أولاند: خطر الإرهاب لا يزال مرتفعا جدا في فرنسا وبلجيكا | أخبار | DW | 18.03.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أولاند: خطر الإرهاب لا يزال مرتفعا جدا في فرنسا وبلجيكا

أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند في بروكسل نية بلاده طلب تسليم المتهم بتفجيرات باريس صلاح عبد السلام الذي قبض عليه في بروكسل قبل ساعات، بينما أعلنت النيابة العامة ببلجيكا اعتقال خمسة من المشتبه بهم باعتداءات باريس.

على هامش قمة الاتحاد الأوروبي وتركيا حول أزمة اللاجئين صرح الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند في مؤتمر صحفي في بروكسل أمس الجمعة (18 مارس/ آذار 2016) أن بلاده تنوي تقديم طلب إلى بلجيكا لتسليمها المتهم الرئيسي بتفجيرات باريس صلاح عبد السلام الذي قبض عليه في بروكسل قبل ساعات. وقال أولاند إن خطر الإرهاب لا يزال "مرتفعا جدا" في فرنسا وبلجيكا. مضيفا "في كل مكان، في بلجيكا كما هو الحال في فرنسا، التهديد مرتفع للغاية".

وفي ذات المؤتمر الصحفي إلى جانب فرانسوا أولاند، أكد رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشيل إلقاء القبض على ثلاثة من المشتبه بهم اليوم الجمعة بعد مداهمة نفذتها الشرطة في حي مولينبيك في بروكسل بينهم المشتبه به الرئيسي المطارد منذ نوفمبر تشرين الثاني .

وقال رئيس وزراء بلجيكا "هذه نتيجة مهمة جدا في المعركة من أجل الديمقراطية ومن أجل القيم التي نريد تجسيدها في مواجهة هذا الشكل المقيت من الفكر الظلامي".

إلى ذلك كشف المتحدث باسم الادعاء الفيدرالي البلجيكي إن صلاح عبد السلام أصيب "بجروح طفيفة". وذكر تييري فيرتس للصحفيين في بروكسل أن عبد السلام نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج لإصابة في ساقه. بينما أفادت شبكة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية "آر تي بي إف" بأن المتهم الرئيسي في اعتداءات باريس نقل إلى مستشفى سان بيير في جنوب العاصمة البلجيكية. وكان دوي انفجارين قد سمع بعد عملية الاعتقال، حسب تقارير إعلامية متطابقة.

ويتهم صلاح عبد السلام وشقيقه إبراهيم عبد السلام وغيرهم من المتشددين في استهداف ملعب ستاد دو فرانس، وقاعة حفلات باتاكلان، ومطاعم وحانات، خلال هجمات تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي في العاصمة الفرنسية، التي خلفت 130 قتيلا ومئات الجرحى.

في الوقت الذي تستمر فيه العمليات الأمنية بالعاصمة البلجيكية، أعلن المتحدث باسم الادعاء الفيدرالي عن اعتقال خمسة أشخاص على الأقل خلال عملية اعتقال عبد السلام، من بينهم أفراد العائلة التي آوت المتهم الرئيسي في شقة ببروكسل. وجاءت تلك المداهمة الأمنية عقب أنباء عن العثور على بصماته في شقة في العاصمة البلجيكية حيث وقع تبادل لإطلاق النار مع الشرطة يوم الثلاثاء الماضي.

ووفقا لبعض التقارير الإعلامية البلجيكية، فقد أدى هذا الاكتشاف إلى المداهمة الأمنية في مولنبيك اليوم. وكان مسلحون قد فتحوا النار على الشرطة الثلاثاء الماضي، بينما كانت تحاول تفتيش شقة في حي فورست جنوبي بروكسل. وقتل جزائري يبلغ من العمر 35 عاما، مسلح ببندقية كلاشنيكوف، خلال الحادث، في حين تمكن اثنان من المشتبه بهم، من الهرب.

م.م/ و. ب (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مختارات

إعلان