ألمانيا- فضيحة تورينغن تجبر مسؤولا على الاستقالة وردود فعل متباينة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 08.02.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ألمانيا- فضيحة تورينغن تجبر مسؤولا على الاستقالة وردود فعل متباينة

أضطر مفوض الحكومة الألمانية لشؤون شرق ألمانيا، كريستيان هيرته، للاستقالة من منصبه بإيعاز من المستشارة أنغيلا ميركل، وذلك على خلفية تغريدته المثيرة للجدل، والتي تتعلق بفضيحة انتخاب رئيس حكومة ولاية تورينغن.

 مفوض الحكومة الألمانية لشؤون شرق ألمانيا، كريستيان هيرته، في صورة ببرلين في سبتمبر 2019

استقال مفوض الحكومة الألمانية لشؤون شرق ألمانيا، كريستيان هيرته، بسبب موقفه من فضيحة انتخاب رئيس حكومة ولاية تورينغن

ذكر مفوض الحكومة الألمانية لشؤون شرق ألمانيا، كريستيان هيرته، على حسابه على "تويتر" اليوم (السبت الثامن من شباط/ فبراير 2020) أن المستشارة أنغيلا ميركل أخبرته أنه ليس بمقدوره بعد الآن أن يظل مفوضا لشؤون شرق ألمانيا، وأضاف: "تلبية لإيعازها، طلبت إعفائي من منصبي".

تجدر الإشارة إلى أن هيرته يشغل أيضا منصب وكيل وزارة الاقتصاد. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان سيحتفظ بهذا المنصب. وكان هيرته، الذي يشغل أيضا منصب نائب الرئيس الإقليمي للحزب المسيحي الديمقراطي في ولاية تورينغن، قد هنأ رئيس حكومة الولاية الجديد المنتمي للحزب الديمقراطي الحر، توماس كمريش، على انتخابه بدعم من أصوات "البديل الألماني". وكتب هيرته لكمريش على "تويتر": "انتخابك كمرشح للوسط يُظهر مجددا أن (نواب) تورينغن أبطلوا انتخاب ائتلاف أحزاب اليسار والاشتراكي الديمقراطي والخضر. أتمنى لك النجاح في هذه المهمة الصعبة لمصلحة الولاية".

وكان الحزب المسيحي الديمقراطي في ولاية تورينغن تعاون مع حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي في انتخاب مرشح الحزب الديمقراطي الحر، توماس كمريش، لتولي منصب رئيس حكومة الولاية خلال تصويت في البرلمان المحلي جرى يوم الأربعاء الفائت.

ويرى فرع الحزب المسيحي الديمقراطي في تورينغن أن استقالة هيرته قرارا غير موفق، وقال رايموند فالك الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي في تورينغن "من الواضح أن الضغط عليه كان شديداً لدرجة أجبرته على التنحي. ونحن نشعر بالأسف أن الوضع الحالي لم يتح له سوى خيار واحد".

مشاهدة الفيديو 01:38

هل أصبح حزب البديل اليميني الشعبوي المعادي للهجرة "صانع الملوك" في ألمانيا؟

أما الرئيسة المشاركة للحزب الاشتراكي، ساسكيا إيسكن، فقد رحبت بإقالة هيرته، بالقول "من الجيد أن تعفي المستشارة ميركل السيد هيرته من وظيفته كمفوض الحكومة الألمانية لشؤون شرق ألمانيا". جاء ذلك في حديثها إلى لجنة الائتلاف اليوم السبت. كما أوضحت إيسكن أن حزبها يرى الضرورة قائمة للحديث مع شريك الائتلاف المسيحي الديمقراطي بهذا الصدد مشيرة إلى أنّ "هناك كثيراً من الأسئلة التي يجب على الحزب المسيحي الديمقراطي الإجابة عليها اليوم في لجنة الائتلاف".

وأدانت ميركل وزعيمة حزبها المسيحي الديمقراطي، أنيغريت كرامب - كارنباور، خرق أعضاء الحزب في برلمان ولاية تورينغن لمحظور سياسي عبر تعاونهم مع حزب "البديل من أجل ألمانيا" في انتخاب كمريش. وأعلنت كرامب - كارنباور أن هذا الدعم حدث بالمخالفة لتوصيات الحزب على المستوى الاتحادي.

وأثارت مفاجأة انتخاب كمريش، الذي تمكن حزبه بالكاد من دخول برلمان ولاية تورينغن عقب حصوله على 5 بالمئة من أصوات الناخبين، نقاشا على مستوى ألمانيا حول كيفية تعامل الأحزاب الألمانية مع اليمين المتطرف. وحدث التصويت المفاجئ بعدما رفض الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الديمقراطي الحر دعم رئيس حكومة تورينغن المنتهية ولايته، بودو راميلوف، في مساعيه لتشكيل حكومة أقلية بقيادة حزب "اليسار"، وبدعم من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر. وفشل هذا الائتلاف، الذي كان يحكم الولاية منذ عام 2014، في الحصول على الأغلبية بعدما مني الحزب الديمقراطي الاشتراكي بنتائج سيئة في الانتخابات التي جرت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

م.م/ ع.ج (د ب أ)