ألمانيا- هجوم على الحراس وتقاقم للوضع في أكبر سجن لترحيل اللاجئين | أخبار | DW | 30.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ألمانيا- هجوم على الحراس وتقاقم للوضع في أكبر سجن لترحيل اللاجئين

ازدياد أعمال التخريب والهجوم على الحراس من قبل الموقوفين في سجن ترحيل اللاجئين بولاية شمال الراين ويستفاليا، حسب تقرير لمجلة ألمانية. لكن لماذا يقدم بعض الموقوفين على مثل هذه الأعمال وكيف تريد السلطات مواجهة ذلك؟

أشارت مجلة دير شبيغل الألمانية في تقرير نشرته في عددها لهذا الأسبوع (18/ 2018)، إلى تفاقم الوضع في أكبر سجن لترحيل اللاجئين في ألمانيا، والذي يقع بمدينة "بورين" بولاية شمال الراين ويستفاليا. واستندت المجلة إلى تقرير داخلي لإدارة السجن حصلت على نسخة منه، جاء فيه أنه "غالبا ما يقوم الموقوفون بالتخريب والهجوم على العاملين في السجن". ونظرا للعدوانية الشديدة لدى بعض الموقوفين، قامت إدارة السجن بوضعهم في غرف أكثر أمنا وتقييدهم في الليل.

ونقلت المجلة عن إحدى الحالات التي أشارات إليها إدارة السجن في تقريرها، أن موقوفا مصريا "كسر زجاج النافذة، وهدد زملاءه أكثر من مرة بالقتل بقطع الزجاج التي استخدمها كسلاح".

وموقوف آخر هاجم أحد العاملين في السجن ولكمه في وجهة فكسر فكه، حسب تقرير الإدارة التي أشارت إلى "نية البعض الجدية في الانتحار". كما أشار التقرير إلى أن أحد الموقوفين قد ابتلع أدوات المائدة، بغية عرقلة ترحيله.

ويضم السجن حوالي 140 لاجئا موقوفا بنتظرون ترحيلهم بعد رفض طلبات لجوئهم، وبين هؤلاء من لهم سوابق إجرامية.

ونقلت مجلة دير شبيغل في تقريرها عن مدير السجن قوله: إن الاستعداد للعنف بين الموقوفين قد ازداد و"أكثر من نصف الموقوفين ذوو سوابق إجرامية".

ولمواجهة هذا الوضع قررت حكومة ولاية شمال الراين ويستفاليا، تشديد قانون "سجن الترحيل" وأن يتاح المجال للمشرفين على السجن معاقبة الموقوفين الخطرين بشدة، بالإضافة إلى إمكانية تحديد استعمالهم للموبايل والانترنت والزيارات التي يتلقونها أثناء توقيفهم. كما تريد حكومة الولاية تحسين التواصل وتبادل المعلومات بين الدوائر الرسمية المعنية، حول مدى خطورة كل موقوف وفيما إذا سبقت إدانته بجرم ما.

ع.ج/ ف.ي

المصدر: مهاجر نيوز

مختارات

إعلان