انتقادات حادة من منظمات حقوقية عدة، من أحدث جهود من جانب الاتحاد الأوروبي لإنهاء موجة توافد المهاجرين وطالبي اللجوء إلى أوروبا والذي زاد عددهم عن مليون شخص. وعبر أكثرية اللاجئين بحر إيجة من تركيا إلى اليونان، بهدف الانتقال بعدها إلى بلدان الشمال الأوروبي الغنية.

ويهدف الاتحاد الأوروبي إلى حمل أنقرة على تكريس جهودها لإقناع المهاجرين بعدم المخاطرة بعبور بحر إيجة، ويعرض في المقابل مبادرة بديلة ينتظر بموجبها 72 ألف لاجئ سوري بصورة مبدئية إعادة توطينهم بشكل منظم من تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. وتستضيف تركيا أكثر من مليوني لاجئ سوري.

في المقابل، تسعى تركيا إلى الحصول على المزيد من المساعدات من أجل اللاجئين إضافة إلى تحقيق تقدم من أجل السماح لمواطنيها بالدخول إلى دول التكتل الأوروبي دون تأشيرات إلى جانب انتزاع ضمانات في إجراءات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

المنظمات الحقوقية "مصدومة"

كرد فعل على هذا الاتفاق، قال غونتر بوركهارت من إحدى منظمات معونات اللاجئين الألمانية تعرف باسم "برو أزول" أن "هذا يوم مرير للاجئين، الاتحاد الأوروبي يبيع حقوق الإنسان للاجئين إلى تركيا".

وواجهت تركيا انتقادات لعدم توفير السكن الملائم وفرص التعليم للاجئين، فضلا عن تزايد السلوك الاستبدادي للرئيس رجب طيب أردوغان، بما في ذلك الحملة الأخيرة ضد وسائل الإعلام المعارضة.

وقال كينيث روث من منظمة هيومن رايتس ووتش "لقد خرس زعماء الاتحاد الأوروبي عن الاستجابة لهذه التوجهات، على أمل كاذب بضمان تعاون تركيا في وقف القوارب".

وجاءت المحادثات مع داود أوغلو عقب ثماني ساعات من المفاوضات بين زعماء الاتحاد الأوروبي، أمس الخميس، للاتفاق على موقف تفاوضي موحد. وقال مصدر طالبا عدم الكشف عن هويته إن مزيدا من المحادثات جرت بين قادة دول الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين بعد ظهر اليوم الجمعة.

وأمس الخميس، أعرب توسك عن "تفاؤله الحذر" حيال إتمام الاتفاق على صفقة جديدة مع تركيا هذا الأسبوع. فيما حذر آخرون من حقول ألغام سياسية في الخطة. وقالت الرئيسية الليتوانية داليا جريباوسكايتي في تعليقها على القمة: "أتفهم وأدعم أيضا جزءا من الانتقادات لأنني أعتقد أن الحزمة المقترحة معقدة للغاية، كما سيكون تنفيذها عسيرا للغاية، وتكاد تتعارض مع القانون الدولي".

و.ب/ م.م (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان