أوباما يجدد عرضه للحوار مع طهران حول برنامجها النووي | سياسة واقتصاد | DW | 20.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

أوباما يجدد عرضه للحوار مع طهران حول برنامجها النووي

في رسالته بمناسبة العام الفارسي الجديد جدد الرئيس الأمريكي عرض إدارته بالدبلوماسية والحوار مع النظام الإيراني. كما وعد أوباما بالعمل على تمكين الإيرانيين من استخدام شبكة الانترنت "دون خوف من رقابة النظام الإيراني".

default

أوباما: عرضنا لإيران بإجراء اتصالات دبلوماسية شاملة وحوار لا يزال قائما

وجه الرئيس الأمريكي باراك أوباما للعام الثاني على التوالي رسالة إلى الشعب الإيراني بمناسبة العام الفارسي الجديد. وفي هذه الرسالة التي نشر البيت الأبيض مقتطفات منها اليوم السبت (20 آذار/مارس) قال أوباما إنه على الرغم من الخلافات مع النظام الإيراني، إلا أن الأمريكيين سيحافظون على التزامهم بـ"مستقبل واعد للشعب الإيراني". كما أوضح أوباما أن إدارته ستواصل ممارسة الضغط على الحكومة الإيرانية لدفعها للامتثال للقوانين الدولية، في إشارة إلى برنامج طهران النووي المثير للجدل.

وكانت الرسالة التي وجهها أوباما في العام الماضي بمثابة البدء الفعلي لسياسته إزاء إيران والمتمثلة في الاندماج ومد يده كذلك إلى العالم الإسلامي وتوسيع نطاق ما وصفه بـ"اليد المفتوحة" لشعوب الأمة الإسلامية. وقال "نحن نعمل مع المجتمع الدولي لتحميل الحكومة الإيرانية المسئولية عن رفضها الوفاء بالتزاماتها الدولية، لكن عرضنا بإجراء اتصالات دبلوماسية شاملة وحوار لا يزال قائما". غير أنه أكد في الوقت ذاته أن الحكومة الإيرانية قد اختارت على مدار العام الماضي أن تعزل نفسها كما اختارت في الماضي التركيز على إلحاق الضرر بنفسها بدلا من الالتزام ببناء مستقبل أفضل، على حد وصفه.

وعود بتعزيز الانترنت

Flash-Galerie Proteste in Teheran 27.12.2009

موجة من العنف اندلعت في إيران احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية، حيث شكلت الانترنت وسيلة مهمة لإيصال رسائل المحتجين إلى الخارج

كما وعد أوباما بأن تعمل الولايات المتحدة "على ضمان أن يتمكن الإيرانيون من الحصول على الوسائل المعلوماتية وتقنية الانترنت التي ستجعلهم قادرين على الاتصال فيما بينهم ومع العالم دون خوف من الرقابة". وعرض كذلك مزيدا من البرامج التعليمية من شأنها أن تتيح للشبان الإيرانيين التوجه إلى الولايات المتحدة للدراسة فيها. وشدد على أهمية الانترنت للحد من جهود حكومة طهران في قمع المعارضين وعلى دور أكبر للولايات المتحدة لضمان استمرار الاتصالات عبر الانترنت داخل إيران.

يذكر أن واشنطن كانت قد قررت مطلع الشهر الجاري السماح بتصدير المعدات المرتبطة بالانترنت من أجل استخدام الشبكة والعمل عليها في إيران لضمان تواصل الإيرانيين فيما بينهم دون عرقلة الحكومة. ويستخدم مؤيدو المعارضة في إيران مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفايسبوك ويوتيوب في جهودهم للاتصال فيما بينهم بعد النزاع على نتائج الانتخابات الرئاسية.

(هــــ.ع/د.ب.ا/أ.ف.ب)

مراجعة: نهلة طاهر

مختارات

إعلان