ألمانيا - مزيد من القيود للسيطرة على انتشار كورونا | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 09.10.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ألمانيا - مزيد من القيود للسيطرة على انتشار كورونا

اتفقت المستشارة ميركل وعمد المدن الأحد عشرة الكبرى في ألمانيا على إجراءات إضافية لتحجيم انتشار فيروس كورونا في البلاد. وفي حالة عدم توقف الزيادة في العدد الكبير للإصابات فستستعين الدولة بالجيش وبالمزيد من خطوات التقييد.

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل

ميركل تتفق مع عمد أكبر المدن الألمانية على المزيد من القيود في حالة تواصل انتشار فيروس كورونا المستجد.

دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى اتخاذ تدابير إضافية في المدن الكبرى في ضوء الارتفاع الحاد في الإصابات بفيروس كورونا المستجد من أجل إبقاء وضع الجائحة تحت السيطرة.

وكان معهد "روبرت كوخ" الألماني لمكافحة الأمراض المعدية قد أعلن اليوم أن عدد الإصابات الجديدة التي تم تسجيلها في ألمانيا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بلغ 4516 إصابة، بينما كان العدد أول أمس الأربعاء 2828 إصابة جديدة.

وقالت ميركل اليوم الجمعة (9 أكتوبر/ تشرين الأول 2020) في برلين عقب مؤتمر عبر الفيديو مع عمد أكبر 11 مدينة ألمانية إن التطور في المناطق الحضرية يظهر "ما إذا كان بإمكاننا إبقاء الجائحة في ألمانيا تحت السيطرة أو ما إذا كنا نفقد السيطرة عليها".

وشارك في الاجتماع عمد مدن برلين وهامبورغ وبريمن وميونيخ وفرانكفورت وكولونيا ودوسلدورف ودورتموند وإيسن ولايبزيغ وشتوتغارت.

وذكرت ميركل أن هذه الأيام والأسابيع تعتبر حاسمة بالنسبة لكيفية وضع ألمانيا في الشتاء، مضيفة أن الهدف يتعين أن يكون إبقاء الأعداد في نطاق يمكن من خلاله تتبع كل إصابة ويمكن الوصول إلى كل جهة اتصال وتحذيرها.

ودعت ميركل إلى تفهم القيود مثل حظر التجول وحظر المشروبات الكحولية، والتي أثرت بشدة على قطاع المطاعم، موضحة أن الهدف الأساسي هو عدم إغلاق الحياة العامة إن أمكن الأمر مجددا مثلما كان ذلك ضروريا في الربيع الماضي.

نداء خاص للشباب

ووجهت ميركل مناشدة خاصة للشباب تحثهم فيها على الالتزام بقواعد مكافحة الجائحة، وقالت إن الشباب قد يجدون في فرض قيود على الاحتفالات أو حظر التجول أمرا مبالغا فيه، متسائلة في المقابل عما إذا كان الأمر لا يستحق الصبر والتفكير في الأسرة والأجداد.

وأشارت ميركل أيضا إلى تأثر فرص التدريب المهني، على سبيل المثال، بتداعيات الجائحة، مؤكدة أن الأولوية القصوى هي الحفاظ على استمرار الاقتصاد وأن يتمكن الأطفال والشباب من الذهاب إلى مراكز الرعاية النهارية والمدارس.

الاستعانة بالجيش وقيود إضافية

وعلمت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن المستشارة الألمانية وعمد المدن اتفقوا خلال اجتماعهم على الاستعانة مستقبلا بخبراء من الجيش ومعهد "روبرت كوخ" في المناطق التي يتفشى فيها فيروس كورونا المستجد؛ إذا تم تسجيل 35 حالة إصابة جديدة بين كل مئة ألف نسمة في غضون سبعة أيام.

وسيتعين على المدن فرض قيود أكثر شمولا عندما يرتفع المعدل إلى 50 إصابة على أقصى تقدير.وتتضمن هذه القيود، على سبيل المثال، توسيع نطاق إلزام ارتداء الكمامات ليشمل الأماكن العامة إذا تعذر الحفاظ على المسافة اللازمة هناك، إلى جانب فرض قيود على مواعيد تشغيل المطاعم وتناول الكحول هناك، بالإضافة إلى قيود أخرى على عدد المشاركين في الفعاليات والاحتفالات الخاصة. وسيتعين على المدن الكبرى أن تخفف أعباء العمل عن سلطات إنفاذ القانون حتى تتمكن من تطبيق الرقابة على الالتزام بالقيود.

ومن المنتظر أن تجري الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات مشاورات في أقرب وقت بشأن كيفية الاستعانة بقوات الشرطة الاتحادية وشرطة الولايات. واتفق المشاركون في الاجتماع على أنه إذا لم تتوقف الزيادة في عدد الإصابات بعد عشرة أيام، على أقصى تقدير، فلا مفر من اتخاذ المزيد من خطوات التقييد.

ص.ش/ع.خ (د ب أ)

مشاهدة الفيديو 24:18

مسائيةDW: كورونا يتسارع بألمانيا وأوروبا.. هل يخرج عن السيطرة مجددا؟

مواضيع ذات صلة