"الحرس الثوري" يهدد باستهداف أي سفينة تقترب من مضيق هرمز
نشر في ١٢ أبريل ٢٠٢٦آخر تحديث ١٨ أبريل ٢٠٢٦
كل ما تحتاجون معرفته
-
"الحرس الثوري" الإيراني يهدد باستهداف أي سفينة تقترب من مضيق هرمز
-
الجيش الإسرائيلي يتحدث عن "خط أصفر" فاصل في جنوب لبنان
-
مقتل جندي فرنسي من قوات "يونيفيل" بهجوم "متعمد" في جنوب لبنان
-
تعرض ناقلتين لإطلاق نار في مضيق هرمز بعد إعادة إغلاقه
-
إيران تنفي تحديد موعد لاستئناف المفاوضات وتسليم اليورانيوم المخصب
-
إيران تعلن إعادة فرض "السيطرة الصارمة" على مضيق هرمز
-
بدء عبور السفن لمضيق هرمز وإيران تعيد فتح مجالها الجوي
-
ترامب: حصار موانئ إيران سيستمر حتى التوصل لاتفاق ينهي الحرب
-
ترامب وإيران يعلنان فتح مضيق هرمز مع صمود هدنة لبنان
الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف أي سفينة تقترب من مضيق هرمز
حذّر الحرس الثوري الإيراني السبت السفن من الاقتراب من مضيق هرمز ، تحت طائلة "استهداف السفينة المخالفة"، بعد معاودة طهران إغلاق الممر الحيوي لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وقالت بحرية الحرس الثوري في بيان نشره موقعه الرسمي "لم يرفع العدو الأمريكي الحصار البحري. وعليه، تم إغلاق مضيق هرمز منذ ظهر اليوم"، مضيفا "نحذر من مغادرة أي سفينة لمراسيها" في الخليج وبحر عمان، مشددا على أن "أي محاولة للاقتراب من مضيق هرمز ستُعتبر تعاونا مع العدو، وسيتم استهداف السفينة المخالفة".
وفي وقت سابق أعلن مقر "خاتم الأنبياء"، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، إعادة السيطرة على مضيق هرمز، ردا على الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية . وقال "عادت السيطرة على مضيق هرمز إلى وضعها السابق، ويخضع هذا المضيق الاستراتيجي لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة".
وبينما عبرت بعض السفن المضيق خلال إعادة فتحه لفترة وجيزة، واجهت سفن أخرى إطلاق نار وتهديدات من الجيش الإيراني عندما تم إغلاقه مجددا، وفقا لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو).
واثنتان من السفن التي تعرضت لإطلاق نار ترفعان العلم الهندي، بحسب وزارة الخارجية في نيودلهي التي استدعت السفير الإيراني للاحتجاج.
وردا على ذلك، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من مغبة "ابتزاز" الولايات المتحدة ، وقال في تصريح في البيت الأبيض "نحن نتحدث إليهم... ولا يمكنهم ابتزازنا"، متوقعا تلقي "بعض المعلومات" في وقت لاحق السبت. وأضاف "نتخذ موقفا حازما".
الجيش الإسرائيلي يتحدث عن "خط أصفر" فاصل في جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي السبت (18 إبريل/نيسان 2026) أن سلاح الجو "قضى على خلية إرهابية كانت تعمل بالقرب من قواته في منطقة خط الدفاع الأمامي (في جنوب لبنان) وذلك لمنع تهديد مباشر على بلدات الشمال"، من دون أن يحدد عدد هؤلاء.
وقال الجيش "خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، رصدت قوات الجيش الإسرائيلي العاملة جنوب الخط الأصفر في جنوب لبنان إرهابيين انتهكوا اتفاق وقف إطلاق النار ، واقتربوا من القوات من شمال الخط الأصفر في صورة شكلت تهديدا مباشرا".
ويسري منذ منتصف ليل الخميس الجمعة وقف هش لإطلاق النار بين حزب الله و إسرائيل ، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة لمدّة عشرة أيّام.
وأضاف "مباشرة بعد الرصد وبهدف القضاء على التهديد، هاجمت القوات الإرهابيين في عدة مناطق بجنوب لبنان"، مذكرا بأن الجيش "مخوّل اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في مواجهة التهديدات (...) كون عمليات الدفاع وتحييد التهديدات غير مقيّدة خلال فترة وقف إطلاق النار".
وفي سياق متصل أعلن الجيش الإسرائيلي السبت أن أحد جنوده قُتل الجمعة في جنوب لبنان متأثرا بجروح أصيب بها في حادثة أسفرت كذلك عن جرح ثلاثة جنود آخرين، وذلك بعد سريان وقف إطلاق النار. ولم يقدّم الجيش مزيدا من التفاصيل.
حزب الله يهدد بالرد على "خروقات" وقف إطلاق النار
من جانبه حذّر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم السبت من أن عناصره سيردون على "خروقات" إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددا على أن التزامه "يجب أن يكون من الطرفين".
وقال قاسم إن الهدنة تعني "وقفا كاملا لكل الأعمال العدائية، ولأننا لا نثق بهذا العدو، فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد، وسيردون على خروقات العدوان بحسبها". وشدد على أنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار من طرف المقاومة فقط، بل يجب أن يكون من الطرفين".
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني ، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
مقتل جندي فرنسي من قوات "يونيفيل" بهجوم "متعمد" في جنوب لبنان
قُتل جندي فرنسي وجُرح ثلاثة آخرون في جنوب لبنان السبت (18 إبريل/نيسان 2026) بهجوم استهدف قوة حفظ السلام الموقتة التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل)، بعد تعرضه لإصابة "مباشرة بنيران سلاح خفيف"، حسب وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران.
وحمّلت باريس مسؤوليته لحزب الله، وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في منشور على منصة إكس إن "كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله".
غير أن الحزب نفى في بيان "علاقته بالحادث" ودعا الى "انتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل".
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني ، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
ودان الرئيس اللبناني جوزاف عون ، خلال اتصال هاتفي مع ماكرون، استهداف الكتيبة الفرنسية في يونيفيل "التي تؤدي مهامها على الأراضي اللبنانية في خدمة السلم والاستقرار في منطقة انتشارها في الجنوب"، وتعهّد عون بملاحقة المتورطين. كما وندد رئيس الوزراء نواف سلام "بأشد العبارات الاعتداء اليوم على عناصر من الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل".
من جهتها، نددت يونيفيل بهجوم "متعمّد" على عناصرها، وقالت إن التقييم الأولي يشير إلى أن إطلاق النار جاء من "جهات غير حكومية يُزعم أنها حزب الله".
تعرض ناقلتين لإطلاق نار في مضيق هرمز بعد إعادة إغلاقه
أطلقت زوارق عسكرية تابعة للبحرية الإيرانية النار على ناقلة نفط في مضيق هرمز السبت (18 إبريل/نيسان 2026)، بحسب ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ("يو كاي أم تي أو"). وحدث ذلك بعد إعلان طهران إعادة إغلاق المضيق وفرض "الإدارة الصارمة" عليه ردا على استمرار الحصار البحري الأمريكي لموانئها.
وأبلغ قبطان الناقلة عن اقتراب زورقين تابعين لبحرية الحرس الثوري منها على بعد 37 كيلومترا شمال شرق عُمان . ووفق بيان الهيئة البريطانية، فإن الزورقين "أطلقا النار على الناقلة" من دون أي تحذير عبر اللاسلكي.
وفي وقت لاحق أفادت الهيئة البريطانية عن تلقيها تقريرا بشأن تعرض سفينة شحن في المنطقة ذاتها "لإصابة بمقذوف مجهول ألحق أضرارا ببعض الحاويات" دون التسبب باندلاع حريق.
وخلال فترة الفتح الوجيزة، عبرت ثماني ناقلات نفط وغاز على الأقل، بحسب ما أظهرت بيانات لتتبع حركة الملاحة. وقال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن إيران رتبت مرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بموجب اتفاقيات سابقة خلال المفاوضات.
وأعلن "مقر خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، اليوم السبت أن إن "الجمهورية الإسلامية وافقت بحسن نية على السماح لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالمرور عبر مضيق هرمز"، لكن "مع الأسف، يواصل الأمريكيون (...) ممارسة القرصنة والنهب تحت ما يسمى بالحصار". وأضاف في بيان عبر التلفزيون الرسمي "لهذا السبب، عادت السيطرة على مضيق هرمز إلى وضعها السابق، ويخضع هذا المضيق الاستراتيجي لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة".
إيران تنفي تحديد موعد لاستئناف المفاوضات وترفض تسليم اليورانيوم المخصب
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده اليوم السبت، أنه لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات بين إيرانوالولايات المتحدة والتي تتوسط فيها باكستان، عقب فشل الجولة الأولى. وقال خطيب زاده للصحافيين على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي "لا يمكننا تحديد موعد ما دمنا لم نتفق على إطار العمل".
وأضاف "نركز الآن على وضع اللمسات الأخيرة على إطار التفاهم بين الجانبين. لا نرغب في أي مفاوضات أو اجتماعات تؤول إلى فشل يمكن أن يكون ذريعة لجولة أخرى من التصعيد".
رفض تسليم اليورانيوم المخصب
كما رفض خطيب زاده المزاعم التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اليورانيوم وتحدث بحذر عنالمحادثات المستقبلية بين البلدين. وقال لوكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب) في مدينة أنطاليا التركية، إن الإيرانيين ليسوا مستعدين لجولة جديدة من المحادثات وجها لوجه مع الولايات المتحدة لأن الأمريكيين "لم يتخلوا عن موقفهم المتطرف".
وقال ترامب أمس الجمعة إن الولايات المتحدة سوف تذهب إلى إيران و"تحصل على كل الغبار النووي"، مشيرا إلى الـ440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب الذي يُعتقد أنه مدفون في المواقع النووية التي تضررت بشدة جراء القصف الأمريكي العام الماضي.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أجريتا الأسبوع الماضي محادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد غير أنها فشلت بسبب خلاف يتعلق باليورانيوم الإيراني المخصب.
إيران تعلن إعادة فرض "السيطرة الصارمة" على مضيق هرمز
أعادت إيراناليوم السبت فرض القيود على مضيق هرمز، متهمة الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق بشأن إعادة فتحه. وقال مقر "خاتم الأنبياء"، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، إن "الجمهورية الإسلامية وافقت بحسن نية على السماح لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالمرور عبر مضيق هرمز"، لكن "مع الأسف، يواصل الأمريكيون (...) ممارسة القرصنة والنهب تحت ما يسمى بالحصار".
وأضاف في بيان نقله التلفزيون الرسمي "لهذا السبب، عادت السيطرة على مضيق هرمزإلى وضعها السابق، ويخضع هذا المضيق الاستراتيجي لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة" الإيرانية.
وحذرت القيادة العسكرية في البيان من أنها ستواصل منع العبور عبر المضيق طالما استمر الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية. جاء هذا الإعلان بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الحصار الأمريكي "سيبقى ساري المفعول بالكامل" حتى تتوصل طهران إلى اتفاق مع أمريكا بما في ذلك بشأن برنامجها النووي.
إعادة فتح المجال الجوي الإيراني جزئيا وناقلات نفط تعبر مضيق هرمز
أفادت تقارير إعلامية اليوم السبت (18 نيسان/ أبريل 2026) ، بأن أولى السفن عبرت مضيق هرمزبعد إعلان إيران إعادة فتحه، وسط تباين في الرسائل بين واشنطن وطهران حول شروط العبور.
ونقلت التقارير عن موقع "مارين ترافيك" المتخصص بتتبع حركة السفن، أن ما لا يقل عن ست سفن، بينها ناقلات نفط وسفن شحن، عبرت مضيق هرمز للمرة الأولى منذ إعلان إيران رسميا إعادة فتحه أمس الجمعة، مضيفة أن عددا من ناقلات الغاز بدأ أيضا بالمرور من الجانب الإيراني للمضيق، بحسب ما أورده موقع قناة"آر تي عربية".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الجمعة أن مضيق هرمز "بات مفتوحا لعبور السفن"، فيما شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أنه "مع استمرار الحصار لن يبقى مضيق هرمز مفتوحا"، موضحا أن حركة العبور ستكون "وفق المسار المحدد وبإذن من إيران".
فتح المجال الجوي جزئيا
أعادت إيرانفتح مجالها الجوي جزئيا للرحلات الدولية العابرة لمناطقها الشرقية، حسبما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيراني. وقال الطيران المدني اليوم السبت إن "الممرات الجوية في الجزء الشرقي من المجال الجوي الإيراني مفتوحة أمام الرحلات الدولية العابرة لإيران"، مضيفةً أن بعض المطارات أعيد فتحها أيضا في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي.
وبعد مرور أكثر من ثلاث ساعات على الإعلان، أظهرت مواقع تتبّع الرحلات الجوية خلوّ الأجواء الإيرانية من أي رحلات دولية عابرة، فيما لجأت أخرى إلى مسارات التفافية طويلة لتفادي مجالها الجوي.
ترامب: حصار موانئ إيران سيستمر حتى التوصل لاتفاق ينهي الحرب
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الجمعة أنه يعتزم مواصلة محاصرة الموانئ الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران، مشيرا إلى أنه قد لا يمدد وقف إطلاق النار بعد موعد انتهائه الأربعاء.
وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "اير فورس وان" في تعليق على مصير وقف إطلاق النار في حال عدم التوصل لاتفاق مع طهران "ربما لن أمدده"، مضيفا "لكن الحصار سيظل قائما".
وقد أعادت إيران فتح مضيق هرمزأمس الجمعة (17 نيسان/ أبريل 2026) إثر اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، رغم تهديد طهران بإغلاق هذا الممر المائي الحيوي مجددا في حال استمرار الحصار الأمريكي.
وعند سؤال ترامب عن إمكانية التوصل إلى اتفاق، قال "أعتقد أن ذلك سيحدث". وأبلغ ترامب الصحافيين أنه "لن تُفرض رسوم" من جانب إيرانعلى السفن العابرة لمضيق هرمز، وهو مطلب طرحته الجمهورية الإسلامية خلال مفاوضات سابقة.
وفي منشور على منصته "تروث سوشال"، قال ترامب إن الرئيس الصيني شي جينبينغ "سعيد للغاية" بإعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي. وأضاف ترامب "سيكون اجتماعنا في الصين مميزا، وربما تاريخيا"، في إشارة إلى القمة المزمع عقدها في بكين بين الرئيسين الأمريكي والصيني في أيار/ مايو.
كما شدد ترامب على أن واشنطن وطهران ستنقلان معا اليورانيوم المخصب المخزّن في إيران إلى الولايات المتحدة بموجب الخطة التي تعمل عليها واشنطن لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 شباط/ فبراير. علما أن وزارة الخارجية الإيرانية قد صرحت سابقا بأن مخزونها من اليورانيوم لن يُنقل "إلى أي مكان".
الرئيس اللبناني: لبنان لم يعد "ساحة لحروب أيٍّ كان"
أعلن رئيس الجمهورية اللبناني جوزاف عون في كلمة أن لبنان بات بعد اتفاق وقف إطلاق النار، على أعتاب مرحلة جديدة للعمل على "اتفاقات دائمة"، مؤكدا في الوقت نفسه أن التفاوض المباشر مع اسرائيل ليس "تنازلا".
وشدّد الرئيس اللبناني في خطاب عالي النبرة توجّه فيه إلى اللبنانيين وإلى حزب الله من دون أن يسميه في شكل مباشر، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن هدنة لمدّة عشرة أيّام بين الحزب واسرائيل بدأ تطبيقها منتصف الليلة الماضية، على أن لبنان لم يعد "ساحة لحروب أي كان".
واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار/مارس بعد إطلاق الحزب صواريخ على إسرائيل، ردا على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية على خامنئي في اليوم الأول للحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 شباط/فبراير.
وقال عون في كلمته الأولى بعد وقف النار "أما الآن، نقفُ جميعاً أمام مرحلةٍ جديدة. هي مرحلةُ الانتقالِ من العملِ على وقفِ اطلاق النار، إلى العملِ على اتفاقاتٍ دائمة، تحفظُ حقوقَ شعبِنا، ووحدةَ أرضِنا، وسيادةَ وطننا". وأضاف الرئيس اللبناني "نحن اليومَ نفاوضُ عن أنفسِنا، ونقرّرُ عن أنفسِنا. لم نعدْ ورقةً في جيبِ أيٍ كان، ولا ساحةً لحروبِ أيٍ كان، ولن نعودَ ابداً. بل عدنا دولةً تملكُ وحدَها قرارَها، وترفعُه عالياً، وتجسّدُه فعلاً وقولاً، من أجلِ حياةِ شعبِها وخيرِ أبنائِها لا غير". وشكر الرئيس اللبناني في كلمته "كلِ من ساهمَ بإنجازِ وقفِ النار، بدءاً من الرئيسِ الأميركي الصديق دونالد ترامب" والسعودية.
وأضاف عون في كلمته أن المفاوضات مع إسرائيل "ليست ضعفاً وليست تراجعاً وليست تنازلاً، بل هي قرار نابع من قوة إيماننا بحقنا، ومن حرصنا على شعبنا، ومن مسؤوليتنا في حماية وطننا بكل الوسائل، وخصوصاً من رفضنا أن نموت من أجل أيٍ كان غير لبنان".
ترامب: أمريكا تمنع إسرائيل من قصف لبنان
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة منعت إسرائيل من قصف لبنان مرة أخرى، مستخدما لهجة حادة غير معتادة عن حليفة بلاده.
وأضاف ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "لن تقصف إسرائيل لبنان بعد الآن. الولايات المتحدة الأمريكية تمنعها من ذلك. كفى إلى هذا الحد!".
وأشار ترامب أيضا إلى أن أي اتفاق أمريكي مع إيران "لا يتوقف على ما سيحدث في لبنان" لكن الولايات المتحدة "ستتعامل مع" وضع مسلحي حزب الله بالطريقة المناسبة.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستخرج المواد النووية من إيران. وقال "لا دفع لأي أموال بأي شكل أو وسيلة". جاءت منشورات ترامب بعد أن قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن عبور كل السفن التجارية من مضيق هرمز "مفتوح بالكامل" لباقي فترة وقف إطلاق النار.
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
ترامب وإيران يعلنان فتح مضيق هرمز مع صمود هدنة لبنان
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي أن مضيق هرمز قد صار مفتوحا بشكل كامل أمام السفن التجارية، في وقت بدت فيه هدنة لمدة 10 أيام في لبنان صامدة. وتقدم الهدنة، التي أوقفت القتال بين إسرائيل وحزب الله، فرصة لتهدئة التوتر، وقد تمهد الطريق لاتفاق أوسع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء أسابيع من الحرب المدمرة.
ورغم ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان حزب الله سيلتزم بأي اتفاق لم يشارك في التفاوض بشأنه، خاصة مع استمرار وجود قوات إسرائيلية في أجزاء من جنوب لبنان.
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ترامب إن إيران أعلنت أن المضيق "مفتوح بالكامل وجاهز لعبور السفن"، فيما أكد عراقجي في منشور على منصة "إكس" أن مرور جميع السفن التجارية عبر المضيق "أصبح مفتوحا تماما"، تماشيا مع وقف إطلاق النار في لبنان، مشيرا إلى أن ذلك سيستمر طوال فترة الهدنة.
وفيما يتعلق بالحصار الأمريكي على إيران، قال الرئيس ترامب، إنه "سيظل ساريا بشكل كامل" لحين حين توصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن لإنهاء الحرب.
اجتماع دولي في باريس بشان مضيق هرمز
تترأس فرنسا وبريطانيا اجتماعا اليوم الجمعة ( 17 من أبريل/ نيسان 2026) يضم حوالي 40 دولة باستثناء الولايات المتحدة وإيران للدفع بخطط تهدف لإعادة فتح مضيق هرمز.
ويعد الاجتماع الذي يعقد في العاصمة الفرنسية باريس، جزءا من محاولات دول جرى تهميشها لتخفيف آثار صراع لم تبدأه ولم تنضم إليه، لكنه تسبب في ترنح الاقتصاد العالمي. فيما يقول دبلوماسيون أوروبيون بأن أي مهمة واقعية ستتطلب في نهاية المطاف التنسيق مع واشنطن وطهران،
ومع بدء الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير / شباط، أغلقت إيران فعليا المضيق الذي يمر عبره خمس نفط العالم. بينما فرضت واشنطن حصارا منذ الاثنين الماضي على السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية.
ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول الأخرى خاصة الغربية، إلى المساعدة في فرض الحصار. لكن العديد من هذه الدول ومن بينها بريطانيا وفرنسا اعتبرت أن الانضمام إلى الحصار "دخولا في الحرب"، مشددين في الوقت ذاته على "استعدادهم" للمساعدة في إبقاء المضيق مفتوحا بمجرد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار أو إلى انتهاء الصراع.
وفي منشور على منصة إكس قبيل انعقاد مؤتمر، قال الرئيس الفرنسي إن مهمة توفير الأمن للشحن عبر المضيق ستكون "دفاعية بحتة"، وتقتصر على الدول غير المتحاربة وسيجري نشرها "عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك".
بعيد قصف متبادل عبر الحدود.. اتفاق الهدنة بين إسرائيل ولبنان يدخل حيز التنفيذ
دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة (21,00 ت غ) عند منتصف ليل الخميس الجمعة (16ـ17 إبريل/نيسان 2026)، وذلك بعد ساعات من إعلانه على لسان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن "الضاحية الجنوبية لبيروت تشهد اطلاقا كثيفا للنار ( ابتهاجا) مع دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ".
وأكدت إسرائيل ولبنان الموافقة على الهدنة المؤقتة بعد أكثر من شهر من الحرب.
