ألمانيا تقدم مساعدات مالية لطالبي اللجوء المُرحلين | سياسة واقتصاد | DW | 24.01.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

ألمانيا تقدم مساعدات مالية لطالبي اللجوء المُرحلين

تود الحكومة الألمانية تقليص عدد اللاجئين فيها. ولهذا الغرض يقدم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين مساعدات مالية للاجئين الراغبين في العودة إلى أوطانهم او للذين رفضت طلباتهم، بهدف تغطية تكاليف السفر مثلا.

يمكن للمهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوءهم في ألمانيا الحصول على مساعدة مالية من الدولة الألمانية لتسهيل ظروف العودة إلى أوطانهم. والبديل هو العمل على ترحيلهم بشكل إجباري وبدون مقابل. ابتداء من فبراير 2017 يمكن حتى لطالبي اللجوء الذين لم يُبث بعدُ في ملفاتهم الاستفادة من برنامج العودة إلى الوطن.

الحكومة الألمانية تعتزم تخصيص نحو 40 مليون دولار في هذا البرنامج. من خلال هذا البرنامج النموذجي يريد مكتب الهجرة واللاجئين منذ بداية تسجيل طالبي اللجوء الإشارة إلى وجود مثل هذا البرنامج، وبالتالي إمكانية الحصول على مساعدة مالية لتمويل العودة، ومن أجل التعريف بذلك يم توزيع منشورات وأفلام حول برنامج الدعم هذا، كما تقول يوتا كورد، المديرة الجديدة لمكتب الهجرة واللاجئين لصحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ".

فوائد العودة الطوعية

برنامج دعم العودة يقدم مساعدة حقيقية لطالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم قبل الترحيل الإجباري. إذ يمكن لهم الحصول على مساعدة مالية لتغطية تكاليف السفر والاندماج من جديد في وطنهم. وفور اتخاذ اللاجئ لقرار العودة، يتم بحث إمكانيات الدعم المختلفة للعودة في إطار حديث شخصي معه. وفي حال رجوعه إلى ألمانيا فإنه ملزم برد دفع تلك الأموال.

Deutschland Asylbewerber aus Marokko müssen auf ihre Abschiebung warten (DW/N. Yakine)

يجب على اللاجئين الذين رفضت طلبات لجوئهم العودة إلى أوطانهم، قبل إصدار قرار الترحيل الإجباري

برامج مساعدة متنوعة

يقدم مكتب الهجرة واللاجئين مبلقا يصل إلى 1.200 يورو لمن يتراجع عن تقديم طلب اللجوء، ويحصل الأطفال حتى سن 12 عاما على 600 يورو، كما تتلقى العائلات التي يتجاوز أعضاؤها أربعة أشخاص على 500 يورو إضافية.

يضاف إلى ذلك مساعدات أخرى خاصة بدول معينة من صندوق برنامج للحكومة الألمانية. المنحدرون من اثيوبيا وأفغانستان واريتريا وغامبيا وغانا والعراق وإيران ونيجيريا وباكستان يحصلون في هذا الإطارعلى 500 يورو، والأطفال على 250 يورو. ويمكن للعائلات أن تحصل على 1.500 يورو كحد أقصى من هذا الصندوق الإضافي.

أما بالنسبة لطالبي اللجوء من دول المغرب العربي وبلدان إفريقية أخرى ومن روسيا أو دول آسيوية مثل الهند أو سريلانكا فإنهم يحصلون على 300 يورو، والأطفال على نصف المبلغ. الحد الأقصى للعائلة الواحدة يصل إلى 900 يورو. ولا يتم تقديم مساعدات مالية لرعايا دول البلقان، عدا تغطية تكاليف السفر. وبالنسبة لكوزوفو فهناك برنامج دعم خاص بها.

كما يعرض الاتحاد الأوروبي ضمن "شبكة الاندماج الأوروبية" مساعدة بمستوى 700 يورو على الاجئين من أفغانستان وإيران ونيجيريا وباكستان والصومال. وفي إطار إعادة الاندماج في الوطن يمكن الحصول على 2.700 يورو كمساعدة لإقامة مشروع هناك. ويستفيد العائدون من الفحص الطبي لدى عودتهم إلى الوطن ومن المشورة القانونية في حالة الضرورة. كما يحصلون على مساعدة في البحث عن سكن وعن سبل التكوين المهني ـ وليست هذه مهمة سهلة، لاسيما في البلدان التي دمرتها الحرب.

وهناك تعاون قائم حاليا بين وزارتي الداخلية والتنمية الألمانيتين. والهدف منه هو توسيع استفادة العائدين من برنامج "الهجرة لأغراض التنمية". ويشمل هذا البرنامج، حسب صحيفة :زوددويتشه تسايتونغ" نحو 150 مليون يورو.

Deutschland BAMF-Außenstelle in Bingen am Rhein (picture-alliance/dpa/F. von Erichsen)

مكتب الهجرة واللاجئين هو الذي يبحث في منح حق اللجوء أو عدمه

ارتفاع عدد العائدين

تعتزم السلطات الألمانية تنفيذ إجراءات "برنامج الدعم" في أسرع وقت، ويُطلب من اللاجئين الذين رُفضت طلبات لجوئهم ربط الاتصال فورا مع إدارة شؤون الأجانب. وبوثيقة رفض اللجوء يحصل الراغب في العودة على مهلة زمنية، عادة في غضون 30 يوما لمغادرة ألمانيا. وفي حال تقديم طلب اللجوء الذي ليس له مبررات فقد تصل تلك المهلة الزمنية إلى أسبوع واحد فقط. عام 2016 دفعت ألمانيا 21.5 مليون يورو لراغبين في العودة إلى وطنهم. وقد عاد نحو 55.000 شخص إلى أوطانهم. وتنحدر أغلبية هؤلاء من دول البلقان. العدد الأكبر من ألبانيا (15.000) و5000 من صربيا. لكن هناك أيضاا لاجئون من العراق وأفغانستان وإيران غادروا ألمانيا. وحتى نهاية سبتمبر 2016 بلغ عدد العراقيين العائدين نحو 3.300 و 2.300 أفغانيا ونحو 1.600 إيرانيا.

برو أزول:"الترحيل بوسائل أخرى"

انتقدت منظمة حقوق الإنسان "برو أزول" مبادرة الحكومة الألمانية في هذا الشأن "نحن نرفض البرنامج في صيغته الحالية. ما نحتاجه هو وجود مشورة عادلة وواسعة ومستقلة"، يقول كارل كوب خبير الشؤون الأوروبية في حديث مع DW. وأضاف: "في الحقيقة هو نوع من الترحيل بوسائل أخرى ونوع من الاستهتار بالمخاطر، علما أن مستواه يتحدد حسب خطورة البلد". وقال كوب إن هذه الاستراتيجيات لا تخلق سوى أجواء سياسية يطغى عليها رفض اللاجئين. وأوضح المتحدث أن كل من يُرفض طلبه يتم تقديم المشورة له بصفة عادلة، وإذا قرر العودة إلى بلد آمن، فان المساعدة تكون في محلها. لكن هذا لا ينطق على بلدان مثل أفغانستان أو العراق غير الآمن، كما يقول خبير حقوق الإنسان.

الأمل وراء البحار

وإلى جانب وضع العودة هناك أيضا إمكانية مواصلة رحلة اللجوء. وهناك مركز مختص في هامبورغ يقدم المشورة بهذا الخصوص. فهناك يمكن للاجئين الحصول على معلومات حول المساعدات الممكنة للسفر إلى أوطانهم. ويقدم هذا المركز أيضا المشورة حول مواصلة البحث عن الهجرة لبلد آخر بحيث يمكن لرعايا بعض البلدان المرفوضة طلباتهم هنا مثلا من العراق وأفغانستان أو إيران البحث عن إمكانية الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية أوكندا أو أستراليا.

كارستن غرون/ م.أ.م

 

مختارات