أوباما: أي إضعاف لإسرائيل سيشكل فشلا جذريا لرئاستي | أخبار | DW | 06.04.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أوباما: أي إضعاف لإسرائيل سيشكل فشلا جذريا لرئاستي

أكد الرئيس الأمريكي أن أي إضعاف لإسرائيل سيشكل "فشلا جذريا" لرئاسته، مجددا تضامن بلاده مع الدولة الحليفة. وفيما يشن نتانياهو حملة ضد الاتفاق النووي مع إيران، كثف جمهوريون جهودهم لإجراء تصويت على الاتفاق في الكونغرس.

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه إذا أصبحت إسرائيل أضعف خلال عهده أو نتيجة لعمل قام به فسيعتبر ذلك " فشلا من جانبي، فشلا جذريا لرئاستي". وأكد في مقابلة مسجلة مع "نيويورك تايمز" بثت الأحد (الخامس من أبريل/نيسان) على الموقع الالكتروني للصحيفة أن هذا "لن يشكل فشلا استراتيجيا فحسب، بل اعتقد أنه سيكون فشلا أخلاقيا" أيضا. وأكد أوباما أنه لا يمكن لأي خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل أن يؤدي إلى كسر الرابط الذي يجمع البلدين، "حتى خلال الخلافات التي حصلت بيني وبين رئيس الوزراء (بنيامين) نتانياهو حول إيران وحول المسألة الفلسطينية في آن معا، فأنا كنت دوما ثابتا في التأكيد على أن دفاعنا عن إسرائيل لا يتزعزع".

ويشوب التوتر العلاقات بين إسرائيل وحليفتها التقليدية الولايات المتحدة خاصة بعد إلقاء نتانياهو خطابا في الكونغرس في 3 آذار/مارس الماضي رغما عن إرادة البيت الأبيض هاجم فيه المفاوضات النووية مع إيران.

ويشن نتانياهو حملة شرسة ضد الاتفاق المرحلي بين الدول الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا) وإيران حول البرنامج النووي للأخيرة، بظهوره في العديد من وسائل الإعلام الأمريكية. وقال نتانياهو أمس الأحد في أول ظهور ضمن سلسلة لقاءات مع وسائل الإعلام الأمريكية، إنه تحدث مع مشرعين ديمقراطيين وجمهوريين في الكونغرس يمثلون نحو ثلثي أعضاء مجلس النواب ومثلهم في مجلس الشيوخ عن القضية النووية الإيرانية. ودان رئيس الوزراء الإسرائيلي مجددا الاتفاق مع إيران واصفا إياه بـ"السيء جدا" لأنه يبقي بنية تحتية نووية كبيرة لطهران التي تريد "القضاء" على إسرائيل و"غزو الشرق الأوسط"، حسب تعبيره.

وفيما كثف جمهوريون في مجلس الشيوخ الأحد من مطلبهم بالسماح للكونغرس بإجراء تصويت على الاتفاق النووي مع إيران، نفى نتانياهو أنه ينسق مع رئيس مجلس النواب جون بينر الذي زار إسرائيل الأسبوع الماضي ومع باقي الجمهوريين لعرقلة الاتفاق مع إيران.

ويعمل الجمهوريون -الذين يسيطرون على الكونغرس بمجلسيه- وبعض الديمقراطيين على إعداد تشريع يقضي بإجراء تصويت في الكونغرس على أي اتفاق يبرم مع إيران. وسوف يمنع التشريع أوباما من تعليق العقوبات المفروضة على إيران خلال فترة المراجعة التي تستمر 60 يوما. وفي هذه الفترة يمكن للكونجرس الموافقة أو الاعتراض على الاتفاق أو عدم اتخاذ أي موقف بشأنه.

ع.ج.م/م.س (أ ف ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان