ألمانيا- مساعدات وحوافز مالية لدعم العودة الطوعية للاجئين | سياسة واقتصاد | DW | 19.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ألمانيا- مساعدات وحوافز مالية لدعم العودة الطوعية للاجئين

قامت الحكومة الألمانية بالتعاون مع عدة شركاء بإطلاق العديد من المبادرات لمساعدة طالبي اللجوء واللاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى بلادهم، من تقديم الحوافز المالية وحتى إعادة إدماج العائدين في مجتمعاتهم.

يشعر بعض طالبي اللجوء الذين يصلون إلى ألمانيا بخيبة أمل بعد الوصول بفترة قصيرة، لأسباب عديدة منها الإجراءات البيرقراطية والمتطلبات المختلفة لدخول سوق العمل، بالإضافة إلى إتقان المهارات اللغوية الأساسية وغيرها من الأمور التي قد لا تتوافق مع ما اعتاد عليه أولئك المهاجرون في بلدانهم الأصلية. ورغم أن بعض اللاجئين يرغبون في العودة إلى بلدانهم إلا أنهم لا يستطيعون ذلك بسبب الاضطهاد السياسي أو لأسباب أخرى مماثلة، في حين لا يعرف آخرون كيف لهم أن يعودوا أو يرون أن خياراتهم محدودة عند العودة إلى الوطن. لهذا أطلقت الحكومة الألمانية عدداً من البرامج والمبادرات لتمويل وتيسير العودة الطوعية لطالبي اللجوء، بالإضافة إلى توفير فرص جديدة لهم عند عودتهم إلى بلدانهم الأصلية. وفيما يلي قائمة تفصيلية لما يسمى ببرامج العودة الطوعية بالإضافة إلى الخدمات التي يقدمها المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا.

برامج متنوعة لتلبية احتياجات مختلفة

أولا يمكنك الحصول على المشورة من "بوابة المعلومات للعودة الطوعية" على الانترنت، على الموقع التالي: www.returningfromgermany.de  والذي يتوفر بتسع لغات مختلفة. هنا، ستجد معلومات عن المبادرة التي قد تكون الأنسب لك. وتشمل هذه المبادرات:

REAG/GARP

لهذا البرنامج تاريخ طويل، إذ أطلقته الحكومة الألمانية في عامي 1979 و 1989، حيث تم إطلاق REAG من قبل الوزارة الاتحادية لشؤون الأسرة والمرأة والشباب والصحة آنذاك بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، في حين تم إطلاق مبادرة GARP من قبل وزارة الداخلية الألمانية. وقد تم الجمع بين هذين البرنامجين عام 2000.

مختارات

تم إنشاء هذه المبادرة للمساعدة في تنظيم رحلة العودة بما في ذلك تغطية تكاليف السفر، كما أنها تقدم دعماً مالياً للعائد كي يبدأ بمشروع صغير في بلده الأصلي، إذا كان ذلك البلد من البلدان المصدرة للاجئين. ويحق للأشخاص الحاصلين على اللجوء، بالإضافة إلى المرفوضة طلباتهم على حد سواء الحصول على خدمات هذا البرنامج، بالإضافة إلى المهددين بالترحيل لأسباب مختلفة. وقد استفاد أكثر من نصف مليون شخص من البرنامج منذ إطلاقه.

StarthilfePlus

بالإضافة إلى REAG/GARP، يمكن للراغب بالعودة الحصول على المساعدة المالية من برنامج StarthilfePlus. ويهدف هذا البرنامج الاتحادي، الذي طرح في أوائل عام 2017 استجابة لأزمة اللاجئين، إلى تشجيع أولئك الذين يرغبون في العودة إلى بلدانهم الأصلية على أنهم مستعدون للاندماج مجدداً في المجتمع. ويمكن للراغبين بالعودة من 45 دولة أن يحصلوا على المساعدة من هذا البرنامج، بما فيها جميع الدول التي شهدت تدفقاً كبيراً من الهجرة في ظل أزمة اللاجئين. وتعتمد الحوافز المالية المختلفة في StarthilfePlus على وقت التقدم بطلب للحصول على البرنامج وتنقسم إلى الفئات التالية:

الفئة الأولى: يتلقى العائد 1200 يورو إذا تقدم بطلب العودة الطوعية قبل إتمام عملية طلب اللجوء.

الفئة الثانية: يتلقى العائد 800 يورو إذا رفض طلب لجوئه واختار العودة الطوعية ضمن الإطار الزمني المحدد لترحيله.

الفئة S: يتلقى العائد 800 يورو إذا كان لديه وضع الحماية القانونية وفقاً للقانون الألماني وإذا قرر العودة إلى بلده الأصلي عن طريق StarthilfePlus.

وخلافاً للفئات الأخرى، فإن الفئة S تنطبق على جميع الجنسيات في إطار REAG - وليس فقط للبلدان الـ 45 المحددة في StarthilfePlus.

الفئة Ü (حتى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2017): يتلقى العائد 800 يورو إذا كان قد تم تسجيله في ألمانيا قبل 1 شباط/ فبراير 2017، وإذا رفض طلب لجوئهم بحلول 1 آب / أغسطس 2017 وطلب منه مغادرة البلد، أو لديه إذن مؤقت بالبقاء في ألمانيا من دون حق العمل (ما يسمى "دولدونغ").

الأموال الإضافية المتاحة ضمن StarthilfePlus

بغض النظر عن الفئة التي يتم تصنيف الراغب بالعودة ضمنها، يولي البرنامج اهتماما خاصاً بأن يبقى أفراد العائلة مع بعضهم، فالعائلة التي تختار العودة الطوعية يمكنها الحصول على 500 يورو إضافية إذا كان أكثر من أربعة أفراد فيها مؤهلين للحصول على المساعدة من البرنامج.

يتم دفع الحوافز المالية لـ StarthilfePlus على مرحلتين، حيث يتم دفع النصف الأول من المبلغ في البداية، والنصف الثاني بعد ستة إلى ثمانية أشهر من العودة. ويحصل الأطفال دون سن الثانية عشرة على نصف المبلغ. ويجري مراجعة البرنامج وتحديثه باستمرار لمواكبة التغيرات في هذه المجال.

على سبيل المثال، تقدم الحكومة الألمانية حالياً مساعدات إعادة إدماج تصل إلى 3000 يورو إضافية للعائلات (1000 يورو للأفراد) من أجل احتياجات السكن، ويمتد هذا البرنامج الذي تم تسميته "بلدك. مستقبلك الآن" ما بين الأول من كانون الأول/ديسمبر عام 2017 إلى 28 شباط/فبراير عام 2018. ويمكن التقدم بطلب للحصول على هذه الأموال لتحسين وضع السكن الخاص للراغب بالعودة في بلده الأصلي.

يتم تمويل البرنامج من قبل الحكومة الألمانية بالتنسيق مع مكتب المنظمة الدولية للهجرة في البلد الأصلي للعائد. فبعد العودة يقوم مكتب المنظمة الدولية للهجرة بدفع الأموال إلى البنّائين والمقاولين والنجارين أو صانعي الأثاث، لتحسين مسكن الشخص العائد وليس له مباشرة.

استشارة (ZIRF)

تريد الحكومة الألمانية وشركاؤها أن يكون الشخص الراغب بالعودة على اطلاع بحيثيات قرار العودة قبل اتخاذه. ولتسهيل هذه العملية، قام المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بوضع برنامج استشارة (ZIRF) بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرةـ والذي يوفر للشخص الراغب بالعودة المعلومات التي يحتاجها لمساعدته في اتخاذ قرار العودة والتحضير لها.

وتتوفر في مراكز الاستشارة المرخصة معلومات حديثة قامت المنظمة الدولية للهجرة بإعدادها حول العديد من البلدان التي أتي منها أكبر عدد من طالبي اللجوء وخاصة حول التطورات والتغيرات في سوق العمل والسكن والتعليم والرعاية الاجتماعية والطبية وغيرها من العوامل الرئيسية التي بسببها يقوم الناس بمغادرة بلدانهم الأصلية.

وتوفر استشارة (ZIRF) نوعين من خدمات المعلومات الأساسية، حيث يمكنها أن تساعد الراغب بالعودة في الإجابة على استفساراته حول بلده الأصلي والخيارات المتاحة للعودة الطوعية، ولذلك تتواصل مع موظفي بعثة المنظمة الدولية للهجرة في بلد الراغب بالعودة لجمع المعلومات والإجابة على أسئلته. وتبقى هوية الراغب بالعودة مجهولة طوال هذه العملية. كما أن استشارة (ZIRF)  يمكنها أن توفر أيضاً معلومات أكثر عمومية من خلال قوائمها لحقائق البلدان، والمعدّة حالياً لـ 19 دولة، والتي تمكّن الراغب بالعودة من معرفة التغيرات الاجتماعية والسياسية في هذه البلدان، مما يساعده على اتخاذ قراره في العودة.

برامج إعادة الإدماج

اختيار العودة إلى البلد الأصلي ليس قراراً سهلا، ولا يمكن لأحد أن يستهين بأهمية اتخاذ هذا القرار. إن المعلومات الموثوقة وتلقي المساعدة لبناء حياة جديدة يمكن أن يساعد في التخفيف من صعوبة هذا الانتقال. وحتى قبل أزمة اللاجئين، كان عدد حالات العودة الطوعية يتجاوز عدد عمليات الترحيل، ما يعني توفر بدائل للمهاجرين الباحثين عن آفاق جديدة.

وبالإضافة إلى برامج العودة الطوعية، هناك أيضاً عدد من برامج إعادة الإدماج التي قد تساعد العائد في بداية حياته الجديدة في موطنه الأصلي، ويتم تقديم المساعدة في أمور مثل إقامة مشروع جديد أو إعادة إدماج النازحين في مناطق معينة.

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول هذه البرامج من إحدى فروع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين أو عبر الإنترنت على الرابط التالي: www.returningfromgermany.de/en/programmes#reintegration 

سرتان ساندرسون/ محي الدين حسين

المصدر: مهاجر نيوز

مختارات

إعلان