أوروبا تلوح بعقوبات ضد عرقلة تشكيل حكومة وحدة في ليبيا | أخبار | DW | 11.03.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوروبا تلوح بعقوبات ضد عرقلة تشكيل حكومة وحدة في ليبيا

قال دبلوماسيون إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يدرسون فرض عقوبات على ثلاثة ليبيين يعتبرون أنهم يعرقلون جهود الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة وطنية وإنهم قد يتخذون هذه الخطوة حتى إذا تم الاتفاق على حكومة.

يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين (14 مارس آذار) خلال مأدبة غداء في بروكسل إجراءات تدعمها فرنسا بقوة لحظر السفر وتجميد الأصول بحق ثلاثة سياسيين ليبيين. وقال دبلوماسيون إن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر سيحضر أيضا وإن كان لا يؤيد أو يعارض العقوبات.

والثلاثة المعرضون لخطر العقوبات هم نوري أبو سهمين رئيس المؤتمر الوطني الليبي وهو البرلمان الموازي ومقره طرابلس وخليفة الغويل الذي يرأس إحدى الحكومتين المتنافستين وعقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي المعترف به دوليا ومقره طبرق.

ويقول مسئولون فرنسيون وإيطاليون منذ أكثر من عام إن الفراغ السياسي في ليبيا يتيح لمتشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" ترسيخ وجودهم.

وتعثرت جهود تشكيل حكومة وحدة في ليبيا بسبب مقاومة معارضي العملية السياسية أو من يصفهم مسؤولو الاتحاد الأوروبي "بمفسدي" العملية السياسية.

وتحث القوى الغربية بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا الليبيين على القبول بحكومة وحدة استنادا إلى وثيقة وقعها عدة أعضاء بالبرلمان المعترف به دوليا.

وقالت فصائل ليبية قريبة من الحكومة الموازية في طرابلس إنه حتى إذا تم التوصل لاتفاق فإن وزراء الخارجية الأوروبيين قد يمضون في فرض العقوبات في محاولة لدعم الحكومة الجديدة وتوضيح أن من عرقلوها لم يعودوا جزءا من المستقبل السياسي للبلاد.

على صعيد آخر تناول الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مقابلة صحفية نشرتها الخميس مجلة "ذي اتلانتك" الظروف التي نفذ فيها تحالف بقيادة فرنسا وبريطانيا غارات جوية على ليبيا في 2011 قبل ان يتولى الحلف الأطلسي المهمة. وقال اوباما "ليبيا غرقت في الفوضى". وتابع "عندما أتساءل لماذا ساءت الأمور أدرك أنني كنت واثقا بان الأوروبيين بالنظر إلى قربهم (الجغرافي) من ليبيا سيضطلعون بدور اكبر في متابعة" الوضع بعد التدخل. وتابع ان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون كان "منشغلا بأمور أخرى". أما الرئيس الفرنسي حينها نيكولا ساركوزي "فكان يريد التباهي بنجاحاته في الحملة الجوية بينما نحن من دمر كل الدفاعات الجوية".

وأثارت تصريحات اوباما ردودا في وسائل الإعلام البريطانية، إذ أشارت صحيفة "ذي اندبندنت" إلى "هجوم غير مسبوق" من قبل رئيس أميركي في منصبه على مسؤول بريطاني.

واعتبر السفير البريطاني السابق إلى الولايات المتحدة كريستوفر ميير على تويتر أنها "زوبعة في فنجان".

م.أ.م/ (رويترز، أ ف ب)

مختارات

إعلان