أول ظهور علني لرئيس الوزراء التونسي المقال هشام المشيشي | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 05.08.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أول ظهور علني لرئيس الوزراء التونسي المقال هشام المشيشي

بعد غياب منذ بدء الأزمة، ظهر الرئيس المقال للحكومة التونسية هشام المشيشي، لأول مرة. وحركة النهضة تطالب الرئيس سعيد بتسريع عرض حكومة جديدة على البرلمان و"العودة إلى الوضع الدستوري الطبيعي".

رئيس الوزراء التونسي المقال هشام المشيشي

رئيس الوزراء التونسي المقال هشام المشيشي

ظهر رئيس الحكومة التونسي السابق هشام المشيشي للمرة الأولى علنا، اليوم الخميس (5 أغسطس/آب 2021)، منذ إقالته من منصبه يوم 25 تموز/يوليو الماضي، ضمن التدابير الاستثنائية التي أعلنها الرئيس قيس سعيد.

وأظهر فيديو نشرته هيئة مكافحة الفساد على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، رئيس الحكومة لدى تصريحه بالمكاسب، وهو إجراء قانوني يشمل المغادرين للمناصب العليا في الدولة، بحسب قانون صدر في 2018 ويتعلق بالتصريح بالمكاسب والمصالح ومكافحة الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح.

وكانت الهيئة الوطنية لمقاومة التعذيب قالت أمس الأربعاء إنها طلبت زيارة المشيشي في بيته للتحري بشأن إمكانية احتجازه أو وضعه قيد الإقامة الجبرية أو تعرضه لسوء معاملة، لكنها أعلنت عدم تلقيها أي رد من المشيشي.

 

النهضة تحث سعيد على تسريع تشكيل الحكومة

على صعيد آخر، طالبت حركة النهضة الإسلامية الرئيس قيس سعيد بتسريع عرض حكومة جديدة على البرلمان و"العودة إلى الوضع الدستوري الطبيعي". وأصدرت الحركة بيانا اليوم، عقب اجتماع ليل الأربعاء لمجلس الشورى، الهيئة الأعلى لديها،  دعت من خلاله إلى ضرورة التسريع بعرض الحكومة الجديدة على البرلمان لنيل ثقته ولتجاوز الفراغ الحكومي المستمر منذ 10 أيام.

كما دعا البيان إلى ضرورة العودة السريعة إلى الوضع الدستوري الطبيعي ورفع التعليق الذي شمل اختصاصات البرلمان، "حتى يستعيد دوره ويحسن أداءه ويرتب أولوياته بما تقتضيه المرحلة الجديدة".

راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة.

خفف رئيس البرلمان وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي لهجته تجاه قرارات الرئيس قيس سعيّد.

وجاء موقف الحركة في ظل انقسام واضح في ردود فعل قياديين بارزين فيها ودعوات إلى إصلاحات داخلية لا تستثني القيادة التي يتزعمها راشد الغنوشي منذ تأسيس الحركة في مطلع سبعينات القرن الماضي. وطالما وجه الحزب انتقادات للرئيس قيس سعيد منذ إعلانه التدابير الاستثنائية في البلاد ووصف خطوته بالانقلاب على الدستور، ولكن البيان الأخير لم يتضمن هذا الوصف.

وقالت الحركة إنها تتفهم الغضب الشعبي المتنامي إزاء الإخفاق الاقتصادي والاجتماعي بعد 10 سنوات من الثورة، ولكنها طالبت بتحميل الطبقة السياسية برمتها كلا من موقعه، المسؤولية في ذلك.

وفي تطورات المواقف الدولية، عبّر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بوب مينينديز والعضو البارز في المجلس جيم ريش عن شعورهما "بقلق بالغ" من تزايد التوتر والاضطرابات في تونس.

وأضافا في بيان مشترك عبر البريد الإلكتروني أن "الرئيس (قيس) سعيد عليه أن يعود للالتزام بالمبادئ الديمقراطية التي تدعم العلاقات الأمريكية-التونسية وعلى الجيش أن يلتزم بدوره في إطار ديمقراطية دستورية".

ف.ي/أ.ح (د.ب.ا، رويترز، ا.ف.ب)

مشاهدة الفيديو 20:00

الرئيس التونسي "يحارب" الفساد..ماذا بعد؟

مواضيع ذات صلة