ألمانيا ـ ″معالجة الاعتداءات الجنسية لن تُترك للكنيسة وحدها″ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 31.01.2022
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ألمانيا ـ "معالجة الاعتداءات الجنسية لن تُترك للكنيسة وحدها"

يتحدث خبراء عن نحو 500 ضحية وما يقرب من 250 من الجناة المفترضين، وخلص تقرير إلى أن حالات الاعتداء الجنسي في أبرشية ميونيخ وفرايزينغ لم يتم التعامل معها بشكل مناسب لعقود. والمستشار الألماني شولتس "مصدوم للغاية".

صورة رمزية من قداس داخل كاتدرائية

وزارة العدل الألمانية: "هيئات الادعاء العام ملزمة بصورة مبدئية بالتحقيق في الأدلة المرتبطة (بجرائم الاعتداء الجنسي في ميونيخ وفرايزينغ)

أكدت الحكومة الألمانية أنه ليس هناك حق حصري للكنيسة وحدها للكشف عن ملابسات وقائع الاعتداء الجنسي التي حدثت في أبرشية ميونيخ وفرايزينغ الكاثوليكية.

وقال متحدث باسم وزارة العدل في برلين اليوم الاثنين (31 يناير/ كانون الثاني 2022): "معالجة فضائح الاعتداءات هذه لن تُترك للكنيسة وحدها"، مضيفا أن هيئات الادعاء العام ملزمة بصورة مبدئية بالتحقيق في الأدلة المرتبطة بهذه الجرائم، مشيرا إلى أن هناك لذلك بالفعل عشرات من إجراءات التحقيق التي بدأت في ميونيخ عقب الكشف الأخير عن حالات الاعتداء.

ومن جانبه، دعا المستشار الألماني أولاف شولتز الكنيسة الكاثوليكية إلى إجراء تحقيق شامل في اتهامات العنف الجنسي. وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن هيبيشترايت اليوم الاثنين في برلين فيما يتعلق بتقرير ميونيخ عن الاعتداءات الذي تم تقديمه مؤخرًا: "مثل كثيرين آخرين، يشعر المستشار بصدمة شديدة من النتائج التي ظهرت هناك مرة أخرى. ويحث على توضيح واضح لهذه الاتهامات".

وهز تقرير عن حالات عنف جنسي بحق أطفال ومراهقين في أبرشية ميونيخ وفرايزينغ منذ الحرب العالمية الثانية الكنيسة الكاثوليكية خلال الأيام الماضية. وخلص التقرير، الذي كلفت الأبرشية مكتب محاماة بإعداده، إلى أن حالات الاعتداء الجنسي في الأبرشية لم يتم التعامل معها بشكل مناسب على مدار عقود.

ويتحدث الخبراء عمّا لا يقل عن 497 ضحية و 235 من الجناة المزعومين، لكنهم يفترضون أن هناك عددا أكبر بكثير من الحالات التي لم يتم الإبلاغ عنها. واتهموا الكثير من رؤساء الأساقفة الذين عملوا هناك منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بمن فيهم ماركس ويوسف راتسينغر، لاحقًا البابا بنديكت السادس عشر، بالخطأ في التصرف. بالإضافة إلى ذلك، يوثق التقرير ثقافة التستر من جانب الكنيسة؛ وأن الضحايا لم يحصلوا على الاهتمام، إلا القليل.

ص.ش/ع.ج.م (د ب أ، أ ف ب)

الانتهاكات الجنسية داخل المؤسسات الكنسية