أطفال الكريستال في لايبزغ.. عندما تلجأ الحوامل للمخدرات | عالم المنوعات | DW | 26.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

أطفال الكريستال في لايبزغ.. عندما تلجأ الحوامل للمخدرات

العديد من الأجنة يتواصلون مع مادة الميث المخدرة، وهم لا يزالون في الرحم، الطبيبة إيفا روبل تيليغ تتحدث في حوار مع DW عن طبيعة هذه المادة، والنتائج المترتبة على ذلك، ولماذا تلجأ السيدات الحوامل إلى تعاطي هذا المخدر.

تعاني ولاية ساكسونيا الألمانية منذ فترة طويلة من مشكلة مع مادة الميثامفيتامين المخدرة أوالكريستال ميث، كما تسمى بالانجليزية. والاستهلاك في ولاية سكسونيا مرتفع بشكل كبير، وذلك بسبب قربها الجغرافي من جمهورية التشيك، حيث يتم إنتاج المخدرات هناك بكميات كبيرة. ووفقا لبيانات رسمية، فإن أعداد الأمهات اللواتي يتعاطين "كريستال ميث" أثناء فترة الحمل في ارتفاع. DW التقت طبيبة الأطفال ورئيسة قسم حديثي الولادة في مستشفى سانت جورج في لايبزغ، إيفا روبل، تيليغ لتعطي لمحة عن هذه الظاهرة.

DW: وفقا للمعلومات الرسمية، فإن عدد المواليد لجميع أنحاء ولاية سكسونيا، تقارب 35 ألف طفل وطفلة سنويا. تعاطت الأمهات مادة ميث المخدرة في 160 – 180 حالة فقط ، إلا أنك تتوقعين أن العدد هو أعلى من ذلك. ما هي الأسباب التي تدفعك للاعتقاد بهذا الأمر؟

إيفا روبل تيليغ: أنا لا أستطيع أن أقدم لك أرقاما موثوقة، إلا أنه من خلال تجربتي اليومية (في التعامل مع الأمهات)، أستطيع أن أخبرك أن عدد الأطفال المصابين هي طفل من بين كل عشرة أو 15 طفلا.

مصدر كلامك هي الشكوك فقط؟

نعم، يمكننا في الغالب من خلال التخمين فقط معرفة ما إذا كانت الأم قد تناولت هذه المادة المخدرة خلال فترة الحمل أم لا. نستطيع التأكد من ذلك فقط إن اعترفت لنا الأم بذلك، أو من خلال إجراء فحص دم للأطفال حديثي الولادة لمعرفة وجود هذه المادة في جسمهم من عدمه. إلا أن هذا لا يحدث في كثير من الأحيان.

Eva Robel-Tillig vom Klinikum St Georg

طبيبة الأطفال ورئيسة قسم حديثي الولادة في مستشفى سانت جورج في لايبزغ إيفا روبل تيليغ

ماذا يحدث للأطفال حديثي الولادة إذا تعاطت الأم كريستال ميث؟

أشياء كثيرة يمكن أن تحدث لهم. بعض الأطفال الرضع يولدون وهم ضئيلو الحجم مع شهية شبه منعدمة، بينما يولد أطفال آخرون بتشوهات في القلب أو في الدماغ، أو يكون حجم رؤوسهم أصغر. بعضهم يشعرون بالتعب بسرعة مقارنة بالأطفال الآخرين. بينما يغضب بعضهم بسرعة ولا يتقبلون حليب الأم. أيضا هنالك آخرون لا تظهر عليهم أي عوارض.

لا توجد حالة تقليدية إذاً؟

لا. الحالات ليست متماثلة أو قابلة للمقارنة، كما هو الحال مع الأمهات اللواتي يتعاطين هيرويين أثناء الحمل على سبيل المثال، حيث يبكي الأطفال عادة بدون انقطاع بعد الولادة. مع هذه المادة الوضع مختلف.

ماذا يحدث للجنين وهو في رحم الأم؟

نحن لا نعرف حتى الآن، ماذا يحدث بالضبط. الأمر الذي نعرفه هو أن الأجنة تتواصل مع المادة المخدرة الكريستال ميث عبر المشيمة. أجرينا اختبارات دم عديدة وهذا ما جعلنا نتأكد من الأمر، إلا أننا لا نعرف كيف يتفاعل الجنين مع هذه المادة، هنالك العديد من الأبحاث التي يجب إجراؤها لمعرفة ذلك.

هل من الممكن أن يتعرض الأطفال للموت أيضا؟

نعم، هذا ممكن. في العام الماضي كان لدينا حالة من التوائم الذين ماتوا بعد فترة وجيزة من ولادتهم. وتبين لنا وجود مستويات عالية جدا من الكريستال ميث في الدم. هذا لا يحدث في كثير من الأحيان، ولكنه أمر ممكن.

أنت تتحدثين بصورة دورية مع النساء وهن يتحدثن معك عن تجربتهن. فلماذا تتعاطى الأم المخدرات وهي حامل؟

العديد من تلك النساء يأخذن كريستال ميث لأنهن حوامل. وبعضهن كن منقطعات عن تناوله، إلا أنهن عدن إليه بعد معرفتهن بأنهن حوامل. العديد من النساء تعاطين هذا المخدر في مرحلة عمرية مبكرة، 12 سنة أو 13 سنة. وفي فترة الحمل تظهر الكثير من المشاكل عند النساء عادة: مثل مشكلة في العلاقة، أو ظروف العمل، أو البطالة، وأمور أخرى كثيرة، وهو ما يدفع النساء للمعاودة لأخذ هذا المخدر. كثيرات يكن قادرات على التوقف عن أخذه في تلك المرحلة، إلا أن معظمهن لا يردن ذلك، لأنهن يشعرن بأنهن أقوى بتناوله.

مختارات