أفغانستان: 40 في المائة من الناخبين صوتوا رغم العنف | سياسة واقتصاد | DW | 18.09.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

أفغانستان: 40 في المائة من الناخبين صوتوا رغم العنف

أقفلت اليوم السبت مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية في أفغانستان وسط تردد أنباء بوقوع مخالفات. فيما نفذت حركة طالبان تهديداتها وقصفت بالصواريخ عددا من مراكز الاقتراع في شمال وشرق البلاد أسفرت عن سقوط ضحايا.

default

سيدة افغانية تدلي بصوتها في منطقة باميان بأفغانستان

أغلقت اليوم السبت(18 سبتمبر /أيلول) مراكز الاقتراع في أفغانستان أبوابها، فيما سمح بإبقاء المكاتب، التي أمامها طوابير، مفتوحة حتى انتهاء التصويت في الانتخابات التشريعية في أفغانستان. ومن جهته أكد وزير الداخلية الأفغاني باسم الله محمدي أن 14 شخصا بينهم 11 مدنيا وثلاثة عناصر من الرشطة قتلوا اليوم السبت في هجمات لمتمردي طالبان تزامنت مع عملية الإقتراع.

وقالت حركة طالبان في رسالة الكترونية إلى وكالة فرانس برس أنها هاجمت 150 مكتب اقتراع أثناء الانتخابات التشريعية في أفغانستان التي تجري اليوم السبت. وتعذر على الفور التثبت من مصدر مستقل في ما أعلنته طالبان، التي عادة ما تضخم حصيلة عملياتها.

وأعلن رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة في أفغانستان اليوم أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بلغت 40 بالمائة مع إنتهاء عملية الإقتراع. من جهته قال رئيس بعثة الامم المتحدة في افغانستان ستافان دي ميستورا اليوم ان "حصيلة" الانتخابات التشريعية في هذا البلد جاءت "ملتبسة" وان الوضع الامني لم يكن "جيدا". وقال دي ميستورا ردا على سؤال لشبكة بي بي سي "أخرج بحصيلة ملتبسة لأن حوادث عدة وقعت".

إنتخابات تحت وقع العنف

Flash-Galerie Wahlen in Afghanistan 2010

أنباء عن حدوث عمليات تزوير في الانتخابات البرلمانية في أفغانستان وطالبان تواصل حملاتها الترهيبية ضد الناخبين

وقال رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة اليوم، في مؤتمر صحفي، "بحسب آخر المعلومات فتحت 92 بالمائة من مراكز التصويت أبوابها من أصل 5816 كنا نريد فتحها. ولم نتلق بعد معلومات عن الثمانية بالمائة الباقية، إن كانت فتحت أم لا". وأكد رئيس اللجنة الانتخابية، أن "نسبة المشاركة جيدة جدا"، بدون أن يذكر أي أرقام، وأضاف "حاليا لم يقع أي حادث كبير يمنع سير الاقتراع".

وأوضح رئيس اللجنة الانتخابية قائلا:"ليست هناك أي ولاية لم تفتح فيها خمسون بالمائة على الأقل من مراكز الاقتراع"، مشيرا إلى أن المسؤولين كانوا يشعرون بالقلق بشأن الوضع في محافظة نورستان، "لكن هناك لم تقل نسبة المكاتب التي فتحت عن خمسين بالمائة".

وكانت اللجنة الانتخابية المستقلة أعلنت عشية عملية الاقتراع أن نحو ألف مركز تصويت لن يفتح أبوابه لانعدام الظروف الأمنية بشكل كاف. وبالفعل فقد نفذت حركة طالبان تهديداتها بعرقلة العملية الانتخابية في أفغانستان من خلال إطلاق صواريخ على مراكز للاقتراع في شمال وشرق أفغانستان.

وفي محافظة كونار، شرقي البلاد، قتل ناخبين وجرح آخرين جراء سقوط صاروخ قرب مركزين لاقتراع في إقليم أسمر وفي أسد أباد، وفق ما أعلن قائد شرطة المحافظة خليل الله ضيائي. وسقطت قذيفة هاون على منزل في إقليم تكار في الشمال، فقتل رب عائلة وأصيب اثنان من أبنائه، كما قال المتحدث باسم الحاكم المحلي فايز محمد توحيدي. وذكرت تقارير بأن معارك بين طالبان وقوى الامن دفعت السلطات على اقفال خمسة اقلام اقتراع.

على صعيد آخر،­ قال مسؤولون وشهود عيان أنه تمت مصادرة بطاقات اقتراع مزورة وتسجيل تقارير بالمخالفات والتلاعب في أنحاء أفغانستان. وقال أحمد ضياء، الناطق باسم لجنة الشكاوى الانتخابية التابعة للأمم المتحدة، إن الشرطة ألقت القبض على "رجل يحمل ما لا يقل عن 15 بطاقة مزورة قرب أحد مراكز الاقتراع". وقال مسؤولون إنه "تمت مصادرة بطاقات مزورة أيضا في إقليم هلمند الجنوبي وقندز الشمالي".

وكان المرشحون والمراقبون حذروا من احتمالات التلاعب حيث تباع البطاقات المزورة في كل مكان في البلاد. كما ترددت في السابق أنباء عن طباعة ملايين البطاقات المزورة في باكستان.

(ش.ع / د.ب.أ / أ.ف.ب)

مراجعة: منصف السليمي

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان