أمير قطر في الكويت ـ هل انطلق قطار الوساطة مع السعودية؟ | أخبار | DW | 31.05.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

أمير قطر في الكويت ـ هل انطلق قطار الوساطة مع السعودية؟

تتجه الأنظار إلى دولة الكويت، التي وصل إليها أمير قطر في زيارة يعتقد أنها ستشكل محطة انطلاق لوساطة قد يقوم بها الشيخ صباح الأحمد لتخفيف حدة التوتر بين الدوحة من جهة، والرياض وأبو ظبي من جهة أخرى.

وصل إلى الكويت، اليوم الأربعاء (31 أيار/مايو 2017)، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر والوفد الرسمي المرافق له في زيارة لعدة ساعات، بحسب وكالة الأنباء الكويتية. وتأتي زيارة أمير قطر إلى الكويت بعد زيارة أجراها وزير الخارجية الكويتي، الجمعة الماضي لقطر.

ويرى المراقبون أن هذه الحركة المكوكية من الكويت وإليها مهمة جدا في ظل الخلافات الجديدة بين دول الخليج العربية وخصوصا بين قطر من جهة، والسعودية ودولة الإمارات من جهة أخرى. وذكرت قناة الجزيرة القطرية في موقعها الالكتروني نقلا عن مراسلها في الكويت أن التوتر الجديد بين دول الخليج سيكون في صلب مباحثات الطرفين.

وأوضح المراسل أن الكويت ينتظر أن تؤدي دورا يشابه دورها في حل أزمة 2014 التي أعقب سحب سفراء خليجيين من الدوحة. وأشار إلى أنه ورغم عدم وجود أي حديث رسمي عن وساطة كويتية، إلا أن تصريحات سابقة لخالد الجار الله نائب وزير الخارجية الكويتي تؤشر لوجود مساع في هذا الإطار.

بيد أنه لا أحد تقريبا يتوقع نهاية سريعة لهذا الخلاف الذي ليس الأول من نوعه. فقبل ثلاثة أعوام سحبت كل من السعودية والإمارات سفيريها من الدوحة لأسباب مماثلة رغم عودة السفيرين بعد أقل من عام.  ويشير المحللون إلى الاستعداد غير العادي الذي أبدته وسائل الإعلام المدعومة من الدولة في قطر ووسائل الإعلام السعودية والإماراتية لتبادل الانتقادات الحادة علانية.

وكان السبب المباشر للخلاف تقرير نسب لوسائل الإعلام القطرية جاء فيه أن أمير قطر حذر من المواجهة مع إيران ودافع فيه عن حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني الشيعي المتحالف مع طهران. ونفت قطر التقرير وقالت إن وكالة أنبائها تعرضت للاختراق لكن السعودية والإمارات سمحتا لوسائل إعلامهما المدعومة من الدولة بمواصلة النشر عن هذا الموضوع الأمر الذي أغضب الدوحة.

ويتكهن بعض المحللين بأن الرياض وأبو ظبي أصبحتا تشعران بثقة سمحت بتوجيه الانتقادات لقطر بفضل اشتداد عرى الصداقة مع الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب. وقال جيرد نونمان أستاذ العلاقات الدولية والدراسات الخليجية في جامعة جورجتاون في قطر "عندما قدم ترامب دعما كاملا في الرياض وقال ‘فلنعزل إيران‘ كان ذلك بمثابة رسالة إلى الإمارات والسعودية اللتين شعرتا بالتشجيع وقالتا: فلنطلق كل ما لدينا على قطر".

ز.أ.ب/أ.ح (د ب أ، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان