ألمانيا لا ترى مبررا قانونيا لتوغل تركيا العسكري في سوريا | أخبار | DW | 14.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ألمانيا لا ترى مبررا قانونيا لتوغل تركيا العسكري في سوريا

تشكك الحكومة الألمانية في مشروعية العملية العسكرية التركية في شمال سوريا بالنسبة للقانون الدولي، ولا ترى أي مبرر قانوني لها، والكرملين يستبعد احتمال وقوع اشتباك بين القوات الروسية والتركية في سوريا.

تشكك الحكومة الألمانية في مشروعية العملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا بالنسبة للقانون الدولي. وقال متحدث باسم الخارجية الألمانية اليوم الاثنين (14 تشرين الأول/ أكتوبر 2019) في برلين: "لا يمكننا وفقا للوضع الحالي التبين من أن الوضع الراهن في سوريا يشرعن وفقا للقانون الدولي تدخلا عسكريا موجها ضد فصائل كردية هناك... ورغم كل شيء فإن ما تقوم به تركيا يتعين أن يكون في إطار الضروري والمتناسب"، مضيفا أن القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين يتعين أن يكون لها الحماية القصوى.

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، إن المستشارة أنغيلا ميركل أجرت أمس حوارا هاتفيا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استغرق نحو ساعة، مضيفاً أنها ناشدت الرئيس التركي وقف العملية العسكرية، وقالت: "نعم، تركيا لديها مصالح أمنية مشروعة في المنطقة، لكن هذه العملية، التي تقوم بها الآن هناك، تهدد بتشريد قطاعات كبيرة للغاية من المدنيين... إنها تهدد بزعزعة الاستقرار في هذه المنطقة الهشة على نحو متزايد وواضح، وقد تؤدي أيضا إلى إعادة تقوية شوكة تنظيم داعش".

 وقال زايبرت إن العملية العسكرية أدت إلى تدهور الأوضاع الإنسانية وأوضاع المواطنين في المنطقة بشدة، مضيفا أن الكثير منهم اضطروا إلى الفرار، وقال: "تركيا مهددة بشدة وباستمرار من الإرهاب. لكن هذا بالنسبة لنا ليس مبررا لهذه العملية العسكرية المبدوءة الآن"، مضيفا أن ألمانيا ستنسق مع الشركاء يوميا على نحو مكثف للتعامل مع التطورات.

مشاهدة الفيديو 02:10

مخاوف من كارثة إنسانية جديدة في سوريا بسبب العملية التركية

من جهة أخرى، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين إن القوات التي يقودها الأكراد في شمال شرقي سوريا ربما تطلق سراح أسرى من تنظيم الدولة الإسلامية لحمل القوات الأمريكية على العودة للمنطقة، مضيفا أنه سيكون من السهل للغاية أسرهم مرة أخرى.

وقال ترامب في سلسلة تغريدات على تويتر "الأكراد ربما يفرجون عن البعض لحملنا على التدخل. من السهل للغاية أن تعيد تركيا أو الدول الأوروبية التي ينحدر منها الكثيرون أسرهم، لكن ينبغي لهم التحرك بسرعة". ودافع ترامب مجددا عن قرار سحب القوات وتساءل في تغريدته "هل يعتقد الناس حقا أننا سندخل الحرب ضد تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)؟". وتحث الحكومة الأمريكية على وقف العملية التركية وحذرت تركيا مرارا، وقال ترامب "ثمة عقوبات كبيرة في الطريق".

وفي الشأن نفسه، قال مسؤول أمريكي اليوم إنّ فريقا دبلوماسيا أمريكيا كان يعمل في مشروعات إرساء الاستقرار في شمال شرق سوريا غادر البلاد بعد يوم من إعلان واشنطن أنها تعتزم سحب ألف جندي من سوريا. وأشار المسؤول إلى أن القوات الأمريكية لا تزال في سوريا لكن المراحل المبكرة من الانسحاب بدأت، دون ذكر تفاصيل. وقال مسؤولان أمريكيان أمس الأحد إن الولايات المتحدة تبحث خططا لسحب معظم القوات من شمال سوريا في الأيام المقبلة.

من جانبه، أعلن الكرملين اليوم الاثنين أنه لا يريد التفكير في احتمال وقوع اشتباك بين القوات الروسية والتركية في سوريا، وأضاف أن موسكو على تواصل منتظم مع أنقرة بما في ذلك على المستوى العسكري. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين إن موسكو حذرت كل أطراف الصراع السوري بالفعل من أجل تفادي أي عمل من شأنه تصعيد الوضع أو الإضرار بالعملية السياسية الهشة.

جاء تعليق الكرملين بعد أن قال قياديان كرديان سوريان إن اتفاقا مع الحكومة السورية بوساطة روسية يقتصر في الوقت الراهن على انتشار قوات الحكومة السورية على طول الحدود مع تركيا.

م.م/ ع.ج (د ب ا، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع