أول اشتباك بين القوات السورية والتركية في رأس العين السورية | أخبار | DW | 27.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

أول اشتباك بين القوات السورية والتركية في رأس العين السورية

كشفت مصادر سورية عن وقوع اشتباكات بين الجيش السوري والقوات التركية في مدينة رأس العين الحدودية، فيما أعلن الجيش التركي أن قواته تعرضت لهجوم من قبل قوات كردية.

ذكرت الوكالة السورية للأنباء (سانا) اليوم الأحد (27 تشرين الأول/أكتوبر) أن اشتباكات وقعت بين الجيش السوري والقوات التركية في المنطقة الريفية المحيطة بمدينة رأس العين الحدودية في شمال سوريا على الحدود التركية.

وأضافت الوكالة "أحكمت وحدات من الجيش العربي السوري سيطرتها على أربع قرى جديدة في ريف رأس العين الجنوبي الشرقي شمال غرب الحسكة وهي أم حرملة، باب الخير، أم عشبة، الأسدية وقلصت المسافة باتجاه الحدود التركية إلى ثلاثة كيلومترات".

من جهته أعلن الجيش التركي اليوم أن إحدى دورياته في سوريا تعرضت لهجوم شنته قوات كردية في المنطقة الحدودية التي دخلها الأتراك خلال الأيام الماضية، وانسحبت منها قوات سوريا الديموقراطية التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري، ما أدى إلى مقتل جندي وجرح خمسة آخرين.

وقال الجيش في بيان إن الهجوم وقع في رأس العين حيث كانت دورية تركية تقوم بمهمة استطلاع ومراقبة. وأضاف أن الدورية ردت و"أكدت أنها شلّت حركة الأهداف"، بدون أن يذكر أي تفاصيل.

أردوغان: الانسحاب لم ينته
وينص اتفاق 17 تشرين الأول/أكتوبر الذي توصلت إليه أنقرة وواشنطن، على انسحاب "قوات سوريا الديموقراطية" من "المنطقة الآمنة" التي تمتد بعمق ثلاثين كيلومتراً من الحدود التركية وبطول 440 كيلومتراً. وتعتبر أنقرة هذه القوات "منظمة إرهابية" تابعة لحزب العمال الكردستاني الذي يقود حركة تمرد ضدها في تركيا.

وأعلنت واشنطن الثلاثاء أن الانسحاب انتهى، لكن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان نفى ذلك السبت. وقال أردوغان في خطاب في اسطنبول: "إذا لم ينسحب الإرهابيون (من المنطقة) في نهاية المائة وخمسين ساعة، فإننا سنتولى الأمر ونطهرها بأنفسنا".

وكانت مهلة الانسحاب بدأت في 23 تشرين الأول/أكتوبر الساعة التاسعة بتوقيت غرينيتش إثر اتفاق روسي تركي توصل إليه الطرفان في سوتشي. وبموجب الاتفاق، ستبدأ القوات الروسية والتركية يوم الثلاثاء المقبل تسيير دوريات في شريط بعمق عشرة كيلومترات على الجانب السوري من الحدود حيث ظلت قوات أمريكية تعمل لسنوات مع حلفائها الأكراد.
من جانبها أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" أنها "تعيد انتشارها" في مواقع جديدة بعيدة عن الحدود التركية السورية بموجب اتفاقية سوتشي، مشيرة إلى أنها أجرت مناقشات مكثفة مع روسيا قبل الاتفاق على إعادة الانتشار.
م.ع.ح/م.س (رويترز، أ ف ب)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة