أوباما يسعى لطمأنة الأمريكيين ويتعهد بهزيمة ″داعش″ | أخبار | DW | 07.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوباما يسعى لطمأنة الأمريكيين ويتعهد بهزيمة "داعش"

سعى الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى طمأنة الأمريكيين في خطاب تلفزيوني نادر من المكتب البيضاوي في أعقاب الهجوم الإرهابي في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا الذي أودى بحياة 14 شخصا.

استعرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطاب أمس (فجر الاثنين السابع من ديسمبر/ كانون الأول 2015)، الإجراءات الجاري تنفيذها لمكافحة الإرهاب والحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، داعيا الأمريكيين إلى عدم الاستسلام إلى الخوف. وأضاف أوباما "التهديد من الإرهاب حقيقي لكننا سنتغلب عليه. وسندمر "داعش"، وأي منظمات أخرى تحاول إلحاق الأذى بنا ".

وتعهد أوباما بأن يواصل الجيش الأمريكي مطاردة الإرهابيين في الخارج مع التعاون مع شركائه المحليين في العراق وسوريا لمحاربة تنظيم "داعش"، إلا أنه أعلن عن رفضه المشاركة في حرب برية مكلفة وطويلة مثل تلك التي خاضتها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان. وأشاد أوباما بالدول الحليفة بريطانيا وفرنسا وألمانيا لتعزيز دورها في مكافحة "داعش" في الأيام الأخيرة وقال إن الولايات المتحدة وحلفاءها سيواصلون منع المؤامرات، والعمل مع الحلفاء لقطع التمويل عن الجماعة ومنعها من تجنيد أفراد جدد. وعلاوة على ذلك، قال أوباما إن المجتمع الدولي يعمل على وضع جدول زمني لوقف إطلاق النار في الحرب الأهلية السورية التي أتاحت لتنظيم "داعش" الاستفادة من حدوث فراغ في السلطة.

ودعا أوباما الكونجرس إلى تمرير اجراءات أكثر صرامة لمراقبة الأسلحة النارية، بما في ذلك إجراء من شأنه أن يمنع المدرجين على ما يسمى بقائمة حظر السفر الجوي من شراء البنادق، وفرض قيود تجعل من الصعب على الناس شراء أسلحة هجومية. كما دعا الكونجرس لتشديد قواعد التأشيرة والموافقة على تفويض جديد للعمليات العسكرية في العراق وسورية. وقال أوباما إن القتلة المزعومين، وهما الأمريكي المسلم، سيد رضوان فاروق، وزوجته الباكستانية الأصل، تاشفين مالك، أصبحا أكثر تطرفا على ما يبدو، ولكنهما لا ينتميان إلى جماعة إرهابية منظمة.

وأعلن الرئيس الأمريكي أن الهجوم الذي شنه الزوجان وقتل فيه زملاء فاروق خلال حفل في مقر العمل هو عمل إرهابي استهدف قتل أبرياء، مشيرا إلى أنهما انزلقا إلى طريق التطرف الوحشي. وقال أوباما إن الحرب على الإرهاب دخلت مرحلة جديدة خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحت أجهزة المخابرات أكثر مهارة في منع الهجمات المنظمة على نطاق واسع مثل تلك التي وقعت في 11 أيلول/سبتمبر 2001 وبدلا من ذلك لجأت المنظمات الإرهابية إلى إلهام أنصارها على الشبكة العنكبوتية لتنفيذ هجمات أصغر. وأضاف الرئيس الأمريكي "نرى جهودا متزايدة من الإرهابيين لتسميم عقول الناس مثل منفذي هجوم ماراثون بوسطن وقتلة سان برناردينو". ودعا أوباما الأمريكيين إلى عدم الرضوخ إلى داعش من خلال استعداء وشيطنة الملايين من الأمريكيين المسلمين.

ح.ز / ح.ح (د.ب.أ)

مختارات

إعلان