وأعلن حزب الله التزامه بوقف النار إذا توقفت "الأعمال العدائية" والاغتيالات ضده بشكل كامل، بينما أعلنت إسرائيل أن التزامها مشروط بنزع سلاح حزب الله.
وقبيل بدء سريان وقف إطلاق النار، سُجّل قصف متبادل عبر الحدود بين إسرائيل و حزب الله اللبناني الموالي لإيران .
وأعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي نجمة داوود الحمراء إصابة شخصين في شمال البلاد، أحدهما بجروح خطيرة، نتيجة إطلاق صواريخ من جنوب لبنان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي قصف منصات للصواريخ تابعة لحزب الله بعد نيران أُطلقت من لبنان قبل نحو ساعة من موعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.
وأعلن الجيش الإسرائيلي استمرار تواجد قواته في جنوب لبنان بعد وقف إطلاق النار، وحث السكان اللبنانيين على عدم الانتقال إلى جنوب نهر الليطاني.
وجاء إعلان ترامب الاتفاق على وقف إطلاق النار بعد يومين من عقد سفيري لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ عقود، اتفقا خلالها على إجراء مفاوضات مباشرة في موعد يُحدد لاحقا.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل وافقت على الهدنة، لكنها ستحافظ على "منطقة أمنية" بعمق عشرة كيلومترات على طول الحدود في جنوب لبنان. ولفت الى أن إسرائيل وضعت شرطين لوقف إطلاق النار: نزع سلاح حزب الله، واتفاق سلام دائم "يقوم على القوة".
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية أن لبنان تعهد اتخاذ "إجراءات ملموسة" لمنع أي هجوم قد يشنه على إسرائيل حزب الله، المصنف، أو جناحه العسكري منظمة إرهابية من قبل عدد من الدول.
ووفق بيان الخارجية الأمريكية، تعهّدت إسرائيل عدم شن عمليات عسكرية ضد أهداف لبنانية، لكنها "تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن نفسها في أي وقت".
برلين ترحب باتفاق الهدنة بين البلدين الجارين إسرائيل ولبنان
رحب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، معتبرا أن المفاوضات "تفتح آفاق مستقبل" للبلدين الجارين.
وأشار الوزير في بيان إلى أن الهدنة الممتدة لعشرة أيام التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "من شأنها أن توفر متنفّسا للسكان على جانبي الحدود".
وشدّد فاديفول على أن المفاوضات المباشرة وهي الأولى من نوعها منذ العام ،1993 "تفتح آفاق مستقبل بين جارين طيبين" شرط أخذ أمرين في الاعتبار "المصالح الأمنية المشروعة لإسرائيل وحق لبنان في سلامة أراضيه وسيادته".
وأوضح أن على الطرفين أن يعملا حاليا على إبرام اتفاقات "تتّصل بضمان أمن الحدود، وحماية المدنيين على جانبي الخط الأزرق، وكذلك أمن قوات حفظ السلام " التابعة لقوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في لبنان "يونيفيل".
وشدّدت برلين على أن "الأمن المستدام في المنطقة لن يكون ممكنا إلا من خلال نزع فعلي لسلاح حزب الله "، معتبرة أنه يقع على عاتق الحكومة اللبنانية الآن "تنفيذ ذلك فعليا".
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني ، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من "الغبار النووي"
شدّدالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصّب، وهو أحد الشروط التي يضعها للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
وصرّح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض "لقد وافقوا على إعادة الغبار النووي إلينا"، مستخدما هذا التعبير للإشارة إلى مخزون اليورانيوم المخصّب الذي تقول الولايات المتحدة إنه يمكن استخدامه في تصنيع أسلحة نووية.
وأضاف "هناك احتمال كبير جدا أن نتوصل إلى اتفاق".
ولفت إلى أن الولايات المتحدة وإيران "قريبتان جدا" من التوصل إلى اتفاق، وأنه يدرس إمكان زيارة باكستان لتوقيع هذا الاتفاق.
ولم تؤكد إيران ما جاء على لسان ترامب. يأتي ذلك في حين تتواصل الجهود، بوساطة باكستان، لتنظيم جولة ثانية من المفاوضات، بعد أيام على فشل المحادثات التي جرت مع واشنطن في إسلام آباد لإنهاء الحرب.
وواصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير زيارته الى الجمهورية الإسلامية حيث التقى رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، مع استمرار وساطة إسلام آباد في المحادثات بين طهران وواشنطن.